فضيحة في إيران..تسجيل مسرب كشف فساد قادة بينهم سليماني..ما مصير القيادي الذي سربه؟

الأربعاء 18 مايو 2022 الساعة 12 صباحاً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 2196

 

أثار خبر اعتقال أحد قادة الحرس الثوري الإيراني، ضجة في البلاد، وخاصةً بعد الكشف عن سبب اعتقاله، حيث تبين أنه قام بتسريب تسجيل صوتي يفضح فساد قادة آخرين ما دعا السلطات في إيران لاعتقاله.

فضيحة الحرس الثوري في إيران

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن، محمد قائمي، المدير السابق لمؤسسة ياس القابضة التابعة للحرس الثوري، معتقل منذ أكثر من شهرين دون أسباب واضحة، ودون تعيين محام للدفاع عنه.

وكشفت أنه قام بتسريب تسجيل صوتي مدته 50 دقيقة، يتضمن حديثاً بين قائد الحرس الثوري السابق، اللواء محمد علي جعفري، الذي يتولى حالياً منصب قائد مركز “بقية الله” الثقافي الاجتماعي للحرس، مع الجنرال، صادق ذو القدر نيا، نائب الحرس الثوري لشؤون الاقتصاد والبناء، وهذا ما تبين فيما بعد أنه سبب اعتقاله.

وفي التسجيل المسرب دار الحديث عن قضية فساد تتعلق بفيلق القدس التابع للحرس الثوري وبلدية طهران برئاسة، محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الحالي، والجنرال، جمال الدين آبرومند، ورئيس منظمة مخابرات الحرس الثوري، حسين طائب.

ويتحدث ذو القدر عن محاولته لاستخدام نفوذ قاليباف لإغلاق قضية الفساد في شركة ياس القابضة التابعة لفيلق القدس، وعن دعم رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري حسين طائب قاليباف.

كما قال ذو القدر نيا في التسجيل المسرب إن “قاليباف طلب منه توقيع مذكرة بـ8 آلاف مليار تومان لإخفاء الفساد المتعلق بمؤسسة ياس القابضة”.

وذُكرت أسماء قادة ومسؤولين في الحديث الدائر بين الطرفين مثل رئيس البرلمان الحالي ورئيس بلدية طهران آنذاك، محمد باقر قاليباف، وكذلك نائب منسق الحرس الثوري، جمال الدين ابرومند، ورئيس جهاز المخابرات للحرس، حسين طائب، وقائد فيلق القدس وقتها، قاسم سليماني.

فقد قال محمد علي جعفري خلال هذا التسجيل: “إن قاسم سليماني كان منزعجًا من مواجهة مجموعة جمال الدين آبرومند، نائب منسق الحرس الثوري آنذاك، وغيرهم من الشخصيات المؤثرة في هذا الفساد، واضطر للتحدث مع المرشد خامنئي”.

وظهر في التسجيل الصوتي دور، حسين طائب، رئيس منظمة الاستخبارات التابعة للحرس الثوري الإيراني، في هذا الفساد.

دعم العمل العسكري في الخارج

ويذكر أن شركة ياس القابضة هي شركة معنية في مجال الخدمات والوساطة والإسكان، كانت استخدمت لدعم أنشطة فيلق القدس التابع للحرس الثوري في سوريا وإرسال الدعم المالي للمسؤولين عن العمليات العسكرية في الخارج.

وكان سبب إنشاء الشركة عدم استعداد حكومة، حسن روحاني، لدعم المقاتلين على الأرض.

وقام بتأسيسها مسؤولون في الحرس الثوري الإيراني تحت غطاء تنفيذ مشاريع تنمية الموارد وتوفير التمويل اللازم لدعم الجبهات خارج البلاد، إلى أن صدر قرار بحلها بعد انتشار فضائح فساد أدت إلى اعتقال بعض مسؤوليها التنفيذيين في عام 2017.