القاعدة والقواعد
الخضر صالح بن تينه الكازمي
الخضر صالح بن تينه الكازمي

لكل قاعدة شواذ والشاذ هو وجود القاعدة بهذا الشكل المرعب في مأرب وشبوة وأبين وعدن فقط والقاعدة هي وجود قواعد أجنبية في البر والبحر والجو.

القاعدة هي أن يتم التعرف على الإرهابي الذي يقتل جندي في احد هذه المحافظات من قبل أجهزة الأمن القوية جدا في ساعات والشاذ هو عجز تلك الأجهزة الأمنية عن القبض على قاتل القرشي في صنعاء العاصمة..

القاعدة هو ان لا يترك المجال للجنوبي أن يناقش مفهوم الحراك ... أسبابه, دوافعه والحلول وفق لرؤيته للأمور في الصحف لأنه المصدر وليس الهدف والشاذ ان تقوم قواعد من المحافظات الشمالية بالكتابة عن الحراك والجنوب وتصادر بهذا حق الجنوبي في التعبير ولو بالكلمة..

القاعدة أن أبناء المحافظات الجنوبية كانوا يعيشون في بيوت خشبية ومنازل متواضعة قبل الوحدة والشاذ أنهم لا يزلون يعيشون في نفس البيوت بعد الوحدة.

القاعدة هي أن الطرقات في المحافظات الجنوبية كانت ضيقة ولكنها تتسع لسيارات المواطنين والشاذ أن الطرق توسعت بعد الوحدة ولكنها لم تعد تتسع لهم...

القاعدة هي مقتل 14000 يمني جنوبي في أسبوع في احدث يناير والشاذ هو مقتل مئات اللآف في التناحر القبلي وتغذية الفتن.

القاعدة هي إزالة براميل الشريحة عام 1990 والشاذ انه تم استبدال هذه البراميل بجدران في القلوب.

القاعدة أن يتصل علي سالم البيض بجرحى الحراك في الهند ليطمئن عليهم والشاذ أن لا يتصل أي مسئول من السفارة اليمنية ليطمئن عليهم وكأنهم من بني إسرائيل أو من كوكب آخر..

القاعدة أن الجنوبيين قبل الوحدة شعب عربي مسلم بنظام اشتراكي فقط والشاذ انهم أصبحوا بعد الوحدة ماركسيين أو إرهابيين متطرفين...

القاعدة ان مدينة القاعدة توجد في محافظة تعز والشاذ ان النظام استنسخ منها صور في عدد من المحافظات.

القاعدة ان اليمن تتجه للمجهول بسرعة الضوء والشاذ ان الخميسي والعلي يجعلوا منها دولة منافسة للدنمارك وهولندا والسويد ومايصح الا الصحيح...

ملاحظة للأخوان الخميسي وهمدان:

لقد جعلتم من أنفسكم أوصياء على المحافظات الجنوبية وخبراء في شئون الحراك وانتم بكتاباتكم تزيدوا الطين بله ولن تخدموا قضيتكم ابدآ بكل ماتكتبوه..

القاعدة ان القاعدة هي الحل والشاذ ان الخروج عن القاعدة هو الشاذ بذاته..

اللهم هل بلغت اللهم فاشهد...

*طالب دكتوراه- الهند
في السبت 07 أغسطس-آب 2010 09:11:05 م

تجد هذا المقال في مأرب برس
https://video.marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://video.marebpress.net/articles.php?id=7688