راموس يستفز رونالدو بتصريحاته رنانة ورسائل نارية

الإثنين 19 يوليو-تموز 2021 الساعة 11 مساءً / مأرب برس-غرفة الاخبار
عدد القراءات 5317

واصل المدافع الإسباني سيرخيو راموس، تصريحاته الرنانة ورسائله النارية الموجهة لأشخاص وجهات معينة، ليبقى في صدارة عناوين الصحف في فرنسا وإسبانيا، منذ هبوطه في مطار “شارل ديغول” الأسبوع الماضي، لتوقيع عقد انتقاله إلى باريس سان جيرمان بموجب قانون بوسمان.

وبدأ القائد السابق للمنتخب الإسباني، مسلسل “دس السم في العسل”، حين ظهر للمرة الأولى في قاعدة تدريب النادي الباريسي، وهو يتبادل التحيات مع زميل الأمس أشرف حكيمي في غرفة خلع الملابس، ثم قال “لقد اتخذنا القرار الصحيح .. أليس كذلك”، فيما تسبب في إثارة غضب واستياء البعض من مشجعي النادي المدريدي، بتوجيه من الإعلام الأبيض، الذي تعامل معها وصنفها كرسالة ساخرة من النادي وجماهيره.

وفي اليوم التالي، تعمد التصعيد بشكل غير مباشر مع النادي الملكي وجماهيره، برسائل تحريضية لكيليان مبابي على ريال مدريد، مطالبا إياه بالبقاء في المشروع الباريسي لأطول فترة ممكنة، عكس تلميحاته القديمة عندما كان يحمل شارة قيادة الميرينغي، كجزء من الخطة الممنهجة، التي كان يقودها المدرب السابق زين الدين زيدان، للتأثير على مواطنه وإغرائه بسحر القميص الأبيض.

وبعد الريال، جاء الدور على زميل الأمس كريستيانو رونالدو، ليدفع ثمن تغير توجهات ومصلحة راموس مع ناديه الجديد، وأيضا بأسلوبه المفضل “غير المباشر”، وذلك بفاصل من المديح في غريم الدون الأزلي، ليونيل ميسي، انتهى بوصفه باللاعب الأفضل عالميا، على النقيض تماما من تصريحاته الموثقة في رأيه بشأن الأفضل بين رونالدو وميسي، قبل انتقال صاروخ ماديرا إلى يوفنتوس عام 2018.

وقال راموس في تصريحات حديثة لـ”راديو كاتالونيا”: “انتقال ميسي إلى باريس سان جيرمان؟ أقول دوما أحب أن أكون محاطا بأفضل اللاعبين، وبالنسبة لليو، فهو واحد من أفضل اللاعبين، إن لم يكن أفضلهم على الإطلاق”، مضيفا بشأن زميله الساحر البرازيلي نيمار “صحيح كانت هناك منافسة شرسة بيننا في الليغا، لكن تربطني به علاقة جيدة جدا، وكان من أوائل الناس الذين بعثوا لي رسائل من أجل الانضمام إلى باريس سان جيرمان”.

وكما كان متوقعا، استغل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وبالأخص عشاق ليونيل ميسي، جملة راموس المقتضبة، لما يُعرف في هذا العالم الافتراضي بـ”التحفيل” على شعب كريستيانو، للحساسية المفرطة في المقارنة بين الثنائي الأفضل عالميا في الألفية الجديدة، آخرها ما أثير عن إلغاء الدون متابعة أنخيل دي ماريا عبر منصة “انستغرام”، ردا على ما قاله بعد التتويج بكوبا أمريكا إن “ميسي الأفضل في كل العصور”.