آخر الاخبار

محافظ«سقطرى»يصدر تعميماً أمنياً هاماً بشأن دخول الأجانب إلى المحافظة..وثيقة قائد عسكري رفيع في القوات المسلحة السودانية يتعهد «للشرعية» بهذا الأمر أول دولة خليجية تبدأ ببيع الألعاب الجنسية في متاجرها .. ورأي علماء النفس أستاذ القانون وداعم ”الثورة“ الى قصر قرطاج.. تونس تعلن رئيسها الجديد (تعرف عليه) في ذكرى اكتوبر المجيد.. حزب الاصلاح يكاشف الجميع بحقيقة الوضع في عدن وموقف الرئيس ”هادي“ منها «مأرب» تستضيف أول ملتقى نسائي بمشاركة واسعة من عدة محافظات ”العواضي“ يطالب الأمم المتحدة بتطبيق القوانين والمعاهدات الدولية ويحذر من ”كارثة وشيكة“ ”علي محسن الأحمر“ يكشف عن أولوياتهم في المرحلة القادمة ويبعث برسالة الى قيادات المملكة بخصوص ”حوار جدة“ في ذكرى اكتوبر المجيد.. ”هادي“ يتعهد بعودة الدولة إلى ”صنعاء“ وتأسيس اليمن الاتحادي (نص الخطاب) أيام الدولار معدودة…وسائل إعلام تتحدث عن عودة العالم إلى المعيار الذهبي

وذكّر .....
بقلم/ عبدالله بن عامر
نشر منذ: 6 سنوات و 9 أشهر و يوم واحد
الخميس 10 يناير-كانون الثاني 2013 09:08 م

تحل علينا الذكرى الثانية لإنطلاقة شرارة ثورة الشباب في 15يناير2011 ولا يزال الشباب خارج المعادلة السياسية حيث لا تزال الأطراف السياسية الفاعلة في المشهد تتقاسم جهودهم وتجني ثمار هبتهم وعنفوانهم الثوري وخلال الفترة الماضية تكشفت الكثير من الأقنعة سيما تلك الباكية على الشباب وعلى ثورتهم المخطوفة وكذلك تلك الأقنعة المتلبسة بالثورة نفسها التي سرعان ما أعلنت خشيتها من قرارات التغيير واندفعت نحو الثورة من جديد لتهدد بها الرئيس هادي وكل من يحاول التقليص من تواجدها أو حتى تحديدها رافضةً تغيير أي ملامح أو تجديد أي علامات على خارطة تواجدها ونفوذها حتى تتناسب مع الوضع الجديد.

هنا نذكر اللواء علي محسن الأحمر بتعهداته السابقة بالتخلي عن أي منصب عند مغادرة الرئيس السابق للسلطة ونذكر كل تلك القيادات العسكرية بأن عليها أن تختم تاريخها بشرف الإنضمام للثورة ومباركة قرارات التغيير وتسليم زمام الأمور للشباب لكن على ما يبدو أن كل ما قاله الجنرال وما تعهد به ليس إلا خطابات إعلامية تماماً كما تنصل إخواننا في المشترك من وعودهم في تحقيق أهداف الثورة وأعلنوا أكثر من مرة أنهم ماضون في إمضاء إتفاق التسوية وتقاسم السلطة وكما تدل على ذلك أفعالهم في وزاراتهم ضمن المحاصصة الحكومية ولم يتوقف الأمر عند ذلك فما تزال الناشطة توكل كرمان مصرة على تمثيل دور المستقلين في لجنة الحوار تماماً كما هو الحال مع حزبها التجمع اليمني للإصلاح الذي لا يزال حتى اللحظة يصارع من أجل الإستحواذ على أكبر عدد ممكن من المقاعد تحت لافتات الشباب المستقل المغلوب على أمرة وشعارات الثورة المسروقة وتبدع كرمان في تنفيذ ما يريده التجمع من خلال إعتراضها على كثير من الشروط والمعايير الخاصة بحصة الشباب في مؤتمر الحوار , حيث تعد مشاركة الشباب في هذا المؤتمر الأمل الأخير أمام فرص طرح وإستيعاب الرؤية الشبابية للمستقبل في مواجهة قوى الماضي الذي يريد أن يبقى جاثماً على صدورنا بشعارات "نصرة الثورة" في حين أن الحقيقة تقول أو هكذا تقول المستجدات الراهنة أنه لو كان صالح ومن معه عائقاً كبيراً أمام الثورة فإن العائق الأكبر والتحدي الأكثر خطورة أمام مشروع التغيير هم أولئك القادة والنافذون المنضمون للثورة والرافضون حتى اللحظة مغادرة مواقعهم السياسية والعسكرية والأمنية .

لا أريد القول إن الشباب هم الخاسر الوحيد من معادلة الصراع السياسي الحالي لكن ما أنتجته الثورة حتى اللحظة يؤكد ذلك ويجعلنا كشباب أمام تحديات جمة في سبيل الحفاظ على توجهات الثورة وأهدافها من التحريف والتزييف إبتداءً من تبرئة الثورة من كل من يسعى حالياً بإسمها الى تكرار نماذج الفساد وإعادة إنتاج سياسات العبث الإداري من خلال فرض التعيينات وفق معايير التبعية والولاء .