بحق الله
د.مروان الغفوري
د.مروان الغفوري


بحق آدم وحواء والهبيلة والقبيلي

بحق نوح وهيما وإسحق وذي الكفل ويوشع

بحق عيسى ومحمد وبيت الله محسود

بحق يهوذا وبوذا وشيفا وفيشنا

بحق أوزوريس وإيزيس وعشتار وجلجاميش

بحق أفلاطون وأفلوطين وأوكسانوفان

بحق هيروديت وماركوبولو وماجلان وبوش الإبن

بحق وائل جسار

بحق فاطمة وخديجة وزيزفون بدر وزوجها اللي كان يخونها مع صاحبتها أمل بنت عبدالله بن محمد بن سعيد بن قاسم بن عبدالملك بن مبارك الأعمش اللي ترجع أصولهم لليبيا

بحق شاعرة داعش الهبله وصلاة التراويح ومصطفى القصير اللي تسلفه ويحلف براس امه انه رجع لك البيس.

بحق حطين وذات الصواري والدوري الانجليزي

بحق طاغور ونيتشه ومصنع الكراسي

بحق يحيى جعرة والغرب والشمال والقنوب العربي

بحق أمهاتنا، والمهاتما غاندي، وإيزابيللا اللندي وإنديرا غاندي ومنال العالم وصفحة بحاح في الفيس بوك

بحق الخالق، والرازق، وسلوى وجلال الحب الخالد، بحق برمودا وبنما وجزيرة حنيش

بحق لبن الإبل المدخن ولبن الإبل غير المدخن، بحق الإبل والجبل وروني وأمين السنيني وجحيم نهاوند والحوار الوطني والقائم بأعمال سفيرنا في تنزانيا

بحق النباتات وما ذنب النباتات، بحق المطر والشجر وفاتن عبدالكريم العزي وتوفيق التنكة وزكريا التنح وإلياس وموسى وذي النون من الصالحين

بحقي وحقك وحق أمي وأمك، بحق لا إله والحياة مادة، بحق لا إله إلا الله، بحق علي ومعاوية وعلي النونو وتامر حسني وجعفر الهبيلة اللي تقول له جيب زبادي يشتري تونة

بحق الوطن

بحق عيال عمي قائد، وعيال عمك قائد وعيال قائد عم عارف ابو حاتم

بحق قائد عمي وقائد عمك وقائد عم عارف ابو حاتم

بحق عمي قائد لانك معندكش عم اسمه قائد، وعارف ابو حاتم عمه اسمه عبد الوهاب مش قائد

بحق ماركيز ولوركا وبابلو نيرودا ومضرط الجدي، والاسلام هو الحل والعلمانية هي الحل والمسيحية هي الحل واليهودية هي الحل، والمعرفة الخيبة كالحجري بالعين

بحق اربعة شلوا جمل وثلاثة اصطبحوا فاصوليا بيضا وروتي صندوق

بحق الله، بحق لله، بحق له، بحق هو يا هو يا هو يا هو يا هو

بحق أسلافنا معاً، الديناصورات والقرود والانبياء

بحق أحلام اللي هربت من التجنيد وراحت تغني

بحق تميم بن عمتي اللي صفعه جواد وقال ما توجعش

بحق الوحدة والجمهورية والثورة

تسكت يا ياسين سعيد نعمان.

وجزاك الله خيرا.

م. غ.

* نقلا عن صفحة الكاتب على الفيس بوك

في الخميس 13 نوفمبر-تشرين الثاني 2014 10:54:49 ص

تجد هذا المقال في مأرب برس
http://video.marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://video.marebpress.net/articles.php?id=