آخر الاخبار

هزائم ايران توازي مساحة احلامها التوسعية من العراق ومروراَ باليمن وصولاَ الى لبنان ماذا تعرف عن حركة الأقيال باليمن وما أهدافها وما مناسبة تخصيص يوم للوعل اليمني ودلالات ذلك؟ عاجل: صدور أمر ملكي باعتماد يوم اجازة رسمية جديد في السعودية 9 كيلو فقط الى مركز العبدية بمأرب.. سقوط مناطق جديدة ومهمة من يد المليشيات الحوثية في مديرية العبدية ومواقعها في الجوبة تحت ضربات المدفعية والطيران سلطنة عُمان تثير غضب الحوثيين وايران بموقف قوي وواضح وتصدر مع دول الرباعية بيانا مشتركا.. تفاصيل هجوم عنيف على مواقع الحوثيين غرب تعز وضحايا جدد من المدنيين في قصف هستيري شنته المليشيات وكالة دولية: القوات الحكومية والعمالقة أجبرت المتمردين الحوثيين على الخروج من ثاني أكبر منطقة في اليمن اليوم.. مواجهات مثيرة في الجولة السابعة للتصفيات الآسيوية لمونديال 2022 تفاصيل محادثات «نووي إيران» تقترب من «مأزق خطير حشد دولي لعزل الحوثيين ودعم عمليات الجيش الوطني

مؤامرة لهز سوق النفط عالميا

السبت 27 نوفمبر-تشرين الثاني 2021 الساعة 06 مساءً / مأرب برس - غرفة الاخبار
عدد القراءات 1803

 

كتب نائب المدير العام لمعهد الطاقة الوطنية، ألكسندر فرولوف، في "إزفيستيا"، حول السبب الذي يجعل واشنطن تضخ النفط من احتياطها الاستراتيجي وتحرض شركاءها على ذلك.

وجاء في المقال: أعلن جو بايدن أن الولايات المتحدة ستفرج عن بعض احتياطاتها النفطية الاستراتيجية من أجل التدخل في السوق وخفض الأسعار في غضون بضعة أشهر. تجمد السوق لثانية واحدة تحسبا لشيء رهيب، وبعد ذلك أصبح حجم التدخلات معروفا - 50 مليون برميل. تنفس اللاعبون الصعداء، فبعد بيان الرئيس الأمريكي الصاخب، عادت أسعار الذهب الأسود إلى الارتفاع.

قالت الولايات المتحدة، ممثلة برئيسها، إنها لا تعمل بشكل مستقل، إنما مدعومة من مستهلكين آخرين للنفط: الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة.

حتى أكثر التقديرات تفاؤلا، والتي تشير إلى أن كلمات الرئيس الأمريكي عن عدد كبير من "المتدخلين" ليست خدعة، بل تتحدث عن احتمالات متواضعة إلى حد ما لتدخل الدول المستهلكة الأخرى (حوالي 20-25 مليون برميل). لكن، إلى أي درجة هذه الأحجام كبيرة؟

وفقا للتقديرات الحالية، اقترب استهلاك النفط العالمي من مستويات ما قبل الأزمة- حوالي 100 مليون برميل في اليوم. توفر الولايات المتحدة حوالي 20٪ من الاستهلاك العالمي.. تحتل الصين المرتبة الثانية من حيث الطلب على النفط- حوالي 14 مليون برميل في اليوم.

يُشار إلى أن اتحاد "أوبك+" (بالدرجة الأولى روسيا والمملكة العربية السعودية) يشكل ضمانا للاستقرار والقدرة على التنبؤ في سوق النفط. فالاستقرار بالذات والقدرة على التنبؤ بالتحديد هما ما كانت السوق تفتقر إليهما منذ العام 2014. والولايات المتحدة، اليوم، في محاولتها ترتيب مؤامرة كارتل صحيحة، تعمل مرة أخرى كأزعر لا يعجبه الاستقرار والقدرة على التنبؤ.