صالح : جدي عفاش كان شيخاً كبيراً في سنحان
مأرب برس
مأرب برس

في وقت تتسارع فيه الأحداث باتجاه يمن ما بعد صالح الذي أزيح بناءً على ثورة شعبية رافقتها تسوية سياسية، حاورت "قناة العربية" أمس الأول الرئيس السابق علي عبدالله صالح حول مختلف القضايا اليمنية في زمن حكمه لليمن الذي استمر 33 عاماً.. "مأرب برس" ارتأت إعادة نشر الحوار الذي أجرته القناة من خلال برنامج "الذاكرة السياسية" وإليكم ماجاء فيه..

رصد/ عمر الصراري

برنامج "الذاكرة السياسية" مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح

أهلاً بكم متابعينا الكرام أنا طاهر البركي أحييكم وأقدم إليكم سلسلة جديدة من برنامجكم "الذاكرة السياسية"، هذه المرة مع الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.

أهلاً بك معنا فخامة الرئيس، شكراً لانضمامك إلينا.

علي عبدالله صالح:

يا هلا.

- سأبدأ معك بسؤال عن شعور أن يكون علي عبدالله صالح رئيساً سابقاً بعد 33 عاماً في الحكم؟

أتقبلها بارتياح كبير ان الواحد تخلص من مسؤولية كبيرة كانت على عاتقه وهموم كبيرة كانت يتحملها الإنسان ويسهر عليها، أمن البلد، استقراره، اقتصاده، استقلاله، استقلال القرار السياسي، تحقيق بنية تحتية، إنجازات اقتصادية، هذه كلها كانت هم على الإنسان.

القناة:

- لكن البعض يقول انك أجبرت على أن ترتاح من هذا الهم؟

نتركها للتاريخ، أنا ما أجبرت.. كان بمقدرتي أن احسمها عسكرياً وشعبياً لكن لا، لا يجوز ان أبقى على كرسي السلطة تحت نهر من الدماء، هذا حرام، لأني أتيت بطرق ديمقراطية إلى السلطة ولم آتِ على ظهر دبابة أو انقلاب قبلي أو عسكري.

 - 33 سنة بقيت بطريقة ديمقراطية؟

نعم وتسأل المنصفين والمحللين والكتاب والمثقفين.

- مش الإعلاميين الناقمين، بسأل المنصفين؟

لا، "في إعلاميين مهنيين ممتازين صراحة ومحليين."

- تسلمت الرئاسة فخامة الرئيس الحكم في اليمن الشمالي في ظروف معقدة وصعبة ودامية بعد اغتيال رئيسين، الغشمي الذي خلف الحمدي من قبله وكلاهما اغتيل، لماذا وقع الاختيار على علي عبدالله صالح علماً انه لم يكن في تلك الفترة هذا الزعيم الشعبي المعروف أو القائد العسكري الكبير حتى في تلك الفترة؟

هذا صحيح يبدو القدر، قدر الإنسان، علاقتنا كانت مع الناس طيبة، قبل ما أكون في منصب قيادي عسكري أكبر مما بحث بالجمهور وكل القوى السياسية من يصلح خلفاً لهذه المرحلة الخطرة، مرحلة خطرة جداً بعد مقتل رئيسين في خلال سنة واحدة، وقالوا انه لا يكون ان يحسم هذا الأمر إلا شخصية عسكرية، فبحثوا من هو الذي لديه ثقل عسكري، فتحركت الجماهير من تعز، من إب، من كل المحافظات تنادي بمسيرات إلى مجلس الشعب التأسيسي وذلك لترشيح علي عبدالله صالح رئيساً للجمهورية على الرغم انه أنا كنت رافضاً هذا الترشيح وكنا نفضل ان يكون القاضي العرشي أو الاستاذ عبدالعزيز عبدالغني ولكنهم رفضوا.

-هل يمكن القول انه بتلك الفترة كان هناك دعم خارجي يحظى به علي عبدالله صالح للوصول إلى الرئاسة؟

أنا في حقيقة الأمر لن يكون لي تواصل مع أي دولة اجنبية سواء كانت عربية أو دولة جارة أو دولة عربية أخرى، ليس لي أي علاقة او ارتباط بالخارج.

-شهدت بداية حكمك لمحاولة انقلابية فاشلة من قبل الناصري، محاولة انقلاب الناصري المعروفة التي فشلت طبعاً وكان هناك انقلابيون من العسكري أيضاً يعني زملاءك في السلاح، الى أي مرحلة وصلت هذه المحاولة؟

المحاولة هي محاولة فاشلة وكنا على علم بها.

- في أي مرحلة علمتم بها؟

أنا علمت بها قبل حدوثها بأربعة، خمسة أيام.

- يعني قبل التحرك من أربعة، خمسة ايام؟

نعم.. ولذلك أنا كنت اعتبرها انها فاشلة وخرجت من العاصمة صنعاء، نزلت الحديدة وكان الذي يرافقني احد الناصريين الذين أعدموا، كان وزير العمل وكان هو المرافق والملازم لي وقامت الحركة الانقلابية وتصدوا لها العسكريين وعامة الناس منهم علي محسن أركان حرب الفرقة الأولى.

القناة:

- علي محسن الأحمر الفرقة الأولى مدرع؟

نعم.. وقائد الحرس الجمهورية اللواء علي صالح ومحمد عبدالله صالح قائد الأمن المركزي، تصدوا لها تماماً وغالب القمش رئيس جهاز الأمن السياسي ووزير الداخلية محسن اليوسفي وعدد من العسكريين تصدوا لها بقوة وبحزم ومدير الكلية الحربية علي العنسي وقائد الجوية محمد ضيف الله.

-يقال انه علي محسن الأحمر هو كان له الفضل الأكبر في إفشال هذه الحاولة الانقلابية؟

هو واحد من العناصر الرئيسية لكن هي كمنظومة "ما يقدرش لوحده" لولا الحرس الجمهوري، لولا الأمن المركزي، لولا الشرطة العسكرية بقيادة غالب القمش، هذه كلها تحركت تحرك واحد.

- قلت إنك عرفت قبل أربعة أو خمسة أيام؟

اربعة او خمسة ايام نعم.

- طيب كيف كان التحرك، لماذا انتظر التحرك كي يتم؟

كان في تواصل بين الناصريين انفسهم وانه ادعاءاتهم انهم يخافون من البعثيين "انه يمكن ان يكون في سبق للبعثيين" ان يقوموا بالعملية الانقلابية، هم عملوا سبق بالانقلاب وكانوا متواجدين في معظم اجهزة الدولة، منهم نائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية هو السقف، هو عنصر أساسي وهو الذي ذهب إلى ليبيا "وجاب ثلاثة ملايين دولار، او خمسة ملايين دولار"، واكثر من بندقية كاتمة للصوت وذلك للتخلص من القيادة السياسية والعسكرية من علي عبدالله صالح، من عبدالله الاحمر، من القاضي العرشي، من عبدالعزيز عبدالغني، من القادة العسكريين علي محسن، علي صالح، محمد عبدالله صالح، غالب القمش.

- كانت الخطة اغتيال هذه الشخصيات؟

 

عدة شخصيات، والذي سينفذها واحد هو لا زال حي اسمه علي عبدربه القاضي عضو في البرلمان الآن وهو كان من المحكوم عليهم بالإعدام وفر من السجن الى عدن، ونصار علي حسين كان محكوما عليه بالإعدام وفر من المعسكر الى عدن وبعدها تم التواصل وعيناه وزيرا مفوضا في (تشيكزلوفاكيا) وعلي القاضي انضم الى الجبهة الوطنية.

-كيف تم قبول هؤلاء فيما بعد؟

قبلناهم في اطار المصالحة في اطار ان نرمي الماضي وراء ظهورنا ونفتح صفحة جديدة لمصلحة اليمن.

-القذافي هو كان المسؤول الأول عن محاولة الانقلاب الناصري؟

طبعاً القذافي واجندته الاستخبارية.

    - هل صار أي نوع من انواع الاحاديث فيما بعد بينك وبين القذافي على الموضوع؟

هاجم صنعاء بخطاب وهاجمته انا بخطاب آخر ورسالة شديدة اللهجة، لكن وجهاً لوجه لا، هو خطب عندما زار جنوب الوطن وقال في خطاب: "لابد من صنعاء وإن طال السفر"، وأنا رديت عليه بخطاب وقلت له:"ان اليد التي ستطال صنعاء سنبترها"، وجهت له (خطاب) قلت له:"مهمتك عمل تخريبي"، وهي رسالة موجودة في الارشيف، رسالة شديدة اللهجة وانتهى عند هذا، التقينا فيما بعد في مؤتمرات، كانت لقاءات مجاملة، لكن هو بيعتبر انه فشل وافشلنا حقه المؤامرة وما استطعش ان يكف اذاءه من اليمن لكن يقول المثل "اذكروا محاسن موتاكم"، لانه ملف كبير، كبير، كبير.

-ملف الانقلاب نفسه، محاولة الانقلاب نفسه؟

الانقلاب وما بعدها دعم الجبهة، وما بعدها دعم الجبهة الوطنية.

- (مقاطعة) الجبهة الوطنية اليسارية تقصد؟

نعم..

-بحروب المناطق الوسطى، سنأتي عليها للاحقاً، تحدثنا عمن احبط الانقلاب خصوصاً من القيادات العسكرية؟

(مقاطعا )القيادات العسكرية والقبلية، والقبلية منهم عبدالله الاحمر وابنه صادق، والشيخ سنان ابو لحوم وصالح طعيمان.

 

-يعني أبرز مشائخ القبائل الأساسية في اليمن؟

نعم.. كثير من المشائخ برزوا كانوا صادقين.

- للآن تنسب لهم الفضل؟

طبعاً.

- رغم ما يسمى بانقلابهم عليك فيما بعد أثناء الثورة الحالية؟

اثناء الفوضى..

- يعني حضرتك بتسميها الفوضى..

لغة الإعلام، نحن نقول لها لغة الفوضى والحقد والانتقام.

- طيب نتفق على حل وسط، على "الربيع العربي"؟

الربيع العربي تسمية امريكية.

-طيب ما هي التسمية اللي بتحبها؟

التسمية الامريكية رغم انها مش من صنع الأمريكان.

-من صنع من؟

من صنع الوطن العربي، بس الأمريكان ركبوا الموجة.

-الثورة يعني عفوية الثورات في العالم العربي؟

الثورة عفوية وأنا حكيت انه نتيجة الغياب الديمقراطي في الوطن العربي.

- في الوطن العربي انت لا تعكس ذلك على اليمن، لا تقبل ذلك على اليمن؟

لا لا اقبل ذلك على اليمن، لان اليمن بلد ديمقراطي، ارتضى الديمقراطية والتعددية منذ ان اعلن الوحدة في عام 1990.

- لكن البعض كما دائماً يقول قد لا يقبل بهذا الكلام عندما يسمع من حاكم بقي 33 سنة؟

أنا أقول ما أريد وأنت تسمع ما تريد.

- لا، لكن أنا انقل لك ما أسمع حتى ترد عليه، هذا جزء من واجبي؟

هذه اسمعها لك، اسمعها لنفسك وانا اقول ما اريد وانت خذ اللي تريد.

- طيب لم يمضِ كثيراً على حكمك ايضاً حتى اندلعت ما يسمى بحروب المناطق الوسطى التي خاضها الجيش اليمني ضد اليساريين، الجبهة الوطنية اليسارية المدعومين من الجنوب، هل كان الهدف من تصاعد حدة الموقف من قبل اليساريين نقل التجربة الجنوبية الى الشمال ام استهداف حكمك بشكل شخصي؟

بالضبط مثلما قلت في سؤالك الأول.

-الخيار الاول يعني؟

الخيار الاول نعم.

- نقل التجربة الجنوبية الى الشمال؟

الى الشمال وتكون تجربة واحدة في اطار الوحدة.

- تعميمها يعني؟

تعميمها في اطار الوحدة.

- ما كان في استهداف لعلي عبدالله صالح كحكم، كنظام؟

أكيد لازم يكون هو مستهدف لانه هو رئيس النظام.

- دامت الحرب التي خاضوها والتي كانت معظمها حرب عصابات من قبلهم في عدد كبير من المناطق الوسطى ما قاد الى اندلاع حرب كبيرة في 79 بين الشطرين إذا شئت بين الشمال والجنوب وقد تدخلت قوى عربية كثيرة يقال في ذلك الوقت لمنع عدن من التقدم أكثر بعدما كانوا حققوا الكثير من الانتصارات؟

كان الذي وقف بقوة هو الاردن والعراق وسوريا، وقفوا بقوة لانه جبهة التحرير، منظمة التحرير، والجزائر في ذلك الوقت كانوا في تحالف ما يسمى بالدول الخمس اثيوبيا، واليمن الجنوبي، والجزائر، ومنظمة التحرير، فالذي وقفت هي بقوة سوريا والأردن والعراق.

-ما كان موقفهم وهل صحيح ان سوريا والعراق هددوا عدن بالتدخل عسكرياً؟

نعم.. نعم، وهذا ما قاله الملك حسين اننا اذا لم تكفوا عن الاعتداء على الشمال فسنرسل الفيلق العربي، كان هناك حوار بين الثلاثة الاقطار، انشاء الفيلق العربي ايضاً الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت عمل خط احمر لعداد انه تجاوز الحدود بين الشطرين.

 

- سوريا، حافظ الأسد ماذا سمعت منه؟

نفس التوجه.

- ما كان هدفه هو شخصياً، كل بلد له مصلحة؟

هو هدفه الجمهورية العربية اليمنية ثقلها السكاني، ثقلها السياسي، حدودها مع الآخرين، ايضاً المملكة العربية السعودية كان لها موقف معنا جيد ودول الخليج في ذلك الوقت لكن هؤلاء كانوا هددوا بالتدخل العسكري.

- صالح سوريا والعراق في ذلك ما هو؟ هل هي الخلافات العقائدية السياسية إذا صح التعبير؟

بالتأكيد انه وجود الاخوان في جنوب الوطن في المعسكر الاشتراكي وهؤلاء بيعتبروا انه استقطاب اليمن الشمال الى معسكر القوم.

- سنتابع في هذه الحرب بين الشمال والجنوب فخامة الرئيس بعد الفاصل اذا سمحت، مشاهدينا الكرام فاصل قصير ثم نتابع ما لدينا في هذه الحلقة مع الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح ارجو ان تتفضلوا بالبقاء معنا ....

***********

 

- أهلاً بكم من جديد مشاهدين الكرام نتابع في هذه الحلقة من الذاكرة السياسية مع الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، اهلاً بك معنا مجدداً فخامة الرئيس، في تلك الحرب التي بدأنا بالحديث عنها هل صحيح انك استعنت بالإخوان المسلمين؟

 

هذا صحيح، لكن كان حضورهم "مش أساسي" حضور سياسي أكثر منه....، صحيح قاتلوا معنا جزء منهم في بعض المناطق، في المناطق الوسطى وفي مقبنة وكان تحالفهم معتقدين ضد الماركسية، انا انطلق في وجهة هذه الهجمة من الجبهة المدعومة بالجيش في جنوب اليمن انا احافظ على الجمهورية العربية اليمني آنذاك وعلى مكتسباتها وعلى ثورتها السبتمبرية فأتوني حركة الاخوان المسلمين وقالوا سنتحالف معك ضد الشيوعيين والماركسيين، فما دام هو برنامج من الذاكرة فاجوا الي اصحاب الجبهة الوطنية وقلت لهم اوقفوا الاغتيالات، اوقفوا الاعتداءات واسقاط المناطق واحتلال المرتفعات وتعالوا للحوار افضل من هذا التصرف، إذا لم تقفوا من هذا التطرف وتصدينا الماركسية الى شمال الوطن احنا سننطلق بالقوى الاسلامية ويحل الاسلام واحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم محل الماركسية وكان اتفقنا مع جزء منهم اتذكر السلطان احمد عمر، يحيى الشامي لا زال حي، جار الله، الله يرحمه، انه فلنوقف الاحتلال واسقاط المناطق ونأتي لهم بصحيفة يومية او اسبوعية يعبروا عن رأيهم وادينا لهم صحيفة سموها الامل وكان يحرروها لكن لن يوقفوا عن الزحف واسقاط المناطق وقتل المشائخ والعلماء وكانوا يسيروا بمسارين، مسار النقد والرأي في الصحيفة، والموضوع الآخر الاستيلاء على المناطق حتى تفجر الموقف وصار ما صار.

-   يعني هددت الماركسيين بالاسلاميين؟

أكيد.

- قادت هذه الحرب الى عقد قمة الكويت بينكم وبين الرئيس الاسبق الراحل في الجنوب عبدالفتاح اسماعيل، يقال انه لم يكن هناك ثقة حتى يعقد مثل هذا اللقاء بين الطرفين، ما الخطوات التي ادت الى عقد مثل هكذا قمة، من الذي رتب ودفع؟

 

الاخوان في الكويت هم الذين دعوا الى هذه القمة ونحن لبيناها وتلبت من عدن وذهبنا الى الكويت وكانوا الاخوان في جنوب الوطني يرفعون شعار الوحدة الفورية.

- الوحدة الكاملة الاندماجية؟

نعم الاندماجية، فورية عقب الحرب، كان الشمال غير مرتب حاله، ما كانش مرتب كان حصلت نكسات في الوحدات العسكرية وفي بعض المناطق فكان الشمال يقول خلونا مابش مشكلة على الوحدة كل القيادات الشمالية ما عندنا مشكلة على الوحدة لكن مش في ظل الوهن والضعف خلونا نعيد ترتيب الاوضاع، اتذكر هذه الكلمة قالها العميد مجاهد ابو شوارب نائب رئيس الوزراء خلونا نرتب اوضاعنا وما مشكلة يكون في وحدة لا ضرر ولا ضرار، كانوا مطالبين بالوحدة وتوصلنا مع عبدالفتاح اسماعيل والوفد في جنوب الوطن الى اربعة شهور على ان تستأنف لجان الوحدة اعمالها طبقاً لاتفاقية طرابلس، تستعيد أعمالها وترتب حالها وتخلص.

- (مقاطعة): اللجان المشتركة للوحدة؟

اللجان المشتركة، واصلت اجتماعاتها، حان وقت اللقاء بيني وبين عبدالفتاح اسماعيل طبقاً لاتفاق الكويت ان يكون في لقاء كل اربعة شهور لاستعراض ما انجزته لجان الوحدة، هناك كان في انقسام في الجنوب، جنوبيين ـ جنوبيين، وشماليين ـ شماليين، عبدالفتاح محسوب على الشمال، وعلي ناصر محسوب على الجنوب، فاتينا الى موعد القمة الثنائية لاستعراض ما انجزته لجان الوحدة حنبنا في المشكلة اين نلتقي؟ والتواصل مستمر، سنأتي الى الجنوب قالوا ستقتلوا في الجنوب ما ستوصلوش الى الجنوب بايقتلوكم، من هم؟ قالوا اعداء الوحدة، كانوا آخذين موقف من المملكة العربية السعودية الماركسيين في الجنوب، وانه ستتخلص منهم، طيب تعالوا عندنا، قالوا مش آمنين سنقتل كلنا، في ظل المرفالة او ما تسميها.

- (مقاطعة(: الأخذ والرد هذا ؟

 

قالوا أحسن شيء نلتقي في الحدود، قلنا مواقفين، قالوا "برضه عتغتالوا في الحدود انت وعبدالفتاح اسماعيل"، آخرة الأشياء قدموا مقترح ان نطلع على طائرة، كيف؟ وتباحثوا في الجو، هذا كان يطرحوا لعبدالفتاح مش لي، "ما تمش برضه عيغتالوكم في الجو"، قالوا اطلعوا على سفينة في البحر، وتجروا الحوار في البحر، قالوا "برضه عتضرب السفينة"، جاءت حلول انه عبدالفتاح "ما يطلعش هو رأس المشكلة فليطلع نائب رئيس هيئة رئاسة مجلس الشعب الاعلى علي ناصر محمد رئيس الدولة بالنيابة، الامين العام للحزب، رئيس مجلس الوزراء، يطلع الى الشمال مع وفد من الشمال"، وكان على اتفاقية 13 يونيو على ما اعتقد هي هكذا موجودة في كتاب الوثائق "اذا مش صحيح خذتها من كتاب الوثائق"، واتفقنا على إنهاء العنف والفوضى واللجوء الى الحوار والجبهة تصدر صحيفتها ويكون من ضمن الفقرات حق الاتفاقية والبيان عدم التدخل في الشؤون الداخلية لكل من الشطرين، كان اتفاق جيد عمل تهدئة كبيرة جداً كانوا يسووا قمات اخرى في تعز وكانت لقاءات ودية بيني وبين علي ناصر، كانت لقاءات "كويسه ومثمرة"، وعملت التهدئة "بشكل كويس الى ان اختلفوا فيما بينهم البين في 13 يناير".

-سنأتي إلى ذلك بس الجنوبيين ليش كان عندهم هذا الاستعداد الكبير للوحدة الاندماجية فوراً في تلك الفترة يعني؟

هو كما جاء في سؤالك على أساس انه سنسيطر على الشمال والجنوب بنظرية ماركسية.

 

- نفس المخطط، كانوا يريدون ان يطبقوه من خلال الوحدة؟

وعلى أساس كانوا يعتبرون ان اليسار في الجنوب هي الجبهة الوطنية هي اداتهم.

-انتم رفضتم لأنكم تيقنتم من هذا؟

مش رفضنا، احنا ما عندنا مشكلة بس كان في.

- قلتم نؤجل؟

نؤجل حتى يتم ترتيب الاوراق.

-بس كنتم خائفين، متوجسين؟

مش انا خائف انا حقيقة الأمر انا لم اكن خائف، كانت خائفة قوى سياسية كثيرة.

- لقاءاتك مع عبدالفتاح اسماعيل كونه يوصف بأنه المفكر والمنظر الأول الماركسي خصوصاً في الجنوب وفي العالم العربي ككل، كيف توصف شخصية عبدالفتاح إسماعيل؟

أنا لقيته لمرتين، أول لقاء هو لقاء الكويت، واللقاء الثاني في تونس في قمة، إنسان بسيط، ورجال يقال عليه ليس في هذا الوادي، يعني "حملوه كل شيء وما هوش في هذا الوادي".

- "مش ماذا"؟

"مش بهذه الخطورة ولا بهذا الزخم"، كان مفكر سياسي مثله مثل أي مفكر سياسي ـ في هناك مفكرين سياسيين متطرفين اكثر منه ـ ولكن حملوه ما لا يطيقه.

-علي ناصر محمد تعتقد انه فعلاً ممكن التوثيق تاريخياً انه هذا جناح متشدد جداً وهذا جناح معتدل جداً من خلال لقاءاتك معهم؟

علي ناصر كان رجل يريد دولة في الجنوب تفكيره في وجود دولة جنوبية متطورة وهذه ثقافته مع إيجاد علاقات جيدة مع الشمال لكن "ما كانش متحمس كثير للوحدة حتى لما جاءت حرب صيف 94."

- حرب الانفصال؟

نعم.. والتقى بي في قطر وقلت له عد الى صنعاء، شكل حكومة لأن القيادة حق الحزب الاشتراكي انسحبت الى الجنوب، تعال شكل حكومة الوحدة.

-عرضت عليه العودة؟

نعم.. قال: "ما فيش حل الا ان نعود الى اتفاق 81 " انشاء المجلس الوطني الاعلى وهو تنقل المواطنين، ايجاد مشاريع مشتركة والا فالحرب قادمة، قلت له حقيقة الوحدة قد تحققت وانا انصحك انك تعود تشكل الحكومة، قال الحل الوحيد هو العودة الى المجلس الوطني وانا قد عرض عليَّ من علي سالم البيض ان أعود واكون نائب رئيس جمهورية، قلنا "ما عاد يصير انك تكون نائب رئيس جمهورية وقد كنت رئيس جمهورية" تعال امسك رئيس وزراء لدولة الوحدة، وافترقنا على هذا الأساس، هو مصر على ....

-هو طبعاً كان طلع عند توقيع الوحدة بين الشمال والجنوب؟

طلع من صنعاء الى دمشق بناء على تفاوض معه انهم شروط الاخوان في....

- سنأتي إليها لاحقاً عندما نتحدث عن الوحدة فخامة الرئيس، اريد ان اتوقف عند العروض اللي عرضها الجنوب في تلك الفترة، قبل توقيع الوحدة بـ11 سنة تقريباً، هل عرض عليك من ذلك الوقت رئاسة اليمن الموحد فعلاً؟

 

هي ضمن الاتفاقية، اتفاقية ضمنية، هي بدأت في طرابلس مع القاضي عبدالرحمن الارياني وسالم ربيا علي انه عيتوحد اليمن .

-الرئيس الشمالي والرئيس الجنوبي؟

الشمال والجنوب، الثقل السكاني في الشمال والجنوب جنوب الوطن لابد ان يكون نفسه وصار شبه العرف انه رئيس الدولة حيكون شمالي ورئيس الوزراء جنوبي هذا كلتها المحادثات مع ابراهيم الحمدي وسالم ربيا علي في قعطبة احدى المناطق اليمنية وعلى اساس انه تتحقق الوحدة وتنتقل العاصمة من صنعاء ومن عدن الى تعز ويكون رئيس الدولة هو الاخ ابراهيم الحمدي ورئيس الوزراء هو الاخ سالم ربيع علي كان الاتفاق على هذا الاساس وتم التواصل على اساس انه يتم تحقيق الوحدة في هذا الاطار، حتى كان قد اشير الى الحقائب السياسية الدفاع على الداخلية على الخارجية.

- السيادية.. رغم ذلك استمرت المعارك، رغم القمم، والمفاوضات، والى ما هنالك حتى 82 ما هو السبب اللي خلى المعارك تستمر رغم كل محاولات التفاوض والتهدئة؟

كانت هناك في الجنوب يعتمدوا على معلومات ان الامور والاوضاع في الشمال منتهية وكان يسمى بالشمال انه الشمال الرجعي والجنوب هو الجنوب التقدمي وانها هذه اوضاع متفاقمة وقبلية ومش عارف ايش.

-لكن عفواً وعذراً على المقاطعة يحيى المتوكل السياسي اليمني الراحل يقول انه علي عبدالله صالح لم يكن مستريحاً في لقائه مع عبدالفتاح اسماعيل لانه شعر بأن الاخر يحدثه من موقع المنتصر؟

قد يكون ذلك صحيح اذا كان حق الانتصار اما الكلام هو كان ودي، كان كلام ودي وكلام جميل، اذا كان في ثقافة اخواننا في الشمال والجنوبيين ينطلقوا من هذا المنطلق.

القناة:

- بس كان عندك هذا التخوف من التقدم؟

لالالا أبداً.

- كنت متطمن؟

متطمن، وانه كلامه كان منطقي وكلامه كان جيد.

- بس كنت متطمن انه في الاخير حتى لو لم تستطيعوا صدهم سيأتي دعم عربي؟

"احنا كنا معتمدين في المقام الأول على أنفسنا، ما الدعم العربي الا مكمل بس"، كان عندنا دعم سعودي كان دعم سخي ودعم عراقي مادي، لكن كنا معتمدين على انفسنا.

-أهلاً بكم من جديد مشاهدينا الكرام نتابع في هذه الحلقة من الذاكرة السياسية مع الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح اهلاً بك مجدداً فخامة الرئيس، كنا نتحدث عن علي ناصر محمد الرئيس الاسبق للجنوب وهذا يقودني الى التطرق للحديث عن احداث 13 يناير 1986 هذه الاحداث الدامية والخطيرة في الجنوب طبعاً قتل العديد من القيادات وهرب عدد آخر من القيادات اتهمت بالضلوع بشكل او بآخر في هذه الاحداث من خلال دعمك لجناح معين في الجنوب هو جناح علي ناصر محمد؟

هذا خطاب جاء على لسان الأخ علي سالم البيض انه كان...

- اللي هو نائبك طبعاً بعد الوحدة؟

نعم نائبي بعد الوحدة انه انا كان لي علاقات مع علي ناصر، صحيح كان لي علاقات مع علي ناصر، مع كل اليمنيين في الجنوب الا انه وجه لي الاتهام الى اني اعمل انقسام في المكتب السياسي، قلنا ماشاء الله ونفوذ علي عبدالله صالح على هذا الاساس، وانا اتهمت اني كنت ادعم علي ناصر انا كنت أعمل مع الفلسطينيين ابو اياد أن يعمل على رأب الصدع ومع نائف خواتمه بين الطرفين واني يجنبوا اليمن إراقة الدم وكان يذهب ابو اياد له لغة مع علي ناصر ونائف خواتمه له لغة مع علي سالم البيض لكن كان التوتر قائم والانشقاق قائم وقدر ما هو عقائدي ما ركسي هو قروي ومناطقي والعودة بذاكرتهم الى ما قبل الاستقلال وبعد الاستقلال انه كيف تسلطت دثينة على ثورة 14 اكتوبر هي والعوالق وجاءت الضالع على ردفان على الصبيحة وكيف اتخلصت من هذه المجموعة فكان هو إرث، كانت الماركسية غطاء لكن ما قدرت الماركسية ان تحل محل القبلية، كانت القبلية هي القوية على الرغم من الثقافة الحزبية للماركسية..

-  اللي لا تعترف بالقبلية واللي همشوها؟

نعم.. لكن كانت القبلية أقوى وصل الانقسام الى انه حصلت احداث 13 يناير الدموية ما كنا نريد ان تحدث، انا كان لي علاقة بالطرفين، تحدثت مع الاخ فضل محسن وهو حي يرزق عضو المكتب السياسي قلت مجيء عبدالفتاح اسماعيل من موسكو هو تفجير للموقف انصح الآن عبدالفتاح اسماعيل ان لا يعود، الامور متوترة، اجاب عليَّ قال: الحزب هو الذي يحميه، تصاعد الموقف حتى تفجر الموقف.

- ما هو تفسيرك للأسباب الحقيقية التي فجرت الموقف؟

انقسام كامل، انقسام مناطقي.

-لكن عندما حصل ما حصل أنت كنت موجود في غرفة عمليات تعز؟

انا كنت أول ما تفجر الموقف كنت في طريقي من الحديدة الى تعز، كنت وقفت في مدينة اسمها ميدي واخبروني وفوجئت بالحدث وحاولت اشيل المحطة التلفونية اتصل بعدن لم اجد احد، وجدت واحد وكيل الامن السياسي في عدن اسمه جابر وين الاخ علي ناصر؟، قال والله ما عندي خبر، وين الاخ علي عنتر؟، والله ما عندي خبر، ما حصلت ولا واحد، وصلت الى تعز ودعيت الى اجتماع فوري للمجلس الاستشاري وربما الحكومة شاركت نطلع على الاحداث اللي صارت في الجنوب طبعاً جزء متطرف في الشمال يقول خلاص نتدخل من اجل تحقيق الوحدة قلت لهم لن يسمح لكم المجتمع الدولي لانه ما دام دولة معترف بها ونحن في اطار حوار لاستعادة الوحدة بطرق سلمية وهذا لا يمكن.

- هل فعلاً موسكو ما كانت تريد ان تتدخلوا، هل صحيح انه موسكو كانت هي الحذر الاكبر في الشرق؟

أولاً هذا داخلياً اتفقنا انه لا تدخل في الجنوب لكن نناشد الطرفين لتحكيم العقل واللجوء والى الحوار وكان التواصل بيننا وبينهم على هذا الاساس طبعاً طرف علي ناصر كان يطلب التدخل ان نتدخل واحنا اعتبرنا تدخلنا مستنقع مثلما تدخلت سوريا في لبنان انه قلنا هذا مستنقع آخر لا يمكن طالما هي دولة لا زالت مستقلة في الوقت الذي قد عرض عليهم الوحدة الفورية مع علي ناصر فوراً في 81 رفضوها فكيف احنا نجي نتدخل اليوم رفضنا التدخل موسكو جاءتنا جاء نائب وزير الخارجية الروسي وقال هذا خط احمر أي تدخل، قلنا احنا قد قررنا دون ان تلقي علينا انت من موسكو في حقيقة الامر هذه بلادنا ما تقدرش أي قوة تمنعنا لكن ما عليش احنا قد قررنا من انفسنا.

- فخامة الرئيس حيدر ابو بكر العطاس كان له تصريحات سمعتها ما دخل فيها في التفاصيل في الواقع ولكن حملك بطريقة او باخرى مسؤولية تفجير الأوضاع في الجنوب؟

ارد عليك باختصار للشمال والجنوب.

- رد عليه هو؟

لا ارد عليكم كلكم.. أي انسان فاشل سياسياً أو عسكرياً أو امنياً أو اقتصادياً أو اعلامياً يحمل علي عبدالله صالح قبل الوحدة وبعد الوحدة وبعد تسليم السلطة المسؤولية، "تحصل انحدار السيول في العاصمة صنعاء الى المحلات الذي يتواجدوا فيها المعتصمين نقول عليهم المعتصمين هذا حركها الرئيس صالح (عفاش) جدي عفاش".

- طيب ما هو تعليقك على هذه الكلمة؟

عفاش جدي.

- عادي يعني مش انه.. طبيعي؟

لا مش شتيمة عفاش شيخ كبير أكبر من أي شيخ.

- سمعت بعض اليمنيين بيقولوا ان هذه عائلة ثانية غير عائلة الاحمر اللي يقال انك تنتسب اليها؟

لا عائلتنا عائلة عفاش مش عائلة الاحمر، اكبر شيخ كان.

- وحفيدكم صحيح سميتموه عفاش؟

وحفيدي عفاش، هذا بالعكس نعتز لكل من نادانا يا عفاش، لأنه أصل القرية اسمها بيت الاحمر.

- أنا اسمعهم يقولوا في التظاهرات سوف تحاكم يا عفاش؟

ما عليش يقولوا.. هذا عفاش هو شيخ العشيرة والقرية هي تربة حمراء فكلها يسموها بيت الاحمر، تربة حمراء.

- نرجع لموضوعنا اللي كنا نحكي فيه، حيدر ابو بكر العطاس قلنا حملك بعض المسؤولية..

خلاص انا رديت.

- رديت عليَّ ولكن هناك من يقول انه طبيعي انك تتحمل بعض المسؤولية لانك استقبلت وحضنت علي ناصر محمد بعد ما اتهم بتفجير الاحداث؟

احتضنت علي ناصر محمد احتضان كامل بالعسكريين اللي نزحوا معه الى الشمال وعاملناهم كدولة، لانه كان الضغط علينا من علي ناصر وجماعته ليش انتوا ما تهتموا بنا مثلما احنا كنا مهتمين بالجبهة الوطنية في الجنوب، لكن كان طموح علي ناصر وجماعته اننا نعود بهم الى الجنوب تحت القوة والتدخل العسكري، رفضنا، احتضناهم ورحبنا بهم وعملنا لهم كل ما يلزم.

- ماذا كانوا يريدون ينعمل مخطط تدخل عسكري وبعدين يصير في وحدة كاملة؟

نعم.. نعم..

- هذا كان مخطط علي ناصر محمد؟

هذا كان مخططه، احنا رفضنا التدخل على طول واحتضناهم بمعسكراتهم، عاملنا اللجنة المركزية والوزراء والحزب مثلما كان يتعاملوا في الجنوب كدولة.

- لكن افهم اكثر تفسيرك لاستقباله، كونه هو متهم بالتفجير؟

انا استقبله لانه يمني الاصل، وانه لازم استقبله الى وين يروح؟ استقبله هم كانوا جناحين متصارعين ما استطعش احمل علي ناصر كل المسؤولية كان يتصارعوا جناحين، تقاتلوا.

- مش المفروض انه تاريخياً انه معروف ان جماعته هي اللي اطلقت النار على القيادات؟

هذا فيما بعد، لكن احنا نعرف ان في فتنة مسبقة.

- لا هذا الحادث صار بعدين استقبلته حضرتك؟

استقبلته طبعاً لأن في انقسام كان داخل الحزب والجيش والشرطة والجمهور كان في انقسام من الذي سيسبق الأول هو الذي سينتصر.

-طيب في عندي معلومة تاريخية مش مدققة اريد اسألك عنها تشوف معلوماتك يقال انه عبدالفتاح اسماعيل لا يزال لغز مقتله وانه لم يعرف بالضبط كيف قتل، هل بما انك كنت بتعز في تلك الفترة في معلومات دقيقة عندك؟

عبدالفتاح اسماعيل في رواية انه خرج من اللجنة المركزية وركب على العربة مدرعة بي ام بي 1 وكان خارج في التواهي وانه جاء له كمين أمام البحرية وقتل، وفي رواية اخرى تقول انه جناح علي سالم البيض انه اللي تخلص منه عندما كان السفير الروسي يتصل ويبحث عن عبدالفتاح اسماعيل ولن يبحث على علي سالم البيض وانهم تخلصوا منه "هذه الروايتين الذي كانت في الجنوب".

-الكمين الاول التخلص بالطريقة الثانية من علي سالم البيض كما هي الرواية، الرواية الاولى الكمين من من؟

رواية تروي انه عبدالفتاح كان خارج معه عربة مدرعة وتقطعوا له أمام البحرية وقتل، الرواية الثانية انه السفير الروسي كان التواصل مع اللجنة المركزية ويريد ان يخاطب عبدالفتاح اسماعيل فاجتمعوا مجموعة مع جماعة علي سالم البيض قالوا كيف يحكمونا ويخربونا في الجنوب يا الله نتخلص منه وتخلصوا منه.

-ما كان المخطط عند علي ناصر محمد عندما تدخل هذه الجماعات وتقوم باطلاق النار بهذه الطريقة، ما كان الهدف التخلص من هذه القيادات، اجباركم على التدخل؟

علي ناصر موجود حي يرزق وتنقل ما بين سوريا والقاهرة.

- او شيء تنقل عندك، أول شيء كان عندك؟

كان عندي طبعاً انا لا اعتبره مش عندي مش لاجئ بلده من حقه ان يكون موجود.

-لا هذا قبل الوحدة الحديث، قبل كان في دولتين؟

حتى بعد الوحدة هو بلده يستطيع يسير ويجي.

-  بعد الوحدة أكيد، بس في تلك الفترة كانت دولتين؟

جاء بعدها.

- رجع جاء؟

اجا عدن.

- نحن سنعود للحديث عن الوحدة بين اليمن الشمالي واليمن الجنوبي بتفاصيلها ومراراتهم ومآسيها ايضاً ما ادى لاحقاً الى حرب الانفصال في الـ 94 ولكن انا اشكرك لهذه الحلقة فخامة الرئيس شكراً لانضمامك الينا.. مشاهدينا الكرام وصلنا الى ختام هذه الحلقة من الذاكرة السياسية نلقاكم الأسبوع المقبل مع الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح شكراً لمتابعتكم وإلى اللقاء.

 

في الأحد 09 يونيو-حزيران 2013 07:51:05 م

تجد هذا المقال في مأرب برس
http://video.marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://video.marebpress.net/articles.php?id=