آخر الاخبار

عاجل.. معارك «نهم» تشتد ضراوة وصقور «التحالف» يثأرون للشهداء معسكر «مأرب».. مصادر عسكرية تروي آخر المستجدات مركز ”الملك سلمان“ يقدم 20 شاحنة إغاثية لليمن خلال أسبوع و”غراندي“ تؤكد ”ذلك محل تقدير المجتمع الدولي وامتنانه الواسع“ عاجل: الجيش الوطني يعلن عن عمليات عسكرية ناجحة وكمائن محكمة لمليشيا الحوثي شرقي صنعاء ويدعو لانتشال جثث المليشيا الريال اليمني يسجل أكبر إنهيار أسبوعي أمام الدولار والسعودي في مناطق سيطرة «الحوثيين» فيما ”الانتقالي الجنوبي“ يرفض تسليم الأسلحة ويتمسك بأمن عدن والرياض تستدعي ”الخبجي“.. ”غريفيث“ يتحدث عن تشكيل الحكومة والامارات مستعدة للتنازل مقابل منحها هذه الحقيبة الوزارية نبأ غير سار للمغتربين في السعودية.. قرار جديد بشأن الوافدين وغرامة مالية 5 آلاف دولار للمخالفين تحريك أخطر ملف تخشاه الامارات في الجنوب وقائد التحالف يقطع وعدا «شاهد الفيديوهات» الفريق علي محسن يتحدث عن اقوى سلاح لمواجهة الانقلاب الحوثي شاهد بالصوت والصورة : انتصارات جديدة للجيش في «نهم» ومواقع الحوثيين تسقط بيد قوات الشرعية بن دغر يكشف عن أقصر الحلول للازمة في اليمن ودولة كبرى تبلغه موقفها من الهجوم الأخير على مأرب

هذا المشروع الإيراني فأين مشاريع العرب؟
بقلم/ د . يحيى الأحمدي
نشر منذ: 8 أشهر و 6 أيام
الجمعة 17 مايو 2019 12:12 ص
 

حددت إيران مشروعها منذ وقت مبكر وأصبحنا نرى هذا المشروع يمضي بخطى ثابتة وبخطط واضحة، وهاهي إيران بادية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على شكل براميل متفجرة وألغام أرضية توزع قطعانها السلالية المدربة على تدمير كل شيء وقتل كل شيء يرمز للحياة، وتستخدمهم باسم الله في تحقيق أطماعها فتلتهم بذلك دولا عربية وتحولها إلى مسارح للفوضى..

لقد حشدت جمعا غفيرا من القتلة الذين يبكون على الحسين ويقتلون الآلاف من الأبرياء، ويلعنون أميركا وإسرائيل وينشرون الموت في العراق وسوريا ولبنان واليمن..

أرأيتم تلك العمائم السوداء وهي ترفرف على شموخ بغداد طلعها كأنه رؤوس الشياطين، هي نفسها من نفذت أكبر زلازل الحروب في المدن السورية، وهي نفسها من عطلت الحياة في بيروت وجعلت شعبا بأكمله يقضي أعواما يبحث عن رئيس توافقي، وهي ذاتها التي تفخخ الأجساد وتفجر المنازل وتحاصر المدن وتنشر القناصة على أسطح المنازل في اليمن ..

ذرية بعضها من بعض تقوم على القتل وتعيش على الدماء؛ لتشكل أبشع فكر سلالي يتعامل حاملوه مع المخالفين لهم فكريا تعامل المحتل.. يثأرون لمقتل أبي لؤلؤة، ويلحقون الهزيمة بعمر بن الخطاب.. ولا تخجل فتاة من أتباعهم في العشرين من عمرها أن تأخذ (سيلفيا) خلفيته جماجم ورؤوس وأشلاء اطفال حلب، ويخرج مسخ لهم من اليمن يتباهى بقصف مكة..

من يظن أن ما يجري مجرد خلاف آني فرضته ظروف المرحلة فهو واهم؛ فالمشروع قديم ومدروس، والحوزة واحدة، ولئن كان بشار الأسد القادم من كلية ملائكة الرحمة وربما لم يشهد أي معركة في حياته إلا أن الفكر الشيطاني جعل منه وحشا مفترسا يمارس أبشع الجرائم بحق الشعب السوري..

ولن يختلف عنه عبدالملك الحوثي المتخصص في حفر الكهوف وزراعة الألغام الذي لو تمكن من الطائرات الحربية والبراميل المتفجرة لجعل اليمن والخليج رمادا.

السؤال أين يقف العرب من كل هذا الطوفان؟ وهل تحركات العرب بقدر الكارثة..؟

بكل أسف لم نجد للعرب أي مشروع؛ فهم يتخبطون في وحل الهزائم ويقبعون في براثن العار يسجلون أبشع خيباتهم.. فما زالوا غير مدركين هذا الخطر؛ يعيشون بغير هدف ولا مشروع.. باستثناء تجربة التحالف العربي التي للأسف تم إشغالها بمعارك جانبية وإلهائها بعدو وهمي لا أساس له ولا وجود، وظلت هذه التجربة منذ 4 سنوات تحاول الوقوف على كومة رمل متحركة..

أيها العرب.. أيها الخليجيون.. إن ما يحدث من عبث في العراق وسوريا ولبنان واليمن ويتدحرج بقوة نحو الخليج لا يمكن جعل مجابهته فرض كفاية إن قام به بعضهم سقط عن الآخر؛ لأن كل المعطيات تقول: إن هذا البركان لا يمكن معه أن تنعم الشعوب العربية بالأمن والاستقرار ولا يمكنها العيش بسلام.

هناك فرصة لتدارك أكبر كارثة، وهناك إمكانية للملمة الجراح ومعالجة أصناف الاختلافات والقضايا الصغيرة بين الأطراف التي تتفق في كثير وتختلف في جزئيات هامشية ..

فعلى المستوى الداخلي اليمني هناك فرص لردم الفجوة بين المؤتمر والإصلاح والأحزاب القومية واليسارية فكل هؤلاء يمكن أن يلتقوا في نقاط محددة لا سيما وقد ذاقوا جميعا من كأس الذل وشبعوا مهانة المليشيات..

وبالمثل هناك انسجام كبير بين اليمن ودول التحالف؛ فالسعودية والامارات وكل دول الخليج يجمعهم هدف وتربطهم قضايا مصيرية.. وحين تتوحد الجبهة ستصبح أذرع إيران صاغرة محاصرة وسيكون عجز إيران أكبر في اختراق البلدان العربية..

صحيح سيبقى للمجتمع الدولي وضغوطاته ومسكناته، وستحاول جماعات الموت أن تتعلق بأستار إيران ومن معها.. لكن في الأخير لا يمكن لأي قوة في الأرض أن تجبر شعوبا بأكملها أن تركع لمشاريع طائفية وعنصرية ولا يمكن للشعوب أن تقبل بأفكار ومشاريع ترى في أتباعها (سادة) و(أشرافا) في حين أن غيرهم مجرد أتباع وعبيد..