التقرير الطبي لمرض اليمن بطفيل الدوده الشريطيه العفاشيه
د.عبدالجبار الدعيس
د.عبدالجبار الدعيس

اسم المريض: اليمن

رقم الحاله : 4

التشخيص :عدوي مزمنه بالدوده الشريطيه (العفاشيه ).

التاريخ المرضي : تطفل متعايش معه 33سنه عجاف من الجوع والالم ونزيف جدران المعده والامعاء ، امتصاص (اغتصاب) خيرات المريضه بدون إرادتها ولكثرة تكرار نوبات شرهه الشريطيه بمتصاص سعرات حراريه اكبر تسمي (جرعات ارتفاع الأسعار ) تدخل المريضه في حالات هستيريا جنونيه احتفالات وكرنفالات رقص برع وتصفيق للدوده لايعرف لها مناسبه.

ولطول الفتره ادت مضاعفاتها الي ظهور نوعين من امراض المناعه المقاومه متشابهين

(شوعي وشيعي وهذان ورم حميد يخدم المريضه في مجال التنفس الواسع للديمقراطيه وفيه النافع مثل شيراك وياسين سعيد نعمان وماوسيتن والشيعه الزيديه المعتدله والذي منها عفاش

- اشتراكي ومشرك بأهل البيت وهذان ورم خبيث ويحتاج للمعالجه المبكره والتنبه المبكر له لكي لايتطور وينتقل الي انسجه اخري 

- حراكي وحوثي خلايا اما أصليه واما مستفزه من الدوده واما مسيطر عليها من الورم واما مستاجره )

تمثل الأول في تكلسات حراكيه في الفص الأسفل (الجنوبي) لرئه اليمني ولالتهابات مزمنه وقلت ترويه (حرمان) أدت لانكماش الفص، تمثل الثاني في تكهفات حوثيه في القمم العاليه من الفص العلوي (الشمالي) لرئه الشمال توسعي ينتقل عبر القنوات الليمفاويه الي الأنسجه المجاوره لاكتساحها باتجاه الشريان القوس الاورطي (حجه ميناء ميدي) للاستيلاء عليه من اجل يتلقي الإمدادت الخارجيه ( الايرانيه ) التي تدعمه علي التوسع .

هذه الإصابات المتكرره في الرئتين أرهقت الصحه العامه (الميزانيه) للهجمات الالتهابية الشديده (المسلحه) المتكرره والمتسببه في موات الكثير من الأنسجه (الحراكيه والحوثيه) وتلفها ومهدره لخيرات المريضه أدت الي

قصور القلب وتضخمه واحتقانات دمويه في كلالمدنالاذينيه والبطينيه(شماليه و جنوبيه العلوي والسفلي).

وفي أواخر 2010هبة موجة رياح بارده قويه وشديده شتويه بدأت من المغرب العربي والجوع والألم المتسبب به الدوده الشريطيه هيج الاضطرابات في أمعاء المريضة تونس لأنها مصابه بشريطية ( الطرابلسيه ) ونجح أطباء الأحزاب المحليون بإعطائها جرعه علاجيه واحده وملينات (شربة سنا) وسطل ماء دافي تقعد عليه في نفس اليوم لتحس الدوده بدفئ وتخرج ( انا فهمتكم ) لهم خرجت فورا ، ولقد نقلتها الرياح مع قليل من الفضلات الي السعوديه التي هي أصلا مصابه بشريطية مستعصيه ( ال سعود) ولكنها منطقة دافئة (بتروليا) فلم تتعرض لاضطربات الجوع والألم الناتجه عن البرد القارس او لم تظهر الي الان رغم ظهور بعض الانتفاخات في الأمعاء الشرقيه ولكن هي قادره علي التريح بدون خجل ولامحاسبه من أعين الناس (بالكماشة نايف) والذي كبحت الاضطرابات والانتفاخات التي كادت تطيح بالشريطيه (الخليفيه) البحرينيه. وثانيا بعد تونس انتقلت موجة البرد الي ان وصلت الي مصر وللجوع والألم من شريطية (البقرة الضاحكه) والذي نجح أطباء الأحزاب المحليون ان يخرجوها بنفس وصفة تونس وبدون تدخل خارجي ولوعيها (انني اعي) خرجت لهم ووضوعها في إناء زجاجي بمحلول الفورملين لتضل عينه للطلاب والأجيال الجديده يشاهدوها ويعرفوا سبب بلاء وطنهم ويصبح مصيرها بين يديهم . ثالثا انتقلت الاضطرابات المعويه الي ليبيا لشريطيتها ( القذافيه ) ولكنها بعد جهد داخلي وخارجي وجرعات علاجيه متكرره قصف النيتو(حرارة القذائف بدل السطل الدافئ ) وهذه الخبره مستمده من الأطباء اليمنيون وفعلا خرجت ميته القذافيه ودفنة في باطن الارض . 

  رابعا اليمن ظهرت بعض الاضطرابات البسيطه حول دوار السره في بطن المريضة اليمن المصابه بشريطيه (عفاش) للألم والجوع وللاحتقانات السابقه المذكوره سابقا في المدن الاذينيه والبطينيه تجمعت و تمركزت بشكل كثيف في القولون الدائري (الستين) وقد قرر الاطباء الحزبيون المحليون اعطائها الجرعه الاولي يوم 18مارس (جمعة الكرامه) وأعطيت لها الجرعه كاملة مع الإناء الدافي ولكنها تجزأت ولم يخرج الا قطعه كبيرة حمراء (علي محسن الاحمر) يوم 21مارس وللأسف لم ينصح طبيب حزب الإصلاح في نفس هذا اليوم ان تعطي المريضه حقنه شرجيه لتصفي من مكان الاضطرابات والألم في القولون الدائري الستين باتجاه القولون النازل جحرها الذي كانت مختفيه فيه. مراعاة لعمر المريضه الكبير الحضاري (بثورتها السلميه ) و عدم إجهاد امعاء المريضة بعد شربة السناء والجرعه العلاج ولاعتقاده ان ألدوده منتهيه خلاص وسوف تخرج كما خرجت التونسيه والمصريه وامهالها الي بعد 7 ايام (الجمعه التاليه) ، وللأسف الجرعه العلاجيه استجابة لها الحاله لأنها لم تستخدم علاج من قبل ولكن مفعول العلاجات المستورده من الهند 3 ايام وانتهي المفعول مما جعل الدوده العفاشيه في الأربع الأيام التاليه ان تستعيد انفاسها وامتصت كل السوائل في الجسم (السيوله من البنوك 6مليار) ولمكرها الخبيث والسريع بمتصاصها السوائل كونة لها كومة من البراز تحتمي بها عند نهاية القولون النازل عند مقرها (السبعين ) فوق الدبر تقيها من ان تسقط للخارج . وعليه هدائة الحاله علي هذا الحال 3 اشهر وهي محتميه بهذه الكتله البرازيه مما اضطر الأطباء الحزبيون ان يستخدموا معها الضجيج العالي والحراره العاليه عوضا عن سطل الماء الدافئ لتحس بالدفئ وتخرج ولم تستجيب، استبدل بقذائف حراريه تحرقها وفي 1 رجب ولانها تبلطجة (احرقت المعوقين بالفجر بتعز الجمعه السابقه) والله هو العدل ولايقبل الظلم (اول جمعة رجب) صوبت عليها الجرعه وفعلا كادت تقتلها ولكن للأسف أصيبت بالدرن (الصمم ) والحروق ولم تمت وخرج راسها فقط ونقلته الرياح مع قليل من الفضلات الي السعوديه كما نقلت الطرابلسيه، والسعوديه مصدر عدوى اليمن الأولى قبل 33عام .

ولحالة المريضه من ضعف الجهاز التنفسي ولقصور القلب وحدوث الجلطات والتخثرات الدمويه (المتارس في الشوارع) والنزيف الدموي من جدران المعده والأمعاء الذي ناتج عن بلطجة الدوده العفاشيه وجرعات العلاج والحقن ولانسداد القصبه الهوائيه تم انقطاع الغاز ولانسداد بعض الشرايين الدمويه شح البترول والديزل ولانقطاع التيار الكهربائي ادي الي عدم قدرة عضلات القلب علي الانقباض والانبساط من اجل ضخ الدم مما صعد الاحتقانات ونقلت المريضه الي غرفة الانعاش والعنايه المركزه ( شبة موت سريري) دام الوضع 3اشهر تناقلت الأخبار ان الشريطيه تعافت قليل ولحرص السعوديه علي إخراج الدوده كامله حيه وضعت وصفه وعرضتها علي مستشفي لخمس دول صديقة عنصريه فيها اطباء من جميع انحاء العالم(مجلس الامن )وافق عليها وارسل طبيبه (بن عمر)للفحص وتأكيد التشخيص والحاله والعوده اليهم لاقرار البدء بمراحل التنفيذ ،وفعلا تم التعديل حسب تقرير بن عمر وأقرت الوصفه بعلاج ليس هندي وانما من مستشفاهم بضمانهم للمعالجه ولقدرتهم علي التأثير علي المريضه والدوده بالاستجابة للمعالجه ومراحل تنفيذها فاقرت الجرعه الأولي تعطي في السعوديه (التوقيع)وبعد التوقيع سلمت المريضة الي برفسور باطني محلي (باسندوه) والذي اطلع علي حالتها في اجتماع مع جميع الاطباء الحزبيون ومما اذهله من حالتها بكي لعلمه بانها ايله للموت من تردي حالتها وخطر الدوده اذا لم يستكمل خروج الدوده كامله وسليمه وطلب منهم العون علي هذا واتخاذ قرار في الحال علي ان تخرج الدوده كامله سالمه حيه للاطمئنان ان المريضه اليمن خلت من الدوده ولو ان هذا مخالف للعرف بان لايحافظ علي سلامة الدوده، وعلي أن ترسل الي نيورك للمستشفي الخاص للدول الخمس الصديقه لتوضع في عينه لاشرس دوده شريطيه علي الارض .

وتستكمل معالجة المريضه من البرفسور المحلي باسندوه للأمراض الباطنيه كلها في الهضمي والتنفسي والقلب والدوره الدمويه وان يتم استكمال نهائي لخروج الدوده في 21فبراير 2012وتسلم اليمن لطبيب الجراحه المتفق عليه حسب الوصفه العلاجيه الاجنبيه ومعه طبيب الباطنيه للعمل معا علي استكمال معالجة الرئتين من التكلسات الحراكيه الجنوبيه والتكهفات الحوثيه الشماليه واستئصال جراحيا مالم يستجيب للمعالجه بالباطنيه ويعتبر يوم 21-2-2012يوم مفصلي في انتقال المريضه من مرحلة الحامل لطفيل الشريطيه الي انسان صحيح يتمتع بالحيويه والحريه وخالي من جميع الاوبئه ولايهدر طاقته البشريه ولاثرواته فوق الارض وتحتها ومائها وسمائها ويعود الي مجده وشموخه القديم الحديث من الاف السنين يمن الحضاره والتاريخ والمستقبل المؤمن الحكيم والذي اثبت في هذه التجربه صدق قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الايمان يماني والحكمه يمانيه ) لما تحلي به من صبر وسلميه في ظل وجود 60 مليون قطعة سلاح والذي كان ينظر اليه من الجوار بستحقار وتخلف (المتخلف )ضرب شبابه وشاباته أروع الامثله بالتحضر وهذا يدل علي عراقة اصلهم مصدر العرب والعروبه

 امي اليمن ... امي اليمن ... امي اليمن ... فلتسلمي لنا يايمن ودمتي فخر وعز لكل حر من أبنائك محب لكي لاتهوني عليه، وليمت من يكرهكي ومن يريد تمزيقكي ومن باعكي وعاش خائن علي ترابك ويأكل خيراتك
في الثلاثاء 14 فبراير-شباط 2012 04:52:30 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://video.marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://video.marebpress.net/articles.php?id=13772