آخر الاخبار

وزير الداخلية يزور مقر الأكاديمية العسكرية العليا بعدن ويشيد بأدوارها في تأهيل الضباط للمرة الثالثة..الشيخ حميد الأحمر رئيسا لرابطة برلمانيون لأجل القـدس في أول رد على الاساءات التي طالت الشيخ عبدالمجيد الزنداني.. بن عبود يطالب قنوات العربية والحدث وmbc بالاعتذار ويوجه انتقادا لقيادات حزب الإصلاح مطار إسطنبول يحقق انجازا دوليا جديدا ويتصدر قائمة مطارات أوروبا عاجل : الإمارات تحذر من منخفض جوي ..  وعاصفة شديدة خلال الايام القادمة مصر تكشف عن خسائر مالية مهولة لإيرادات أهم مضيق بالعالم بسبب توترات البحر الأحمر اجتماع عربي إسلامي بالرياض يطالب بعقوبات فاعلة على إسرائيل ووقف تصدير السلاح إليها الشيخ  محمد بن راشد يعلن بناء أكبر مطار في العالم بكلفة 35 مليار دولار العليمي: ''ندعم جهود اطلاق عملية سياسية شاملة في اليمن لكن الوصول حاليا الى سلام صعب'' جريمة ''بئر الماء'' في مقبنة تعز وأسماء الفتيات الضحايا.. بيان حقوقي يطالب بردع الحوثيين والتعامل معهم بحزم

ما سر انجذاب بعض الناس إلى رائحة البنزين ؟

الأربعاء 23 سبتمبر-أيلول 2020 الساعة 06 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 2821

هل أنت مّن يستمتعون براحة البنزين بينما تملأ خزّان الوقود في سيارتك؟ على الرغم من أن معظم الناس يجدون رائحة الوقود مزعجة ونفاذة، لكن البعض الآخر يجد في استنشاق الرائحة متعة غريبة ودغدغة للدماغ! فما السر في انجذاب البعض إلى رائحة البنزين؟

رائحة البنزين

المكوّن السحري في البنزين!

لفهم السبب النفسي خلف حبّ البعض للبنزين وشم رائحته، نحتاج إلى التعمّق في مصدر الرائحة أكثر.

البنزِين هو خليط كيميائي يتألف من العديد من المكوّنات، بما في ذلك مزيلات الجليد، مواد التشحيم، وعوامل مقاومة للصدأ ومئات المركبات الكيميائية المعروفة باسم الهيدروكربونات. من هذه المواد البيوتان، البنتان، الأيزوبنتان، ومرّكبات كيميائية تُسمى BTEX: وهي بنزين، إيثيل بنزين، تولوين، والزيلين.

من بين جميع هذه المركبات الكيميائية، يُعتبر مركب البنزين المسؤول عن رائحة الغازات المتصاعدة. تُضافة مادة Benzene الكيميائية إلى الوقود لزيادة مستويات الأوكتان، ما يُحسّن من أداء المحرّك وكفاءة الوقود. هذه المادة تحتوي على رائحة طبيعية حلوة تتحسس لها الأنوف بشكلٍ خاص، فهي ذات رائحة لاذعة للغاية يُمكن أن يكتشفها الأنف البشري إن كان منها جزء واحد لكل مليون جزء في الهواء الذي نتنفّسه. كما أنها مادة سريعة التطاير، ما يجعلها تنتشر بسرعة كبيرة في المساحات المفتوحة.

في الواقع، ليس من الغريب أن تُحب رائحة البنزين. طوال القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، تم إضافة مادة البنزين إلى منتجات الحلاقة لمنحها رائحة حلوة. كما تم استعماله كمُذيب لتفكيك الكافيين في القهوة. لكن هذه الاستخدامات لم تدم طويلًا، ولسبب وجيه: فالبنزين مادة مسرطنة معروفة عند استنشاقها بكميات كبيرة أو التعرض لها لفترة طويلة.

حسنًا، كل هذه التوضيحات لم تفسّر بعد سبب حب الناس لاستنشاق رائحة المواد الكيميائية الخطيرة كالبنزين. بينما لم يُقدِم العلم تفسيرًا واضحًا لذلك، لكن هناك نظريّتين أساسيّتيْن تُفسّران ذلك.

رائحة البنزين تُعزز الذكريات الجميلة!

بنزين

النظرية الأولى تُشير إلى أن استكشاف الأنف لرائحة مألوفة يؤدي إلى استرجاع الذكريات القوية. تُسمى هذه الظاهرة بظاهرة بروست Proust phenomenon، وهي إيماءة للمؤلف الفرنسي مارسيل بروست، الذي وصف ببلاغة ذكرى قوية للطفولة تُثيرها رائحة البسكويت المغموس في الشاي.

لكن الرابط أكثر من مجرد وصف أدبي. فالرائحة هي الإحساس الوحيد الذي لا يمر عبر المهاد قبل الوصول إلى الدماغ الأمامي. يعمل المهاد بمثابة لوحة تبديل أو مشغّل من نوعا ما، يربط المدخلات الحسية من أعيننا، آذاننا، لساننا، وحاسة اللمس إلى الأجزاء الصحيحة في الدماغ حتى نتمكن من تسجيلها واستيعابها.