سقطرى يمنية
بقلم/ د. محمد جميح
نشر منذ: 7 أشهر و 14 يوماً
السبت 05 مايو 2018 10:36 ص
  

سقطرى أرض يمنية في الجامعة العربية والأمم المتحدة.
‫ولدى اليمن أواصر قربى وعلاقات أسرية مع الإخوة في الإمارات، لكن العلاقات الأسرية لسكان في منطقة ما تتبع دولة ما مع سكان دولة أخرى لا تعني انتقال السيادة على تلك المنطقة من دولة إلى أخرى.
‫ينبغي للرياض التدخل جدياً لحل هذا الخلاف النكد بين الشرعية والإمارات.
‫عندما تكتب الإندبندنت أن سقطرى "تحت الاحتلال الإماراتي"، فهذه سمعة سيئة للتحالف.
‫رئيس الوزراء أحمد بن دغر يتحرك على أرضه، وزيارته لسقطرى حق وواجب، وليست استفزازاً لأحد.
‫ولا داعي لنشر جنود أو معدات عسكرية في أرض لا يوجد بها قتال، ولم يصلها الحوثيون أصلاً.
لا تزال المراهنة على العقلاء في أبوظبي والرياض وعدن لعدم فتح جبهة جديدة لن يستفيد منها إلا الإيرانيون ووكلاؤهم في المنطقة واليمن.
‫يجب أن نعي جميعاً أن مصالح جميع الأطراف الداخلية والخارجية تتحقق في استعادة الدولة.
‫الدولة بمفهومها المؤسسي هي الضامن الوحيد لمصالح الجميع.
وعند استعادة الدولة يمكن أن تكون سقطرى درة السياحة في المنطقة، ليستفيد منها الجميع.
وإلى ذلك الحين وبعده وأمس واليوم ستظل سقطرى يمنية الأصل واسألوا جماهيرها التي احتشدت وهتفت لليمن قبل يومين.