الرئاسة اليمينة تتحدث لأول مرة عن صفقات أسلحة لدعم معركة مأرب وتكشف حقيقة الحصار

السبت 08 مايو 2021 الساعة 09 مساءً / مأرب برس-متابعات
عدد القراءات 6427

استبعدت الرئاسة اليمنية، سقوط مدينة مأرب الحيوية، قائلة إن الدولة والحكومة، ستبذلان "الغالي والنفيس"، بما في ذلك صفقات الأسلحة والتمويل لإسناد ما وصفها بالمعركة "الوجودية للحرية والديمقراطية"، ضد "الثيوقراطية الدينية" والمشروع الحوثي الإيراني، حد تعبير مدير مكتب الرئيس.

وقال مدير مكتب الرئاسة اليمنية، عبدالله العليمي في مؤتمر صحافي افتراضي نظمه، الجمعة، مركز صنعاء للدراسات، ضمن برنامج الإعلام الدولي، إن حكومة اليمن استنفرت كافة مقدراتها للدفاع عن مأرب في معركة " لا تحتمل الخسارة"، في إشارة إلى الهجوم العسكري الواسع من جانب ميليشيا الحوثي الموالية لإيران

وأكد العليمي، انفتاح الحكومة اليمنية على كافة المبادرات من أجل وقف الحرب وإحلال السلام والذهاب إلى حوار مباشر مع الحوثيين لإنعاش المسار السياسي واحتواء الكارثة الإنسانية، غير أن الحوثيين يرفضون حتى الآن كافة المبادرات، ويذهبون، كما قال، إلى "تسييس الملف الإنساني".

وأضاف: "العالم كله مجمع على وقف إطلاق النار وفتح ميناء الحديدة ومطار صنعاء، باستثناء الحوثي الذي يرى عدم الحاجة لوقف النار في مأرب".

اضافة نوعية

وأشار العليمي إلى أن تعيين المبعوث الأميركي، تيم ليندركينغ، يمثل إضافة نوعية، وأعرب عن أمله أن تثمر جهود المبعوث الأميركي المنسقة مع المبعوث الأممي، مارتن غريفيث، بالضغط على الحوثيين، للقبول "بالحاجة اليمنية الملحة لوقف إطلاق النار".

وتابع: وسواء وافق الحوثيون أم لم يوافقوا على مبادرات السلام المطروحة، فان الحكومة ستستمر بدعمها العسكري لمعركة مأرب، ولديها خيارات كثيرة على جبهات أخرى دعما لصمود مأرب.

ترحيب بعرض طارق صالح

المسؤول في الرئاسة رحب بعرض نجل شقيق الرئيس السابق العميد طارق صالح المشاركة في معركة الدفاع عن مأرب، المدينة الحيوية التي تؤوي أكبر تجمع إنساني للنازحين في البلاد.

وقال إن العميد صالح "أرسل رسائل إيجابية في الفترة الأخيرة على أكثر من سياق، ونحن نشجع هذا المسار والمبادرات، وأي دعم من جانبه مرحب به، أكثر من أي وقت مضى".

العودة الى عدن

وأكد العليمي حرص الرئاسة على عودة الحكومة إلى عدن "اليوم قبل الغد"ـ مشيرا إلى جهود مقدرة للمملكة العربية السعودية في هذا الجانب، بما في ذلك دعوة المجلس الانتقالي إلى الرياض من أجل عودة الحكومة إلى مدينة عدن بشكل عاجل.

حقيقة الحصار

وقلل العليمي من التهويل الذي يسوقه الحوثيون بشأن الحصار الاقتصادي، قائلا إن المشكلة ليست في غياب السلع ولكن في القوة الشرائية والعراقيل التي يضعها الحوثيون وتحويلها إلى مصدر جباية لتمويل مجهودهم الحربي.

موافقة على فتح مطار صنعاء 

وعرض مدير مكتب الرئاسة اليمنية مواقف حكومته بشأن المبادرات المتتالية لإعادة فتح مطار صنعاء الدولي بدءا بمقترح الرحلات الداخلية، وانتهاء بالموافقة على مبادرة تشمل فتح المطار إلى رحلات دولية تفوق تلك المعتمدة عبر مطار عدن، لكن الإشكالية هي " تسييس الحوثيين للملف الإنساني"، على حد تعبيره.

كما أعلن استعداد الحكومة لمنح "أي ترخيص وفي أي وقت من أجل وصول السفن إلى موانئ الحديدة".

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن