أثرياء اليهود بالعالم يقودون الحرب الاقتصادية ضد تركيا

الأحد 27 مايو 2018 الساعة 05 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 5448

 

اعتبر الصحفي والباحث الإسرائيلي «إيدي كوهين» أن انخفاض سعر الليرة التركية الكبير أمام العملات الأجنبية، مؤخرا، عقاب إسرائيلي لأنقرة على إهانتها سفير (تل أبيب) وتفتيشه في مطار إسطنبول، متوعدا تركيا بمزيد من الصعوبات الاقتصادية، بسبب وقوف أثرياء اليهود حول العالم ضدها.

وغرد «كوهين»، عبر حسابه بـ«تويتر»، قائلا: «خسران يا أردوغان بعد 48 ساعة على إهانة السفير الإسرائيلي في المطار هوت الليرة التركية إلى أدنى مستوى لها في تاريخ كل تركيا..».

وأضاف: «ألا تعلم أن نصف ثروة العالم لعائلة يهودية واحدة فقط وهي الداعم الاول لإسرائيل فكيف بأثرياء اليهود الكثر الآخرين .. القادم أدهى».

وتتعرض عملة تركيا الوطنية (الليرة) حاليا إلى محنة كبيرة، بعد أن انخفض سعرها أمام العملات الأجنبية، ليصل سعر الدولار الواحد إلى ما يقارب 5 ليرات، منذ أيام، قبل أن ينخفض إلى 4.55، بعد تدخل البنك المركزي التركي، ورفع سعر الفائدة.

والسبت، طالب الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» مواطني بلاده بتحويل مدخراتهم من العملات الأجنبية (اليورو والدولار)، إلى الليرة.

وفي استجابة سريعة، حولت بورصة إسطنبول جميع العملات الأجنبية الزائدة عن احتياجاتها على المدى القصير إلى الليرة التركية، اعتبارا من الأربعاء الماضي، في خطوة تهدف لدعم سعر صرف الليرة.

وأرجع رئيس الوزراء التركي «بن علي يلدريم» أسباب اضطراب أسعار العملة المحلية في الآونة الأخيرة، إلى عمليات تلاعب، مؤكدا أن الحكومة تعرف مصدرها.

من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء «بكر بوزداغ»: «من يعتقد بأن التلاعب بسعر صرف الليرة سيغير من نتائج الانتخابات المقبلة مخطئ، الشعب كشف اللعبة ومن يقف وراءها، ولن يسمح لأحد بالنيل من تركيا».

ودشن داعمون لتركيا وسما على «تويتر»، حمل اسم (ادعموا الليرة التركية)، حاز على آلاف التغريدات التي انقسمت بين مؤيد لدعم عملة تركيا الوطنية، ومعارض للأمر، باعتبار أن أنقرة باتت عدوا للعرب ودول الخليج حاليا.

وتمر العلاقات بين تركيا و(إسرائيل) حاليا بمرحلة توتر هو الأعنف مذ حادث قتل القوات الإسرائيلية 10 ناشطين أتراك على متن قافلة الحرية في 2010، وذلك بعد طرد أنقرة السفير الإسرائيلي واستدعاء سفيرها من (تل أبيب) بعد المجزرة الإسرائيلية التي نفذتها قوات الاحتلال، شرقي قطاع غزة، ضد متظاهري «مسيرات العودة»، منتصف مايو/أيار الجاري.