إذاعة الجوف تطالب نقابة الصحفيين بالاعتذار وتفند اتهامات استتهدفتها

الأحد 29 مايو 2022 الساعة 07 مساءً / مارب برس - خاص
عدد القراءات 5052
 

نفت إذاعة الجوف المحلية التي تبث برامجها حاليا من محافظة مأرب بيانا صادرا عن نقابة الصحفيين ووصفته بالخاطئ.

كما طالبت الإذاعة من النقابة بالاعتذار. َ كما عززت إذاعة الجوف ردها على نقابة الصحفيين بكم كبير من الادلة التي قالت إنها تدحض ماعم النقابة.

مارب برس ينشر بيان إذاعة الجوف

بيان صادر عن إذاعة الجوف

وقوفا على البيان الصادر عن نقابة الصحفيين اليمنيين والبلاغ الكاذب الذي نشره الزميل عبدالعالم دحلان، وفؤاد عبدالعزيز المجيدي، العاري من الصحة ويفتقد المصداقية والمهنية والموضوعية، وكذلك الوثائق غير السليمة والتي ضلل بها دون مراجعتها ومعرفة مضمونها لدى من وصلتهم تلك الوثائق. فإنه يؤسفنا ما قام به المذكورين من تقديم بلاغات خاطئة للنقابة كما يؤسفنا أيضا تلقي تلك البلاغات والتعامل معها من قبل نقابة الصحفيين اليمنيين دون الرجوع الى الإذاعة ومعرفة الحيثيات والملابسات ومعرفة الاسباب والتحقق من تلك البلاغات ومدى صحتها ومصداقيتها. وعليه:

فإننا ومن باب المسؤولية نوضح للنقابة ومن يعنيهم حقيقة الأمر إذ أن ما رفع اليهم من بلاغات وشكاوي ضد إذاعة الجوف ومديرها العام تفتقر إلى المصداقية وعارية عن الصحة حيث أن الإذاعة وما لاقته من نجاح كبير منذ انطلاق البث الجديد من محافظة مارب مطلع العام 2021 لينبؤ بوجود فريق عمل ناجح في ظل إدارة ناجحة هيأت كل الظروف وقدمت كل التسهيلات لهذا الفريق كي يقدم أفضل ما عنده سعيا في إبراز صورة الاذاعة بأكمل وجه وبنجاح تام.

وقد قدمت الادارة طيلة الفترة الماضية الكثير من التسهيلات والتعاون مع كادرها لا سيما الزميلان اللذان قدموا البلاغ، فقد تعاونت الإدارة معهم أكثر من غيرهم مع أنهم أخلوا بأعمالهم كثيرا وتم اتخاذ جميع الاجراءات الإدارية حسب ماهو متعارف به في لائحة الإذاعة لكنهم تعاملوا مع ذلك بكثير من الاستهتار واللامبالاة واستغلوا ممتلكات الإذاعة بممارسة أعمالهم الخاصة الخارجة عن إطار الإذاعة أثناء دوامهم الرسمي وتقديمها على الأعمال الواجبة عليهم تجاه الاذاعة. كما أنه تم التغاضي، عن كثير من المخالفات منها الغيابات المتكررة التي تجاوزت الحق القانوني لهم بكثير وأخلت بالعمل والعجيب في الأمر أنهم ذكروا في دعواهم حرمانهم من الإجازات والعطل الرسمية ( مرفق بهذا البيان سجل الحضور والغياب والتعهدات والالتزامات الناتجة عن ذلك ).

وبالرجوع الى الوثائق التي ارفقوها في البلاغ المضلل المقدم للنقابة فإنه من الواضح في تلك الوثائق مطالبتهم بتوقيع عقود عمل معهم وقامت الإدارة بناء على طلبهم بالتنسيق مع السلطة المحلية بمحافظة الجوف لتوقيع عقود مع طاقم الاذاعة، كونها الجهة المخولة، حتى وافقت السلطة المحلية على ذلك، وحين عرضت عليهم العقود رفض المذكوران التوقيع عليها وقاما بالتهجم على مدير الإذاعة بطريقة مشينة واستفزازية والتلفظ بألفاظ نابية بحضور طاقم الاذاعة واللجنة المفوضة من السلطة المحلية بتوقيع العقود مع الموظفين.

وفيما يتعلق بخصوص دعواهم بخصم مستحقاتهم المالية فهم أكثر الموظفين الذين تم منحهم سلفا مالية بمبالغ كبيرة على أن تقسط شهريا من مرتباتهم، ومع ذلك تم إعفاءهما من بعض الأقساط لأشهر ولم يتم الخصم عليهما بالرغم من استيفائهما جميع المستحقات المالية (مرفق سندات مالية واستلامات وكشوفات الرواتب ).

بل كان يتم اعفاءهما من الأقساط الناتجة عن أخطاء وظيفية وعقوبات تقرر بحقهما كما كان يتم إعفاءهما أيضا من خصومات الغياب رغم تعيين آخرين للتغطية بدلا عنهما بأجر مقدم من الاذاعة. والأكثر من ذلك فقد كان يتم التعاون معهما بمبالغ مالية لأحداث خاصة بهما لا علاقة للاذاعة بها كإصلاح السيارات الخاصة بهما أو التعاون معهما عند حصول ظرف طارئ لأحدهما وغير ذلك (مرفق بعض الطلبات الخارجة عن الاذاعة) ومع كل ما قدمناه في الإذاعة من تسهيلات نستغرب ادعاءهما بأن المدير العام يقوم بخصم مستحقاتهما وهم قد أخذوا أكثر من مستحقاتهما لأشهر قادمة،.

(مرفق عينة من السندات بإستلام رواتبهم وحوافزهم والسلف). وليتضح للنقابة أيضا ولوسائل الإعلام والزملاء الأمر أن البلاغات المقدمة من الزميلين كانت موجهة للسلطة المحلية بمحافظة الجوف وبحسب النظام تم تحويلها للشؤون القانونية لمعرفة المشكلة وموافاة السلطة المحلية بها ولكن هروبا من الوقوع في مصيدة أخطائهم ومواجهة الشئون القانونية عمدوا الى التوجه للنقابة ونشر هذه البلاغات ومواقع التواصل الاجتماعي بقصد التشويه بالاذاعة وسمعة مديرها ومحاولة بائسة لإخماد صوت الاذاعة الذي أصبح يقض مضاجع الميليشيات الحوثية وأعوانهم مستغلين انشغال الاذاعة بمواجهة الميليشيات وأفكارهم السلالية والطائفية.

. وبناء على الوثائق المعروضة وما سبق فإننا نطالب نقابة الصحفيين اليمنيين بالإعتذار وإصدار بيان يوضح فيه بطلان الدعوى المقدمة من الزميلين فؤاد المجيدي وعبدالعالم دحلان، ونطالب وسائل الإعلام التي ساعدت في نشر الشكوى والبلاغ المضلل ورد الإعتبار للإذاعة عما بدر من هذا البيان ومحاولة الإساءة و تشوية السمعة والتشهير من قبل الزملين المجيدي ودحلان، وتقديم اعتذار رسمي لإذاعة الجوف ومديرها وطاقمها بناء على سبق وما دعمناه بالوثائق والمستندات المرفقة.

*صادر عن الادارة العامة لإذاعة الجوف* 29/5/2022