لقاء موسع بتعز يُحمّل الانقلابيين مسؤولية المساس بالصحفي «الجبيحي»

الأحد 23 إبريل-نيسان 2017 الساعة 11 مساءً / مأرب برس - متابعات
عدد القراءات 8081

عقد أبناء مديرية جبل حبشي بمحافظة تعز ،اليوم الأحد، لقاءاً موسعاً للوقوف على الحكم الهزلي الصادر بحق الصحفي الجبيحي من قبل مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية.

وفي اللقاء الموسع الذي حضره عائلة الجبيحي ووجهاء وأعيان مديرية جبل حبشي وشخصيات سياسية وعسكرية واجتماعية والصحفيين والإعلاميين والأكاديميين والحقوقيين من أبناء محافظة تعز رحب الشيخ أمين حسن المليكي أحد وجهاء بني بكاري بالحاضرين وتضامنهم اللامحدود مع قضية الصحفي الجبيحي الذي أصبحت قضيته قضية رأي عام وقضية الجميع بدون استثناء .

واعتبر اللقاء الموسع الحكم الصادر بحق الصحفي الجبيحي إرهاب تمارسه الميلشيا الانقلابية في حق من يعارض انقلابها ، وتعتقد بأنها من خلال ذلك تستطيع إخماد المقاومة وإخضاع اليمنيين لسلطتها بالقوة.

وقال الصحفي راكان الجبيحي في كلمة لأسرة الجبيحي "أنه لم يحدث في تاريخ العالم أن تمت محاكمة قضائية بغضون أيام وبسرية تامة وبدون منح المتهم بنظرهم حق الدفاع، والسماح للمحامي بالمرافعة.. معتبراً إصدار المليشيا حُكماً هزلياً يقضي بإعدام الصحفي الجبيحي مهزلة لا يتقبلها حتى من فقد عقله.

وحملت أسرة الجبيحي المليشيا الانقلابية مسؤولية ما سيلحق من ضرر بحق الصحفي يحيى الجُبيحي ونجله حمزة، كونها الجهة التي قامت باختطافه ونجله منذ قرابة الثمانية أشهر من منزله في صنعاء .

وفي ختام اللقاء القبلي الموسع أصدر الحاضرون بياناً دعوا فيه السلطة الشرعية وكافة المنظمات المحلية والدولية وهيئات الأمم المتحدة المعنية بحماية حقوق الإنسان بتحمل مسئولياتها في حماية الحقوق والحريات المكفولة دوليا بموجب المعاهدات والاتفاقيات الدولية وعلى رأسها المعنية بحرية الصحفيين والإعلاميين أصحاب الكلمة والرأي والوقوف لوضع حد لما يتعرضون له من ميلشيا الإنقلاب.

كما طالب البيان أبناء اليمن عموماً وابناء محافظة على وجه الخصوص بكافة شرائحهم المشاركة الفاعلة في وقفات الاحتجاج والتي سوف تستمر حتى الإفراج عن الصحفي يحيى عبد الرقيب الجبيحي وكافة المختطفين قسرا في زنازين الميليشيات الحوثية الانقلابية.

  
إقراء أيضاً

اكثر خبر قراءة السلطة الرابعة