الرئيس هادي ومعركته مع الإعلام
فواز محمد اسكندر
فواز محمد اسكندر

  (  التهدئة الإعلامية والتهيئة للحوار )

هذا هو ذاته عنوان مقالتي السابقة التي كنت قد كتبتها في الـ11 من شهر مارس الماضي من العام الحالي وتطرقت فيها لقضية هامه وشائكة تتعلق بالإعلام ووسائله المختلفة وأشكالها المتعددة والتهدئة المطلوبة وقتها التي كانت قبل انعقاد مؤتمر الحوار الوطني الشامل بأيام عديدة وطالبت الجميع بالتهدئة المطلوبة من اجل التهيئة للحوار الوطني ومن يومها ووثيقة التهدئة التي تكلم عنها أمين عام مؤتمر الحوار الوطني بن مبارك لم ترى النور وكانت مجرد تصريحات ذهبت هباءً منثورا ولم يتم شي من التهدئة المزعومة والمطلوبة بل ومع الأسف الشديد زادت وسائل الإعلام المختلفة من حدة تغطيتها للأحداث الجارية في اليمن والحاصلة فيها بشتى أنواعها وأشكال قضاياها وأحداثها المتشابكة ...الخ ؟المقالة ونشرتها اغلب المواقع الالكترونية ولازال المشهد يعيش تطورات مخيفه ومفجعه والسبب الإعلام الذي لم يكن بالمستوى المطلوب في البلد واليمن كافه ..

اليوم الثلاثاء وللأسف الشديد أصبح الرئيس/ عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية يشكو وبمرارة من الإعلام ووسائله ومواقعه وأخبارها التي تنقلها وتصل للعالم بقوله ( الذي يقرأ الإعلام اليمني في الخارج يظن ان البلد في حرب ) وهو ما أثر سلباً على اليمن اسم اليمن وسمعتها واستقرارها وأمنها ..

كان الرئيس هادي اليوم وهو يوجه وزراء حكومة الوفاق الوطني بغياب رئيسها في الخارج الذي بررة الرئيس هادي بالرحلة العلاجية مستاءً وبشكل كبير ( من قضايا عدة ومختلفة ) أهمها وبالدرجة الأولى بوجه نظري من دور الإعلام وأدائه ودوره في هذه المرحلة والفترة رغم انتقاداته السابقة والمتكررة لذات الوسائل والأداء الذي تقوم به ولكن اليوم انتقاده كان شديداً ..

الرئيس هادي محق بذلك وفي محله ولكن هل هناك من يستمع وينفذ ويحترم توجيهاته وأوامره ويعمل على إصلاح ما ينتقده من تصرفات وممارسات تحدث وبالذات في مجال الإعلام وهل هناك وزاره إعلام تعي وتفهم معنى تلك التوجيهات وتباشر بل وتسارع في اتخاذ اللازم لتطبيقها حرفياً باعتبارها توجيهات رئاسية وهامه وثابتة واليوم يكررها للوزراء وعلى رأسهم وزير الإعلام الأستاذ/ علي العمراني

فهل يفهم الجميع ما يريده الرئيس وينتقده ويحزنه أتمنى ذلك من اجل اليمن وحال اليمن وأهلها ..


في الثلاثاء 30 إبريل-نيسان 2013 08:32:04 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://video.marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://video.marebpress.net/articles.php?id=20219