ترامب يلوّح بالقوة… مفاوضات إيرانية في إسلام آباد تحت تهديد التدمير
"توتنهام يواجه الهبوط… ويعلن الحرب على العنصرية بعد استهداف دانسو
مدينة عدن تشهد مراسم تسليم واستلام قيادة قوات درع الوطن.. تسليم رسمي يكرّس نهج المؤسسة العسكرية وتنفيذاً لقرار رئاسي
تشييع رسمي وشعبي لجثامين ضحايا القصف الحوثي على مائدة الإفطار في حجة .. الجريمة التي هزت الضمير الإنساني
مارب تفتتح قصر المؤتمرات… استثمار خاص بكلفة مليون دولار يعزز واجهتها الحضارية.. منشأة متعددة الأغراض على مساحة 6 آلاف متر مربع
من هو أغنى لاعب كرة قدم في العالم.. اسم لن تتوقعه
مركز الملك سلمان يطلق المرحلة الثانية للإغاثة الطارئة في مأرب.. مبادرة سعودية لتعزز الأمن الغذائي ودعم النازحين
الداخلية السعودية تفرض 20 ألف ريال غرامة مالية لمن يحاول دخول مكة من حاملي تأشيرات الزيارة
وضع حجر الأساس لثلاثة مشاريع مياه في مأرب بتمويل سعودي بقيمة مليوني دولار
لقب رابع لريال سوسيداد على حساب أتلتيكو مدريد في كأس الملك
ذهبت الى موسكو بعد سقوط النظام السوفياتي، فلاحظت أن ليس هناك دولة ولا سلطة، بل كان هناك مافيات تدير البلد. ولم يكن أحد قادراً ان يفعل أي شيء من دون موافقة رجال المافيات وإرضائهم مالياً.
وتعجبت عندما رأيت مجموعة من المسلحين وهم يدخلون الى الشركة التي كنت أزورها، فسألت صاحب الشركة: من هؤلاء، فقال لي: هؤلاء إحدى المافيات جاءوا ليستلموا مبلغاً من المال لقاء حمايتهم للشركة.
وقد ظلت روسيا دولة مافيات لفترة طويلة، ومرت بفترات عصيبة، حتى وصل بوتين الى السلطة فضبطها وصنع منها دولة بعد ان كانت دولة عصابات. وعندما أقارن وضع سوريا اليوم أجده أفضل بكثير من وضع روسيا بعد سقوط النظام، فلدينا اليوم سلطة والوضع مستقر والناس متعاونة، والكل تقريباً يطمح الى التغيير الايجابي، وكل ما نراه من مماحكات بسيطة يعتبر شيئاً عادياً مقارنة مع مما شهدته روسيا العظمى. فشكراً للجميع على هذا الانتقال الحضاري السلس من اعتى ديكتاتورية وحشية عرفها التاريخ الى بداية طيبة ان شاء الله. والقادم أفضل بتكاتف السوريين جميعاً لبناء دولة تحتضن الجميع دون استثناء.
* من حائط الكاتب على الفي
