آخر الاخبار

التحالف يوجه اتهاما خطيرا للحوثيين:إرباك حرس الحدود وهذا ما يحدث بصعدة على الحدود مع السعودية الامارات تعلن عن ارتفاع جديد في اصابات ووفيات كورونا ماذا قال الرئيس هادي عن رحيل المناضل اليمني علي الواسعي؟ قطاع المرأة بوزارة الشباب يدين جريمة استهداف الحوثي سجن النساء بتعز ريال ينطح ريال.. مناكفة بين سلطنة عمان وقطر ومسقط تتدخل والدوحة تقدم الشكر رسالة مؤثرة من زيد محمد قحطان الى والده المختطف منذ 5 سنوات شارك في ثورتي 48 وسبتمبر وسجنه الإمام 7 سنوات وتطوع ضد العدوان الثلاثي على مصر .. رحيل مناضل يمني كبير وأحد أبرز رجال الحركة الوطنية والإعلام «سيرة ذاتية» 5 أعوام على اختفاء ”صوت العقل“ و”رائد الاعتدال“ السياسي ”محمد قحطان“.. وحشية حوثية ترفض الكشف عن مصيره انطلاق عملية عسكرية واسعة في محوري ”ناطع والملاجم“ بالبيضاء وهجمات عنيفة في ”قانية“ فيروس كورونا:علماء في بريطانيا يقولون إن انتقال العدوى عبر شبكات الهاتف ،محض هراء،

صبرًا أيها المعتقلون
بقلم/ احمد احمد القادري
نشر منذ: 6 سنوات و 10 أشهر و يوم واحد
الثلاثاء 04 يونيو-حزيران 2013 02:57 م

رسائل الأخ رئيس الجمهورية، ولو أنها تأتي متأخرة، إلا أنها منصفة وصريحة، في كثير من القضايا الساخنة في طول البلاد وعرضها، آخرها كانت الرسالة التي وجّه من خلالها بإطلاق الشباب المعتقلين على ذمة الثورة الشبابية السلمية، والذين لم توجه لهم أية تهم ولم يُقدَّموا للمحاكمة، وذلك يأتي انطلاقاً من كونه رئيساً لكل اليمنيين، لا رئيساً لحزب معيّن أو زعيم جماعة، على عكس رسائل الحكومة المخيفة والمخيبة للآمال في كثير من القضايا، أهمها قضية المعتقلين الشباب.

فإذا كانت "الدعممة" هي الرسالة التي توجهها حكومة الوفاق الوطني لصناع الثورة ومريدي التغيير، ممن استُشهِدوا، وأُصيبوا، واُعتقلوا إبّان الثورة الشبابية السلمية، فما فحوى الرسائل التي ستوجهها – إن لم تكن قد فعّلت - للشرائح الأخرى، ومن أية زاوية ستنظر إلى الذين شغلتهم ظروف معيشتهم عن المرابطة بالساحات، والتضحية بالصدور العارية المشمّرة نحو الموت لتصنع للشعب حياة مثالية، ولأعضاء الحكومة واقعًا ما كانوا ليحلموا به؟..

لست أدري بأي منطق يتعاطى هؤلاء مع أنفسهم في ساعات التجلي والانفراد مع الذات المتنكرة لتضحيات الأبطال ومعاناتهم، وأيّة حجة واهية يواسون بها ضمائرهم، في حضرة النفس اللوامة، هذا إن كانت لهم أنفس لوامة أصلاً، في حين يتنامى الاعتقاد في مواقف مماثلة بأن النفس الأمّارة بالسوء لن تحمل صاحبها على الإتيان بسلوكٍ يرقى إلى المستوى الذي وصل إليه أعضاء الحكومة المحسوبين على القوى المناصرة للثورة، بينما ترزح مجاميع من الشباب الثائر في المعتقلات للسنة الثالثة على التوالي، دون أن يُحرّكَ في ملفاتهم ساكنًا يُذكر.

ومن باب الإنصاف، فإننا لا نقبل بوجود أي معتقل "رأي" أيًّا كان توجهه وانتماؤه ما لم يكن متورّطًا بقضايا جنائية تُخلّ بأمن واستقرار البلاد، أو الاعتداء على الحق العام أو الخاص، سواء أكان من شباب الثورة الذين رابطوا في الستين، أم المناهضين لهم ممن رابطوا في التحرير أو حضروا فعاليات السبعين المؤيِّدة للرئيس السابق علي عبدالله صالح، وذلك تثبيتًا لدعائم الدولة المدنية الحديثة، دولة النظام والقانون التي ننشدها وينشدها الجميع لهذا البلد.

نتمنى رؤية الإخوة المعتقلين من شباب الثورة، أو غيرهم من معتقلي الرأي، وقد أُخلي سراحهم قريباً، وندعو حكومة الوفاق إلى أن تعيد النظر في سياساتها ورسائلها المخيِّبة للآمال حِيال مختلف قضايا ووقائع المشهد اليمني المُعاش.

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
محمد  المياحيمخطط إسقاط مأرب
محمد المياحي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عبدالفتاح الحكيمي
حزب القرية. هذه حقيقة قيادتهم
عبدالفتاح الحكيمي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
محمد الصالحي
الحوثي مشروع يبحث عن أرض خارج اليمن
محمد الصالحي
كتابات
يحيى عسكرانالتغني بالوطنية
يحيى عسكران
إلهام محمد الحدابيطائفية بنكهة عصرية
إلهام محمد الحدابي
نبيل حيدرمذبحة.....
نبيل حيدر
مشاهدة المزيد