رجل من الزمن الجميل ؟
طارق مصطفى سلام
طارق مصطفى سلام

•محمد علي احمد اسم عادي لرجل متواضع في سلوكه وخلقه ..عظيم في بساطته وحلمه وصراحته وشجاعته هذا انطباعي القديم عنه من سنين غابرة هي باعتقادي كل الزمن الجميل عبر معرفة شخصية متواضعة وكثير من الأصدقاء المشتركين .. وهذا ايضا هو نفس الانطباع الذي خرجت به بعد أن شاهدته مؤخرا في مقابلة تلفزيونية لقناة العربية الفضائية أجراها معه مراسل العربية في اليمن حمود منصر الشرعبي ( يوم الأحد الموافق 23/12/2012م ) فوجدته في الحاضر تماما كما عرفته في الماضي وعجبت لقدرته الفائقة على الاحتفاظ الدائم بمهاراته القيادية المميزة ومواقفه الوطنية المشرفة وصفاته الإنسانية المشرفة والمشرقة .. وكل ذلك الزخم وتلك الحيوية في نشاطه الاجتماعي والجماهيري والإنساني المبدع .. هو لم يتأثر طوال تلك السنين العاثرة والتعيسة التي أخذت من عمره وحظه الكثير وتحملها بجلد الرجال المتمرسين .. ولم يشكو منها في أدنى لحظة ولم يستسلم له أبدا في أوقاتها المرة ..ولكنها عجزت أيضا أن تنال من عزيمته المقاتلة وخصاله النبيلة وسلوكه الحميد أدنى نقطة أو تحدث فيه أية ثغرة .. هو لم ينهزم أبدا أمام ما مضى من المنعطفات والصعاب الخطيرة والشاقة بل غلبها كافة وخرج منها منتصرا بصبر وعزيمة الرجال الأقوياء الأشداء وفي صمت ونكران للذات يستحق الاحترام والامتنان .. أذهلني الرجل بعلاقته الوطيدة بعدن وأهلها وتقديرهما المتبادل بل وعلاقته المؤثرة والجميلة والفاعلة بالجنوب إجمالا وإيمانه المطلق بقدراته الكامنة وعدالة قضيته النابضة حيوية وحياة .. تحدث الرجل باستشراف كامل للمستقبل الواعد وبإيمان مطلق بالغد الأفضل .. والاهم انه أستعرض القضايا الكبيرة والمعقدة بكل بساطة وصراحة .. كشف أسرارها بشفافية متناهية وفكك عقدها وطلاسمها بيسر وسلاسة مدهشة ...هي صراحة وشجاعة وشفافية وبساطة فقدناها واشتقنا لها كثيرا وطويلا .. هي عملة نادرة من الزمن الجميل لم يعد لها وجود الآن في زمن العولمة والاتصالات الكونية المعقدة والماديات الزائفة ..عملة وصفات لم تعد اليوم موجودة بل وغائبة عن كثير من القادة والرجال .

•محمد علي احمد الرجل البسيط المتسامح الودود يزرع في نفسك العزم ويغرس في قلبك الأمل ..هو ذات الرجل الذي عرفته منذ أكثر من 35 عاما مضت .. لم يتغير في شيء ولم يتبدل فيه شيئا يذكر وهو ذاك القائد الذي رافقته قليلا وسمعت عنه كثيرا في المنعطفات النضالية المعقدة والصعبة والمراحل التاريخية الحاسمة والهامة .. بل واختبرته الحياة في أفراحها وأتراحها وهزائمها وانتصاراتها فلم يهتز له جفن أو تلين له قناة ولم تتغير له خصال, فوجدته ووجدناه هو نفس الإنسان المتواضع البعيد عن النرجسية والغرور وذات القائد الملهم والصلب والمقدام .. بل هو ذاك المناضل المتمرس الأصيل قوي الشكيمة والعزيمة وكذلك هو ابسط الناس وأنبلهم ..ذلك هو الرفيق العزيز والأخ القريب محمد علي احمد الذي بعودته الى عدن عادت لها ولأهلها البسمة والأمل .

•محمد علي احمد الرجل والقائد والمناضل والإنسان ..مرحا لكم ومرحبا بكم في عدن الطيبة والباسلة دائما وأبدا ثغر اليمن السعيد فأنتم من أهل الدار وكبيرهم .. وحللتم سهلا في جنوبكم الثائر على الطغاة وظلمهم في كل زمن وحين .


في الثلاثاء 25 ديسمبر-كانون الأول 2012 04:33:04 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://video.marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://video.marebpress.net/articles.php?id=18562