الإعتذار لأمريكا .. ولأنجيلينا جولي ..
بقلم/ حسن الاشموري
نشر منذ: 7 سنوات و 10 أشهر و 25 يوماً
الأحد 16 سبتمبر-أيلول 2012 11:46 م

.. وثلاثة عشر دقيقة في موقع اليوتيوب تسحبنا إلى الفعل الخطأ.. وجملة تم دبلجتها تقولها ممثلة في الفيلم .. لم أرى قاتلاً أشد شراسة من محمد.. وتتبعها جمل أخرى..

.. والمسلمون يبتلعون الطعم ..ويخرجون منادين بحرق أمريكا وقتل أمريكا...

ونحن نقول لمن دبلج تلك الكلمة، وللعالم معاذ الله ماكان محمدا صلى الله عليه وسلم ..إلا رحمة لنا وللعالمين..

وثلاثة عشر دقيقة من الإساءة للإسلام تجرنا إلى احتجاجات غير راشدة ..

وتجر أمربكا إلى التوتر والقلق ..

والرئيس أوباما .. يتصل بزعيم مصر ويدين الفيلم ..

ويتصل بزعيم إندونيسيا ويدين الفيلم ...

ويتصل بزعيم .. ثالث.. ورابع....لتهدئة المسلمين..

.. والوزيرة ،هيلاري كلينتون ..

تقول للعثماني وزير الخارجية المغربي يوم الخميس ..

.. تعال نظهر سوياً .. وتطلب هيلاري .. بثاً إعلامياً مباشراً .. ليسمعها المسلمين

وتعلن موقف أمريكا الرسمية في الإستهجان لهذا الفيلم...

والسفراء الأمريكان في كل العالم الإسلامي ..

..يخرجون ببيانات الشجب لهذا الفيلم ..ثم يختفون يُؤمنون أنفسهم وأسرهم ..من المتطرفين الذين قتلوا أربعة أمريكيين في ليبيا منهم السفير .. ثم يلتقطون الصور حول جثته. وينهبون القنصلية هناك. .. وفي تونس يحرقون المدرسة الأمريكية ..ويقولون أنهم يدافعون عن سمعة الإسلام.. وبماذا يدافعون ..يدافعون ، بقتل الأبرياء والذين لاعلاقة لهم من بعيد أو من قريب بالفيلم..

وجيري السفير الأمريكي في اليمن ...وكل الطاقم يبحثون عن مكان آمن .. ويختفون .

.. وعلى باب السفارة الأمريكية في صنعاء تبدأ المعركة .. ويبدأ التحطيم والكسر والحرق وشيئ من النهب .. ثم ،يقولون أنهم يدافعون عن النبي وعن الإسلام .. ولو كان الرسول حياً لقال .. ما جئت بهذا ولا هذا ..فما كان صلى الله عليه وسلم ،يأمر إلا بخير وكان كل الخير المطلق وما حدث للسفارة الأمريكية في صنعاء كان من أفعال الشر.. ولهذا يجب علينا نحن اليمانيين ،أن نعتذر للبعثة الدبلوماسية الأمريكية وللشعب الأمريكي .. والشعب الأمريكي من أنبل شعوب الأرض دعك من سياسيي واشنطن وغباء غالبيتهم...

ومن تابع القنوات الأمريكية وتغطيتها لتداعيات الفيلم...يكتشف أن ناس أمريكا ليسوا شياطين.. كما يحاول البعض تصويرهم..

..وأنجيلينا جولي إحدى روائع هوليود المثيرة .. ترتدي الحجاب وهي تزور مخيمات اللاجئين السوريين قبل يومين ،في وقفة تضامنية مع المسلمين ، وبالحجاب رمزية عفاف الأنثى في الإسلام ،ترد على الفيلم المسيئ إلى الرسول أعظم بني البشر محمد إبن عبد الله صلى الله عليه وسلم ..

وتقول جولي عبر رمزية الحجاب ..

.. أنظروا ،ها أنا ..أُطيع تعاليم رسولكم في شيئ من توجيهاته لعالم المرأة في الإسلام ...

وصحفي يسألها عن الفيلم ..

وتجيب... أرفض أي فيلم يمس مقدسات المسلمين..

لقد حدثوني عنه إنه مقزز ويدعو للإشمئزاز ...

وجولي لم ترى الفيلم ولم تسمع به ..

وهوليود .. لم ترى الفيلم ولم تسمع به ..

وكلنا والعالم لم نرى الفيلم ولم نسمع به ..

ونحن من جرينا كل العالم إلى الفيلم وإلى واشنطن .. ... ليشاهدوا الفيلم

وساندي لي قارسيا التي شاركت في الفيلم بدور صغير كزوجة مفترضة لأعظم بني البشر محمد بن عبد الله صلى الله عليه تظهر في كل قنوات العالم هذه الأيام ..

تقول لمحطة السي إن إن ..ولعشرات أخرى ..

"... لقد صدمت ..وصدم أكثر من ثمانين شخصا شاركوا في الفيلم ... إننا نتبرأ من هذا الفيلم..

مسيحيتي لا تسمح ليس بإيذاء المشاعر لأياً كان .. إنني أشعر بالأسى والأسف و بالألم من هذا الفيلم الذي شاركت فيه .. لقد خدعونا.."

وتتابع شهادتها ... "إن الأدوار التي شاركنا فيها لا علاقة لها بالنبي محمد أو بالإسلام.. لقد تمت دبلجة الفيلم.."

وبدورنا نحن المسلمون.. هانحن نمنح، فيلما ميتاً الحياة..

وأحمد سلمان رشدي ..آية الآيات الشيطانية .. ..

نحن من بعنا كتابه بفتوي إيرانية وملأنا خزائنه بالنقود ..

ورسمناه في عين العالم ..

وطالب أدب إنجليزي .. يقول له في حوار جامعي نقلته محطة سيسبان الأمريكية عام 1999.. أنت مدين لفتوى آيه الله خوميني وللمسلمين بكل شهرتك .. فكتابك في قيمته الأدبية .ضعيف البنية..و..و.. ويتابع الطالب .. وأدلل بأنك فقير في البناء الأدبي ..بأن كتبك مابعد الآيات الشيطانية .. ذا موريس لاست سايت ..ذا قراوند بنيث هير فيت ..شلمار ذا كلاون .. وقبل أن يجلس هذا الطالب يلصق سؤالاً بوجه أحمد سلمان رشدي .. لماذا .؟ لم تلقى هذه الإصدارات وغيرها أي صدى وشهرة بل ولم تتجاوز الطبعة الأولى ...

والنائبة في البرلمان الهولندي الصومالية إيان هيرسي على تصل إلى البرلمان بفضل هجومها على الإسلام..

وتبني شهرتها في كل أوروبا وأمريكا..بحجم هجوم المسلمين عليها ..

....وفي 2006 نشرت صحيفة يولاند بوستن الدنماركية الرسوم الكارتوينة المسيئة للرسول .. ونحتج بحرق سفارتها في دمشق وقنصليتها في بيروت.... ونضع الصحيفة على مستوى عالمي كبير من الشهرة ..لولا أن الصحيفة تكتب باللغة المحلية للدنمارك..

... نحن بحاجة إلى البحث عن العقل في الإسلام ..وأن لانكون مثل الثور الهائج الذي يهيج ويهاجم القماش الأحمر وفي الأخير يتلقى الرماح المميتة في رقبته.