تفاصيل المعارك الدامية في جبهات تعز خلال 24 ساعة الماضية وخسائر المليشيات الحوثية بالعشرات

الثلاثاء 09 مارس - آذار 2021 الساعة 09 صباحاً / مأرب برس_ غرفة الأخبار
عدد القراءات 3467
 

  

أفاد المصدر الإعلامي للجيش الوطني بأن قوات الجيش شنت أمس، هجوما واسعا على مواقع ميليشيات الحوثي، وتمكنت من تحرير مناطق كبيرة غرب محافظة تعز.

ونقلت وكالة «سبأ» عن قائد جبهة مقبنة العقيد مفضل الحميري قوله إن عناصر الجيش شنوا هجوما على مواقع الميليشيات، في أكثر من اتجاه، وحرروا مناطق ومواقع عدة، وسط انهيارات كبيرة في صفوف الميليشيات.

وبحسب تصريحات العقيد الحميري حرّر الجيش الوطني منطقة القشعة بسوقها وجبالها، ومنطقة المطاحن، وتمكن من قطع الخط الذي يؤدي إلى منطقة الكويحة، كما تم تحرير تلتي المنطاح، وجبل القاعدة، وتبة الشاهد الاستراتيجية، وقرية الكُبب.

وعلى وقع هذا التقدم المستمر للقوات الجيش الوطني في مناطق غرب تعز، كان قائد محور تعز قائد اللواء 145 مشاة اللواء الركن خالد قاسم فاضل، أكد «أن العمليات العسكرية ضد الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانياً ستستمر في مختلف الجبهات حتى تحقيق كامل الأهداف المرسومة».

وكانت القوات استكملت يوم الأحد الماضي السيطرة على كافة مناطق الريف الغربي لجبل حبشي غرب مدينة تعز وقامت بتأمينها بشكل كامل، قبل تقوم بنقل المعارك إلى مناطق مديرية مقبنة.

وتسعى القوات الحكومية إلى الالتحام بالقوات المشتركة المرابطة في الساحل الغربي واستكمال تحرير منطقة الكدحة التي لا تزال تشكل واحدا من أبرز جيوب الميليشيات الحوثية غرب محافظة تعز.

في السياق ذاته، ذكرت مصادر الإعلام العسكري أن ضربات جوية مكثفة لطيران تحالف دعم الشرعية دمرت أمس (الاثنين) تعزيزات حوثية ومدرعات وقواعد صواريخ في عدة جبهات غرب محافظة مأرب.

وبينما تواصل الميليشيات هجماتها على امتداد خطوط المواجهة في محافظتي مأرب والجوف، أفاد الموقع الرسمي للجيش (سبتمبر نت) بأن عشرات القتلى والجرحى في صفوف ميليشيا الحوثي سقطوا بنيران الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وبغارات لطيران تحالف دعم الشرعية شرق مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف.

ونقل الموقع عن مصدر عسكري قوله إن عناصر الجيش الوطني «خاضوا معارك عنيفة ضد ميليشيات الحوثي في جبهة النضود» وأن «المعركة استمرت لساعات واستخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة وانتهت بمصرع وجرح العشرات من عناصر الميليشيا الذين تناثرت جثثهم في الصحراء».

وأوضحت المصادر أن الميليشيات الحوثية «تكبّدت خسائر أخرى مادية بنيران مدفعية الجيش الوطني التي دمّرت عدداً من الآليات القتالية وأخمدت مصادر نيران في مواقع متفرقة بالنضود».

وأشار المصدر إلى أن طيران تحالف دعم الشرعية شارك بفاعلية في المعركة، مستهدفاً آليات ومعدات قتالية كانت في طريقها لتعزيز الميليشيات، وكبّدها خسائر بشرية ومادية كبيرة، منها تدمير 5 عربات كانت تحمل تعزيزات حيث قتل كل من كان على متنها».

وكانت الحكومة الشرعية أبلغت المبعوثين الأممي والأميركي أنها جادة في إحراز السلام إذا ما وجدت شريكا صادقا لتحقيق ذلك وفق المرجعيات الثلاث، وفي مقدمها قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بما فيها القرار 2216، ومع استمرار الجماعة الحوثية في شن الهجمات على مأرب من ثلاث جهات في مسعى للسيطرة على المحافظة النفطية التي تعد أهم معاقل الشرعية، كان رئيس الوزراء معين عبد الملك أمر في وقت سابق بإطلاق عمليات الجيش في تعز ردا على هذا التصعيد، فيما عزز الجيش قواته في مأرب بالمئات من المقاتلين من أبين وشبوة ولحج