آخر الاخبار

المليشيات الإنقلابية في صنعاء تضاعف الجبايات وتعتقل تجاراً رفضوا التبرع وأرقام صادمة عن المبالغ المطلوبة تفاصيل معارك طاحنة في جبهات مأرب وشبوة وتكبد المليشيات خسائر بشرية ضخمة والجيش الوطني يعلن معركة الإسترداد والتحرير تقرير للأمم المتحدة تكشف من مصرع ألفي طفل جندهم الحوثي في حربه على مأرب وصول الدفعة الرابعة من المنحة النفطية السعودية إلى عدن وما زال الظلام يخيم على المنطقة الموت يفجع الشيخ ”حميد الأحمر“ وقيادات ”الشرعية“ يعزون ”علي محسن الأحمر“ يحيي قبائل مأرب ”الحرة“ ويقول ان المعركة ”مصيرية وجودية“ و”العرادة“ و”بن عزيز“ يؤكدان ”المضي على خطى الثوار الأحرار في مقاومة الكهنوت وحماية الجمهورية“ انهيار مستمر والسعودي يتجاوز الـ300.. آخر تحديثات أسعار صرف الريال اليمني في عدن صنعاء من الخطوط الأمامية لجبهة ”حريب“.. مسؤول عسكري يطمئن اليمنيين: ”مليشيا الحوثي في حالة ضعف وجثثها تملأ الشعاب والوديان ولن تطأ أرض مأرب“ الفنانة اليمنية سالي حماده تطلق تحذيرا عاجلا لكل متابعيها مقترح سعودي يقايض ”الحوثي“ بـ”بشار“.. إيران تقول إن مباحثاتها مع السعودية حققت ”تقدماً جاداً“

ابنة راشد الغنوشي تخرج للمواجهة مع تيار أبو ظبي والقاهرة وتتحدث عن ماكينة الانقلاب

الثلاثاء 03 أغسطس-آب 2021 الساعة 07 مساءً / مأرب برس-غرفة الاخبار
عدد القراءات 4888

 

هاجمت سمية، ابنة رئيس مجلس التونسي، وسائل إعلام إماراتية ومصرية وتونسية، ووصفتها بأنها "ماكينة انقلابية تدير معركتها الإعلامية بالكذب والدجل"، بعد نشر إشاعات عن امتلاكها ثروة بـ 345 مليار دينار تونسي (أكثر من مليار دولار)، وعملها بوظيفة "مربية أطفال منزلية" في بريطانيا.

وقالت سمية في منشور عبر حسابها بموقع فيسبوك: "سيل جارف من الأكاذيب لا يتوقف، آخرها أن سمية الغنوشي كانت في بريطانيا تشتغل babysitter بمدينة برمنجهام، ثم تحولت بعد الثورة إلى مليارديرة تمتلك 345 مليون دينار".

وأضافت: "لم تترك مرأة الأعمال الخارقة هذه مجالا لم تضع عليه يدها، من تجارة الخرفان والحليب والمجوهرات، إلى التحكم في الموانئ ومسالك التجارة والتهريب في تونس (طبعا قطاع المخدرات والأسلحة سيطر عليه والدي)".

وتابعت في منشورها: "لا عيب في أن يمارس المرء مهنة شريفة مهما كانت، لكل المعينات المنزليات والمربيات خالص احترامي وتقديري.. ولكن مسيرتي لا علاقة لها بهذه السيناريوهات الخيالية".

وقالت سمية: "انتقلت وأسرتي إلى بريطانيا في سن مبكرة، وتنقلت بين مدارسها وكلياتها.. وتخرجت من أحسن جامعاتها University College of London (UCL) بتفوق والحمد لله..

 درست الفلسفة، وتخصصت في تاريخ الأفكار، ثم الدراسات الشرق أوسطية.. أقمت معظم حياتي في لندن، ولم أزر برمنغهام إلا مرات تعد على أصابع اليدين، وخلال دراستي الجامعية اشتغلت في الترجمة والتحرير translation and editing".

وتقدمت الصفوف في العمل الطلابي والمجتمع المدني، في الدفاع عن القضية الفلسطينية، ومناهضة الإسلاموفوبيا، وفي إطار ائتلاف مناهضة الحروب على المنطقة Stop the War Coalition..

وانخرطت في النشر في أهم الصحف البريطانية، الغاردين والإندبندت، علاوة على المواقع العالمية، من الهافنغتون بوست إلى الجزيرة الإنجليزية، إلى عديد الصحف العربية المعروفة.

وقالت: "أدرت معارض ضخمة للتعريف بالحضارة والفنون الإسلامية بالاشتراك مع مؤسسة الأمير تشارلز وبلدية لندن ومتحف فكتوريا وألبرت للفنون الحديثة.. ولن أسرد لكم كل مسيرتي المهنية.. يكفي أن أقول إنه لم يكن للتجارة فيها نصيب من قريب أو بعيد.. ليس لأن ممارستها أمر معيب، بل لأنها ببساطة لم تستهوني يوما".

وختمت بالقول: "نحن إزاء ماكينة انقلابية تدير معركتها الإعلامية بالكذب والدجل، أخطبوط متشعب يمتد من أبو ظبي إلى القاهرة إلى تونس للأسف.. ماكينة بشعة لوثت الفضاء العام ومواقع التواصل الاجتماعي، حتى غدت أشبه بمستنقع عفن آسن، تغيب فيه الحقيقة، وتعشش البذاءة والسوقية".