آخر الاخبار

وكالة الفضاء الأمريكية تنشر صورا مخيفة لانفجار مرفأ بيروت تدهور الأمن الغذائي في المحافظات الجنوبية وتحذيرات أممية من تفاقم الوضع والأهالي يطلقون نداء استغاثة الحوثي يحشد مظاهرات مؤيدة لحق "سلالته"المزعوم في الحكم كارثة حقيقة تهدد سدود صنعاء ومعالمها التاريخية وتحذيرات من مؤسسات وهيئات يمنية استمرار انهيار المنازل في صنعاء ومناشدات لمنظمة اليونسكو بالتدخل العاجل والطارئ لإنقاذ المدينة التاريخية من الإنهيار والتدمير جراء السيول نجاح خطة الطوارئ للمستشفيات الحكومية بمأرب تفاصيل جديدة عن البرنامج النووي السعودي السري وإيران تعترض لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية الحوثيون يحذرون من انهيار ثمانية سدود يمنية جميعها في وضع حرج مدينة تركية تحقق أرباحا تفوق كل التوقعات وتصدر منتجاتها إلى 236 نقطة حول العالم فضيحة دولية وُصفت بأنها أكبر عملية سرقة في التاريخ بطلها محمد بن زايد ومصادر تكشف كيف ابتلع محمد ومنصور ثرَوة اخيهما رئيس الإمارات المريض

بين الكدر والامل تعيش تعز
بقلم/ حمدي الفقيه
نشر منذ: 8 سنوات و شهرين و 6 أيام
السبت 02 يونيو-حزيران 2012 05:41 م

وجعي على حبيبتي تعز ، في مثل هذه الأيام عاشت أحلك أيامها ، حين بنى لها الطواغيت أخدود من نار ، وعاش أبنائها لحضات عصيبة يقاومون فيها عناء الذلة وكسر الذات .

وجعي على تعز ، غادر في مثل هذه الايام خيرة أبنائها ، خيرة تطلعاتها نحو المستقبل ، غادر فيها الأمل ، وبقي الأمل .

أملي في تعز ، لأنها والوجع في صراع دائم لم يتوقفا بعد ، فتعز بحلمها المستمر تسير نحو الأمل ، وطواغيت الظلام أمام تعز يُكسرون يتحطمون يجرون اذيال خيبتهم .

حاول النفاق أن يجرها إلى صفة ، بينما هي من أستطاعت تجر الجميع إلى صف الحرية والعدالة ، تعز أيها الأخوة محراب الحرية في اليمن ، تعز منطلقها ، تعز هي الحركة التي لا تتوقف ، هي الشهادة ، هي الجرحى ، هي الفهم السديد لمعنى الحرية .

في مثل هذه الأيام كان يقاوم أبناء تعز كراهية القتلة ومحارقهم بترديد النشيد الوطني ، رددي ايتها الدنيا نشيدي .. رددي ياتعز فأنتي روح الحرية في اليمن .

حاول الطاغية كسرها فصمودها كسره وأخرجه عن نطاق المبادرة ، فتعز هي المبادرة الآن .

أتذكر لحضات محاولات النظام القاتل لكسر الإرادة في تعز محاولات ومحاولات لإقتحام محراب الحرية في تعز _ ساحة الحرية – عندما إلتف شباب الحرية حول محرابهم يدافعون عنه يقدمون دمائهم ، وتذهب أعصابهم بسمومهم المنفوثة ، وتجري في طرقاته عرق الحرية .

أتذكر دك المستشفى والمسجد والفندق والمنزل والمطعم والمحطة بمدفعية الكراهة والحقد الأسود وأنا أشاهدها عبر البث المباشر لساحة الحرية وملفات اليوتيوب التي زين بها شباب تعز روحهم العالية .

أتذكر وأنا أتابع لحظات كسر الإرادة ساعة بساعة ، ونفسي المشدودة ، المتحفزة المنكسرة والمتوثبة ، أتصل بصديقي الساعة 2.5 صباحاً مالجديد ؟ فكانت الصاعقة تدك ذاتي وكياني .

دعاء لايتوقف ، إتصالات لم تهدأ ،أمل لم ينقطع هذا حالي يوم المحرقة وأثناء المحرقة وبعد المحرقة .

لحضات أتذكرها اليوم ولكني لا أستطيع أن اكتب عن شعوري حينها لأني اليوم أعيش الأمل بأمل ، لأن شهدائنا رووا بدمائهم شجرة الأمل .