صدام أخر سيف من القادسية .. كان الشموخ في زمن الانكسار
كاتبة صحفية/سامية الأغبري
كاتبة صحفية/سامية الأغبري

مأرب برس - خاص

بصرف النظر كنا متفقين مع الرئيس العراقي السابق الشهيد بإذن الله صدام حسين أو اختلفنا معه ,فالرئيس العراقي مثله مثل أي زعيم عربي ,إن كان صدام يستحق المحاكمة ,فكل الزعامات العربية تستحق ذلك ولكن ليس على يد المحتل . بأيدينا نحاكمهم ونحاسبهم , بأيدينا لابيد المحتل .الاحتلال الأمريكي يغزوا بلد شقيق ويطيح برئيسه ومن ثم يحاكمه محاكمة صورية في محكمة أنشأها الحاكم المدني سيئ الذكر بول بريمر ,ويعدم , كل ذلك والزعماء العرب صامتون , لم يسمعوا صراخ الثكالى وانين المظلومين لم يسمعوا نداء الأخوة نداء الدم العربي المسلم وكانا نحدث من في القبور.!!

في عيد الأضحى المبارك وفي أعظم الأيام وأكثرها قداسة لدى مليار مسلم يعدم صدام حسين في تحد لمشاعرهم!!,لماذا أيها المحتل لماذا أيها الخونة اخترتم هذا التوقيت بالذات لما قدمتم ابن وطنكم قربانا لأسيادكم في واشنطن وتل أبيب ,أهو انتقاما للعدو الصهيوني أم تزلفا وتقربا لدولة اخرى, إنها صفعة اخرى للحكام العرب الذين لم تعد لديهم ذرة كرامة أو شهامة أو نخوة رأوا الأمريكان يغزون العراق وتسقط بغداد عاصمة الرشيد بيدهم ويحاكم رئيسه ثم يعدم كل ذلك يحدث وهم متفرجون وياليتهم ظلوا متفرجين بل ان فيهم من صفق وبارك هذا الفعل الجبان وقدم الدعم من اجل احتلال العراق و اغتصاب نساءه وقتل علماءه وشيوخه وفقهائه ,, هل هناك ذل ومهانة أكثر من هذا؟! إذا لم تحركهم كل تلك الإحداث متى يتحركون متى يغضبون ومتى يثأرون لكرامتهم متى يستفيقون من غفوتهم ومتى ينفضون عنهم غبار الذل؟1 لن يغفر التاريخ لكم يامن جئتم على ظهر الدبابة الغازية ورضيتم الذل لابناء وطنكم أيها الخونة فأنتم لا تخدمون .مصالح العراق وشعبه كما تدعون أنتم تخدمون أسيادكم قي تل أبيب وواشنطن وغيرهما .

*محكمة "بول بريمر" هي من حكمت بإعدام صدام حسين محكمة أمريكية خالصة أولئك الذين تغنون بالديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان هللوا حين اعدم صدام فدمائنا حلال ودمائهم حرام ,ليهنأ الصهاينة والأمريكان ومن والاهم بإعدام صدام , نعم استشهد صدام , رحل عنا ,لكنه لم يمت كما يموت البعير على فراشه صحيح لم يكن على ساح القتال لكنه أسير حرب لم ينكسر ولم يحن رأسه للمحتل في حين كانت حياته بيده , مات ميتة الشجعان ميتة الأبطال ,فمثله لا يموت ألا واقفاً لم يلتمس عفوا ولم يقبل المساومة من اجل الإبقاء على حياته, كان الشموخ والإباء في زمن الانكسار ,أخر الأسود في غابة مليئة بالنعاج , بإعدامه أعدمت الكرامة العربية,خسرنا ما تبقى من عزتنا و كرامتنا العربية.

* أثناء تنفيذ حكم الإعدام بحق الرئيس العراقي من نفذوا الحكم كانوا يرددون هتافات يعيش مقتدى يعيش مقتدى ويهتفون باسم محمد باقر فهل هم موظفون حكوميون أم انهم جأوا ليمثلون طائفة معينة وجاؤا خصيصا للانتقام من صدام حسين ؟!! وإلا ماسر ترديدهم هتافات باسم الرجلين المذكورين!!!

الصورة واضحة ولا تحتاج لتفسير فالمحاكمة من البداية كانت مسرحية والإسراع في تنفيذ الحكم أيضا كان هدفهم لإرضاء أطراف معينة مع ان طارق عزيز قال ان شهادته ستغير مجرى المحاكمة فكان الإسراع في تنفيذ الإعدام!!

* صدام يا "آخر سيف من القادسية" أيها الراحل عنا تخلى عنك أشقائك قبل الأصدقاء وما أقسى الخيانة , باعوك للشيطان الأكبر بثمن بخس ...خسرناك تركناك وحدك تواجه هولاكو العصر بوش ومن اتبعه من الغاوين والضالين الذين لايريدون الخير لنا انهم يريدون السؤ والإضرار بوطننا العربي وبقادته إلا من رحم بوش, وبوش طبعا لاتتنزل رحمته لأي رئيس إنما لكل خائن وعميل وبائع لوطنه وسيادته بائع لشعبه مقابل بقائه على كرسي الحكم , عذرا سيدي فقد خذلناك كالعادة لكن اطمئن ان العراق سيكون بخير وان أبنائه سيدافعون عنه وسيطردون الغزاة منه وفلسطين وكل وطننا العربي الكبير سيكون بخير, سننتصر لا محالة وان طال الزمن وستشرق شمس الحرية, فنم قرير العين مطمئنا لاننا نحن الشعب العربي لانركع ولانلين ولانساوم علمنا عبد الناصر ان لانركع ولا نحني رأسنا إلا لله سبحانه وتعالى وان نموت واقفين كالأشجار لان الموت هو الموت وان تعددت أسبابه وان نموت بكرامة خير ان نموت بذل ومهانة!!

*لذا ندعوا كل الأحرار من ابناء العراق وكل المسلمين الانتقام من الاحتلال ومن الخونة عليهم ان يثأروا لكرامتنا التي أهدرت ودماءنا التي سفكت وأعراضنا التي انتهكت , وثرواتنا التي نهبت .. وسيأتي يوم يحاكم فيه من يقتل العراقيين من الطائفيين القتلة والمرتزقة , ومجرم الحرب الطاغية بوش ومعه بلير الذنب! حاكموا الخونة الذين سلموا العراق أرضا وإنسانا وثروةُ للمحتل الغاصب ونقول لابناء العراق وكل ابناء الوطن العربي الكبير إنا مصيبتنا عظيمة والأعظم منها صبرنا فلا تحزنوا واصبروا وصابروا فان الله معنا(ولاتهنوا ولاتحزنوا وانتم الأعلون) صدق الله العظيم


في الأحد 31 ديسمبر-كانون الأول 2006 01:35:16 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://video.marebpress.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://video.marebpress.net/articles.php?id=911