قامةالرويشان وهراءات الأقزام
د.عوض محمد يعيش
د.عوض محمد يعيش
 خالد الرويشان قامة من القامات اليمنية الوطنية الكثيرة المفتونة بحب اليمن الجمهوري اوجعته تلك الكارثة التي حلت باليمن بانقلاب 21 سبتمبر 2014 الذي تفوح منه رائحة الإمامة الكريهة ، وزاد من وجعه صواريخ التحالف الأكثر من عمياء التي استدعتها حماقة الإنقلابيين وغباءهم لتتمادى في الفتك باليمن الانسان والأرض والهواء وكل ذرة من ذرات اليمن !!
 فيكتب بما يمليه عليه ضميره الحي النقي مندداً بالنقلاب ومعارضاً لعبثية طيران العدوة اللدودة وحلفاؤها ، ورافضا لنفس الامامة التي أوجعت اليمن واليمنيين لأكثر من الف عام!!
خالد الرويشان واحد من رجال اليمن الذين يخوضون معاركهم النزيهة والشريفة والسلمية مع قوى التخلف الانقلابية والامامية ، نصب شعاره الوطني على أسنة قلمة الحر بوحي من ضميره المعجون بالحرية والعظمة ، فاضحكته حملة اولئك النفر من الذين اظلوا الطريق الى حب اليمن الجمهوري الديموقراطي فأطلقوا العنان لألسنتهم واقلمهم بعد ان مرغوها في الوحل ثم صوبوهافي حملة مسعورة صوب شخصه محاولين النيل من قامته الوطنية الكبيرة والتقليل من مكانته المتميزة في قلوب احرار اليمن !!
الاستاذ خالد الرويشان وانت الرجل الحكيم اسمح لي ان اقول لك ليس من واجبك ان توقض ضمائر خصوم الوطن لتغرس في وجدانهم عشق اليمن، فهم لا يملكون اصلاً غير الاحقاد والضغائن على الوطن وعلى من هم امثالك من ابناء اليمن ، فإستمر على خطاك متسلحاً بعقليتك العظيمة وبقلمك المحترم واعلم بأنك لا ولن تسلم من صفقاتهم واعمل بما يمليه عليك ضميرك في الكتابة عن تاريخ الامامة التاريخ الاسود المظلم في حياة اليمنيين للإسهام في الحيلولة دون عودته ليمرغ حياة اليمنيين ويذيقهم الذل والهوان من جديد وواصل السير دون توقف على خطى فضح الانقلاب والإنقلابيين والتنديد بتمادي السعودية اللدودة وحلفائها في العدوان على اليمن واليمنيين
وكن على يقين من ان هراءاتهم تزيدك حباً واحتراماً واجلالاً في قلوب احرار الأمة !!
،و ثق بأن الله خير حافظاً لك ولنا وخير نصيراً لليمن الجمهوري ولليمنيين الأحرار !! 
إجلالي لخالد الرويشان بحجم حبه لليمن!
 وتقديري لعظمة عقليته
 واحتراماتي ليقضة ضميره الوطني!


في الجمعة 26 أغسطس-آب 2016 10:18:35 ص

تجد هذا المقال في مأرب برس
https://video.marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://video.marebpress.net/articles.php?id=42556