”الصالحي“ يكشف مستجدات الوضع الميداني بجبهات ”الجوبة“ و”جبل مراد“ جنوب مأرب وهدف مليشيا الحوثي الذي تضغط لتحقيقه

السبت 23 أكتوبر-تشرين الأول 2021 الساعة 11 صباحاً / مأرب برس ـ غرفة الاخبار
عدد القراءات 6309

قال رئيس تحرير صحيفة "مأرب برس" (محلية متوقفة عن الصدور منذ اجتياح صنعاء)، محمد الصالحي، إن الأوضاع الميدانية في الجبهات الجنوبية من محافظة مأرب تراوح مكانها، ولا يوجد أي تقدم ميداني لأي طرف.

وأكد الصالحي المنحدر من مدينة مأرب، في تصريح لـ"عربي21"، أن الحوثيين يحاولون أن يضغطوا من خلال هجماتهم على مديرية الجوبة، باتجاه منطقة نجاء، بعد سيطرتهم على منطقتي واسط والقاهر في أطراف المديرية ذاتها، بهدف قطع الطريق نحو مديرية جبل مراد المحاذية لها، جنوب غرب مدينة مأرب.  

وأشار إلى أن مسعى الحوثيين حاليا يتركز على السلسلة الجبلية المطلة على قرية نجاء والقرى المجاورة لها، بهدف إحكام سيطرتهم على الطريق الذي يربط مديرية جبل مراد بمديرية الجوبة والمركز الإداري لمحافظة مأرب.

وتابع الصحفي اليمني: "وهذه الطريق تعدّ الشريان الوحيد الذي يربط مديرية جبل مراد بالمديريات الأخرى في مأرب، وتمر بين مرتفعات جبلية".

وأضاف أن قوات الجيش والمقاومة الموالية لها أفشلت محاولات الحوثيين، بعدما رتب صفوفها، عقب انهيارها في الأسابيع الماضية، حيث تخوض المعارك بثبات ضد هجمات المسلحين الحوثيين، في وقت تشن هجمات لاستعادة المناطق التي خسرتها سابقا.

وبحسب رئيس تحرير صحيفة "مأرب برس"، فإن تركيز الحوثيين على هذه الطريق، وذلك لعزل مديرية جبل مراد عن باقي المديريات التي تسيطر عليها القوات الحكومية في مأرب، وبالتالي تطويق مدينة مأرب (عاصمة المحافظة) من جميع الاتجاهات.

وتكمن أهمية مديريتي الجوبة وجبل مراد في "أنها تعد من أكبر مديريات مأرب، وتمتلكان مخزونا بشريا، ولذلك يسعى الحوثيون إلى تحييد هذا المخزون البشري، إما بالسيطرة عليهم، وبالتالي اعتقالهم وتهجيرهم، أو زرع اليأس لدى القبائل القاطنة فيهما من الحكومة الشرعية وجدوى الوقوف معها"، حسبما ذكره الصالحي.

وتدور معارك هي الأعنف والأقوى منذ أسابيع بين القوات الحكومية والمقاومة الموالية لها وبين مسلحي الحوثي، الذين حققوا مكاسب ميدانية بالسيطرة على مديريتي حريب والعبدية، وصولا إلى أطراف مديرية الجوبة المتاخمة لهما جنوبي مدينة مأرب الغنية بالنفط.

ومنذ بداية شباط/ فبراير الماضي، كثف الحوثيون هجماتهم على مأرب؛ للسيطرة على المحافظة التي تضم أهم معاقل الحكومة، والمقر الرئيس لوزارة الدفاع، وثروات من النفط والغاز، ومحطة لتوليد الكهرباء تعمل بالغاز الطبيعي كانت قبل الحرب تغذي معظم المحافظات بالتيار الكهربائي.

اكثر خبر قراءة أخبار اليمن