آخر الاخبار

المليشيات الإنقلابية في صنعاء تضاعف الجبايات وتعتقل تجاراً رفضوا التبرع وأرقام صادمة عن المبالغ المطلوبة تفاصيل معارك طاحنة في جبهات مأرب وشبوة وتكبد المليشيات خسائر بشرية ضخمة والجيش الوطني يعلن معركة الإسترداد والتحرير تقرير للأمم المتحدة تكشف من مصرع ألفي طفل جندهم الحوثي في حربه على مأرب وصول الدفعة الرابعة من المنحة النفطية السعودية إلى عدن وما زال الظلام يخيم على المنطقة الموت يفجع الشيخ ”حميد الأحمر“ وقيادات ”الشرعية“ يعزون ”علي محسن الأحمر“ يحيي قبائل مأرب ”الحرة“ ويقول ان المعركة ”مصيرية وجودية“ و”العرادة“ و”بن عزيز“ يؤكدان ”المضي على خطى الثوار الأحرار في مقاومة الكهنوت وحماية الجمهورية“ انهيار مستمر والسعودي يتجاوز الـ300.. آخر تحديثات أسعار صرف الريال اليمني في عدن صنعاء من الخطوط الأمامية لجبهة ”حريب“.. مسؤول عسكري يطمئن اليمنيين: ”مليشيا الحوثي في حالة ضعف وجثثها تملأ الشعاب والوديان ولن تطأ أرض مأرب“ الفنانة اليمنية سالي حماده تطلق تحذيرا عاجلا لكل متابعيها مقترح سعودي يقايض ”الحوثي“ بـ”بشار“.. إيران تقول إن مباحثاتها مع السعودية حققت ”تقدماً جاداً“

من هي المرأة الصومالية الأولى التي تسعى للفوز بالرئاسة

الثلاثاء 14 سبتمبر-أيلول 2021 الساعة 11 صباحاً / مأرب برس_ وكالات
عدد القراءات 3724

 

 تحلم الدبلوماسية الصومالية فوزية يوسف آدم أن تصبح أول امرأة تتولى منصب رئيس الجمهورية في بلد يعاني من الحروب وتهميش النساء.

وأكدت فوزية أنها تعي التحديات التي تواجهها للفوز بأصوات الناخبين، وأنها كانت تعاني أثناء عملها وزيرة خارجية بسبب كونها امرأة.

وقالت فوزية، الأرملة والأم لـ3 أطفال: «لقد كانوا مترددين للغاية في التعاون معي لمجرد أنني أنثى، أريد أن أكسر هذا الحاجز ضد المرأة حتى تتحلى العديد من النساء في المستقبل القريب بالشجاعة للمنافسة وحتى الفوز». ودعت إلى النضال من أجل حقوق المرأة قائلة: «اعتقدت أن المرأة قد تكون ما يحتاجه هذا البلد لتحقيق السلام والاستقرار».

وفوزية آدم هي أول امرأة تكسر الحواجز في الصومال وتتولى منصب وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء في الحكومة. واعتبر موقع «صوت أمريكا» أنه حتى مع عودة النساء المتعلمات إلى الصومال من الشتات الكبير للمساعدة في إعادة بناء البلاد بعد 3 عقود من الصراع، أن الكثيرين يشككون في احتمالية فوزها، حتى الأصدقاء والزملاء يرون أن فرصتها شبه مستحيلة بسبب جنسها.

وقال الطبيب في مستشفى مقديشو التذكاري عبد الواحد محمد آدم: «إنها جيدة، لكنها للأسف امرأة»، مبيناً أنها تنحدر من منطقة أرض الصومال الانفصالية وهي منطقة مستقرة نسبياً في الشمال سعت إلى الاعتراف الدولي كدولة مستقلة لسنوات. كانت حملتها الرئاسية محدودة نسبياً بسبب انعدام الأمن ووباء كورونا، وفضلت عقد تجمعات صغيرة.

وقال المحلل السياسي ليبان عبد الله فرح: «قد يكون هذا أقل تكلفة ولكنه أقل فعالية أيضا». وعلى عكس العديد من المرشحين الآخرين، تقول فوزية آدم إنها تأخذ الوباء على محمل الجد وتتحدث بصراحة عن مخاطره بعد رؤية العديد من الأصدقاء يموتون، مؤكدة أنها ستواصل تقديم النصائح بشأن هذا الوباء، «ليس لدينا نظام صحي جيد للتعامل مع هذه الجائحة».

وأكدت أن النساء في الصومال تضررن بشكل خاص من فايروس كورونا جسديًا واقتصاديًا، مضيفة: «أنا شخصياً حصلت على اللقاح، لكن العديد من الفقراء في المخيمات، والنازحين داخلياً، والفقراء جداً، والضعفاء ليس لديهم هذه الفرصة». وتوعدت بأن يكون أول أولوياتها عند فوزها مواجهة كورونا كون بلادها تخسر المزيد من الناس