صالح...يستغفل الحوثي بمهاجمة الاصلاح..
علي الجرادي
علي الجرادي

يتخيل صالح ان الان وقت مناسب لاستعادة بقية المؤتمر الشعبي الذي كاد يلتهمه الحوثي استقطابا وعزلا وبات المؤتمر الذي كان حاكما وحيدا يتسول #الحوثي ابقاء اعضاءه في مواقعهم القيادية مدنيا وعسكريا..
يعتقد صالح ان الحوثي في لحظة ضعف بعد خسائر كبيرة في الجبهات وحالة استعداء وقطيعة مع المجتمع جراء الويلات والدمار والعنف والفقر الذي تسبب بها ومارسها الحوثي ونجح صالح الى حد كبير في التخفي ودفع الحوثي للواجهة في مواجهة المجتمع والتحالف العربي...
صالح يخطط للعودة لحكم المحافظات التي لا زالت في قبضة الحوثي وفي الاشهر الاخيرة تحركت قيادات المؤتمر في المحافظات المحتلة لتنشيط قواعد المؤتمر وشعر الحوثي ان صالح يحاول استعادة الحزب على حساب سلطته
صالح يلجا للخداع والمناورة التكتيكية التي يجيدها ويعرف نقطة ضعف الحوثي الذي يتصرف بحقد مفتوح تجاه حزب الاصلاح 
صالح يخاطب غرائز الحوثي الانتقامية تجاه الاصلاح ليسمح له باستعادة الحزب تحت شعار مواجهة #حزب_الاصلاح...
صالح في مواجهه مفتوحة منذ 2011 مع المجتمع وكل القوى الوطنية ومنها حزب الاصلاح ..مالذي سيضيفه من جديد.؟
صالح سلم السلطه والحزب والجيش لمليشيات الحوثي..ووضع نفسه واسرته في مواجهة عدالة قضية اليمنيين وطائل العقوبات والملاحقات الدولية..
صالح اذ يرى الافق مسدودة ومراهنات ايجاد شق في التحالف العربي لتوفير مهرب او مخبأ آمن غير ممكنة يتلفت الى من بقي حوله من المقامرين يدفعهم لهاوية جديدة..معركة شخصية مع المجتمع واعضاء الاصلاح..
سيورث لهم جنايات شخصية واوزار قانونية سيكونون مسولين عنها اليوم وغدا...
صالح يصدر لائحة تنفيذية للقانون الشخصي الذي اعلنه متذ سنوات (الحرب من طاقة الى طاقه )..
يدعو للاحتراب الاهلي كمجرم حرب يتحمل مسؤلية الانقلاب في 21 سبتمبر 2014 ...
لا يعنيه ارسال ابناء #اليمن الى الموت يهدد المملكة بارسال 400الف مقاتل بينما يبحث عن سرداب للمبيت..
اين ال400الف مقاتل حينما تمكن الجيش الوطني والمقاومة الشعبيه من تحرير 80 % من الاراضي اليمنية وقريبا باذن الله سيحرر العاصمه #صنعاء ...
قبل عاصفة الحزم حاول مساومة المملكة بالحرس الجمهوري والامن المركزي في مواجهة الحوثي ولما تم تجاهل عروض ( الغدار وناكر الجميل ) هاهو يعود للتهديد في لحظات الغرق الاخيره...

في السبت 04 مارس - آذار 2017 12:14:50 م

تجد هذا المقال في مأرب برس
http://video.marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://video.marebpress.net/articles.php?id=