آخر الاخبار

وزير المالية يبحث مع السفير الأمريكي الوديعة البنكية والأوضاع الاقتصادية في اليمن . تفاصيل مجلس القيادة الرئاسي يقر عددا من القرارات الهامة والصارمة بشأن تطورات الاوضاع في محافطة شبوة مستجدات عاجلة: القوات الحكومية تمنح الأمان لمليشيات دفاع شبوة بشرط واحد.. الرئاسي يعقد اجتماعا طارئا وأنباء عن مغادرة المحافظ العولقي بسبب الزوجة الثانية.. تقتل زوجها في ذمار وتدفنه في حظيرة أبقار بين التشديد الروسيا على تنفيذ البند الثاني ومراوغة الغرب.. تفاصيل تكشف الاتفاق ومدى نجاحة السعودية تحافظ على لقبها وتتوج بطلة لكأس العرب للشباب اعلان هام لليمنيين في السعودية الحاملين هوية زائر هكذا يعذب الحوثيون المختطفون في السجون اذا رفضوا سماع محاضرات زعيم المليشيات الكشف عن سبب الإنفجارات التي سمع دويها بالعاصمة صنعاء وأنباء عن خسائر كبيرة للحوثيين مطالبات عاجلة للرئاسي بسرعة اقالة «رأس الفتنة» في شبوة حقنا للدماء ومشائخ المحافظة يحددون موقفهم

النتائج كارثية.. مليشيا الحوثي توجه أكبر ضربة قاصمة لما تبقى من اقتصاد اليمن وتوقع أخطر اتفاق مع ايران

الجمعة 24 يونيو-حزيران 2022 الساعة 12 صباحاً / مأرب برس ـ غرفة الأخبار
عدد القراءات 4069

في إعلان غريب، وقعت ميليشيا الحوثي الانقلابية، مذكرة تفاهم مع السلطات في إيران لإنشاء ما أسمته "سوق الأوراق المالية في صنعاء" (بورصة).

وتعهدت طهران بموجب المذكرة التي وقعها رئيس منظمة البورصة والأوراق المالية الإيرانية مجيد عشقي ومحافظ البنك المركزي الخاضع للحوثيين هاشم إسماعيل، بتقديم خدمات استشارية وفنية وبنيوية لإنشاء سوق رأس المال اليمني، وذلك وفقا لما ذكرته وكالة "أنباء فارس".

وزعمت الوكالة أن المذكرة تهدف إلى تبادل المعرفة والبنية التحتية اللازمة لتطوير أنشطة السوق المالية بغية تأسيس منظمة للبورصة في اليمن، بحسب ادعاءاتها.

بدورها، حذرت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، الخميس، من الآثار الاقتصادية الكارثية لتوقيع ميليشيا الحوثي مذكرة تفاهم هذه.

واعتبر وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، أن سوق المال بين الطرفين سيستخدم كغطاء لحركة الأموال وسحب العملة والاحتياطي النقدي المنهوب من خزينة الدولة واستثماره في البورصة الإيرانية.

وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن مساعي طهران للسيطرة على الاقتصاد اليمني عبر إدراج الشركات اليمنية بما فيها القطاع العام في سوق رأس المال ودخولهم كمساهمين فيها، وتسهيل حركة الأموال بين ميليشيا الحوثي وطهران دون الحاجة لاستخدام القنوات المصرفية، حيث يمكن أن تتم من خلال المقاصاة بين أدوات الطرفين.

وأكد أيضا أن هذه المذكرة تندرج ضمن محاولات النظام الإيراني لإحكام سيطرته على مفاصل مؤسسات الدولة والقطاع الخاص في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا الحوثية، وتقويض فرص الحل السلمي للأزمة اليمنية في ظل الجهود الدولية للتهدئة واستعادة مؤسسات الدولة وإعادة التعافي للاقتصاد اليمني.

يشار إلى أن اقتصاديين يمنيين كانوا لفتوا إلى أن إعلان ميليشيا الحوثي جاء ليستبق المحاولات التي يعمل عليها المبعوث الأممي في اليمن هانس غروندبرغ لإطلاق مفاوضات خلال المرحلة القادمة تتعلق بالملف الاقتصادي وإنهاء حالة الانقسام الذي تعاني منها العملية النقدية في اليمن.