مخلفات الإمامة تطل بوجهها البشع
بقلم/ ابراهيم جمال
نشر منذ: 6 سنوات و 4 أشهر و 9 أيام
الإثنين 10 يونيو-حزيران 2013 04:19 م

الهدف الأول من ثوره سبتمبر القضاء على الاستبداد والاستعمار ومخلفاتهما وإزالة الفوارق والامتيازات بين الطبقات

وثوره سبتمبر بقياده البطل قائد الثورة علي عبد المغني ومن معه من الأحرار الثائرين تمكنت من اقتلاع الإمامة البغيضة التي قامت على أساس التمايز القذر بين الناس وإعلان الجمهورية القائمة على العدل والحرية والمساواة بين الناس وقطعت الثورة شوطا كبير في هذا المسار وترسخت مفاهيم الحرية والعدالة والمساواة على مدي أجيال وأجيال ،ومع التطورات والتغيرات المتسارعة في تقنيات الاتصال والتواصل عبر الفضائيات والانترنت تعززت تلك المفاهيم أكثر وكثر

والحوثي ومن معه من مخلفات الإمامة البغيضة أغراهم الدعم من العمائم السوداء في إيران وضعف تواجد الدولة وقوتها وكذلك جهل الناس في المناطق التي يسيطر عليها في أن يطلوا بوجههم البشع وبكل وقاحة على الناس لمحاولة استعادة دولة الإمامة القائمة على أساس التمايز السلالي والطبقي

إن ما يعمله الحوثي ليس خروجاً عن أهداف الثورة فحسب بل تمرداً على الدولة ومحاولة لقيام دولته المنشودة على أنقاضها

ومن خلال مراسيم تشييع الحوثي تبدى الوجه البشع لما يطمح إليه الحوثي الذي يجعله الآن ليس أمام الدولة فحسب بل وكل القوى الوطنية والأحرار تمرداً مفضوحا وخروج على ثوابت الثورة والجمهورية والتي تعد خطوط حمراء لا يمكن لأحد تجاوزها

وتمرد الحوثي يقتضي اصطفاف كل القوى الوطنية والأحرار لدعم الدولة ومساندتها للقضاء على مخلفات الإمامة قبل أن يستفحل خطرها

ولابد أن يتضمن دستور الدولة عقوبات الخيانة العظمى والإعدام لكل من يخرج على ثوابت الثورة والجمهورية بأي شكل وتحت أي مسمى وعلى وسائل الإعلام الرسمية وكذلك على كل كاتب حر أن يكتب عند تناوله موضوع الحوثي أن يشير إليه بمخلفات الإمامة البائدة بين قوسين (الحوثي).