اغيثوني بحزم المعركة يا اشقائي ففي بلادي سأجد غذائي ودوائي
بقلم/ عبدالله سعيد بن جلال
نشر منذ: 3 سنوات و 10 أشهر و يوم واحد
الجمعة 26 يناير-كانون الثاني 2018 05:36 م


هكذا اقولها وانقلها وأكررها بلسان حال الشرعيين من اليمنيين النازحين ، والمهجرين والمتضررين من الحرب بعد ما طال بهم الامد ، وهم يعيشون حلما ًفي كبد، وكئن حمر السنين العجاف تعصر لهم باروت حربا ًوحراف ، وعلى رؤوسهم تأتي أكلهم الطائرات صفاف ، ولكن دون جدوى!! لرجلا ً يفسر حلمهم ويخرجهم من كبت الطاغوت وظلم سجون تلك المليشيات ومن قهر خيام لاتقيهم من حرارة شمس مأرب ولامن صقيع الطقس الضارب.
فكما حدثني الكثير من النازحين بانهم مستغنون عن تلك الاغاثات التي تأتيهم علا قول المثل ( تنب ياحمار لين يأتيك الربيع) حاملا 25كيلوا دقيق وا 25 كيلوا رز وا 25 كيلوا سكر و7 حبات فول لكل اسرة مكونة من 6 الى 15فرد مستغني عنها ومستعد ان يصبر ويزيد العشر ثمان دون غذاء ودوى مقابل ( حزم المعركة) التي يعتبرونها ستسعيد حياتهم وتعجل بدوائهم وتوفر غذائهم برؤية بلادهم اليمن السعيدة.