آخر الاخبار

استغراب إصلاحي لموقف الناصري والاشتراكي من قرارات الرئيس.. هل تواجدكم في مؤسسات الدولة خرق فاضح للدستور؟ ترامب يعتزم السفر إلى منتجع مار إيه لاغو تزامنا مع تنصيب بايدن للرئاسة ..ما مصير حقيبة ازرار الحرب النووية..؟ تدشين خط ملاحي عالمي بميناء عدن بعد توقف دام لأكثر من 10 سنوات قلق أمريكي من هجوم قد ينطلق من هذا المكان يوم تنصيب بايدن.. والـ FBI تباشر مهامها أزمة مُفتعلة خانقة تعيشها صنعاء.. مليشيا الحوثي تدير سوق سوداء غير مسبوقة وتمنع محطات الوقود من التعبئة احدث دراسات العلم تكشف سر "السمنة" لدى الأطفال إغلاق مبنى الكونغرس الأمريكي قبيل مراسيم التنصيب وأجهزة الإنذار تطلق تحذيراتها السعودية تعلن استئناف حركة التجارة بين السعودية وقطر وأول ميناء سعودي يستقبل 27 حاوية رهف القنون تخرج عن صمتها وتواجه السعوديين لا يعرف أحد شي عن حياتي الخاصة الا في هذه الحالات بعد اعفاء الامارات للإسرائيليين من التأشيرات أبو ظبي تتراجع وتعلق الاتفاق مع تل أبيب

الإمام المبهرر.. صدّق أولا تصدّق!
بقلم/ خالد الرويشان
نشر منذ: سنتين و 9 أشهر و 8 أيام
الأربعاء 11 إبريل-نيسان 2018 09:32 ص
 

تكفي عينان جاحظتان لتحكم بلدًا!

كان الإمام أحمد حميد الدين يعمد إلى ربط عنقه بحبل ثم يربط الحبل إلى وتد أو باب ويتراجع بشدة إلى الوراء حتى تبرز عيناه ليخيف بها الناس!

وقد سأله محمد علي الأكوع " هل صحيح " يا مولانا " كان هذا لتخيفوا العوام؟ فأجابه الإمام قائلا:

والخواص يا حمار!

يقصد أنه يفعل ذلك لإخافة عامة الناس البسطاء وكذلك خواصّهم من موظفين كبار وعلماء ومشائخ

لم أكن لأصدّق هذه الواقعة لولا أن المرحوم العميد محمد علي الأكوع رواها في أحد كتبه وكان شاهدًا عليها

هل فهمتم لماذا لا يزالون مبهررين حتى اليوم! ليست مجرد سياسة بل عقيدة متوارثة يحكمون بها

ولذلك سخر اليمنيون من هذه النوعية في أمثالهم

" سارق ومبهرر"

يخنق عنقه بحبل كي تجحظ عيناه

ويرعب الناس.. وكأننا في مسرح للمجانين أو مدينة رعب للأطفال

حتى إبليس لم تخطر على باله!

*من صفحة الكاتب على فيسبوك