لهجوم أوكرانيا المضاد.. 3 دول تزوّد كييف بــاالسلاح المدمر

الإثنين 03 أكتوبر-تشرين الأول 2022 الساعة 09 صباحاً / مأرب برس_ وكالات
عدد القراءات 2806

 

 أعلنت برلين، الأحد، أن ألمانيا والدنمارك والنروج ستزوّد أوكرانيا 16 منظومة مدفعية من طراز "هاوتزر" اعتبارا من العام المقبل.

ويأتي الإعلان بعد زيارة أجرتها وزيرة الدفاع الألمانية كريستين لامبريشت لأوكرانيا في نهاية الأسبوع، هي الأولى منذ بدء العملية العسكرية الروسية في فبراير. وفي تصريح أدلت به للهيئة العامة للبث الإذاعي في ألمانيا "إيه.آر.دي" دافعت لامبريشت عن تزويد ألمانيا أوكرانيا بالأسلحة، مشدّدة على أن برلين تبذل جهودا كبيرة لدعم كييف.

وقالت الوزيرة: "سنواصل الانخراط في مجموعة متنوعة من السبل وسنعمل معا مجددا مع شركاء، على غرار ما فعلنا حتى الآن"، مشددة على أن ألمانيا لن تصبح طرفا منخرطا بشكل مباشر في النزاع.

وأوضحت لامبريشت "الأمر واضح جدا بالنسبة إلى الحكومة الألمانية وأيضا لحلف شمال الأطلسي بأسره: لن نصبح طرفا في الحرب".

وجاءت زيارة لامبريشت السبت لمنطقة أوديسا المرفئية في جنوب أوكرانيا غداة إعلان الرئيس الروسي ضم أربع مناطق أوكرانية.

 وكانت ألمانيا والدنمارك والنروج قد اتّفقت على تمويل مشترك لشراء منظومات "سوزانا 2" المدفعية السلوفاكية الذاتية الدفع، بكلفة قدرها 92 مليون يورو (90.2 مليون دولار)، وفق وزارة الدفاع الألمانية.

وسيتم إنتاج هذه المنظومات في سلوفاكيا على أن تسلّم لأوكرانيا مطلع العام 2023، وفق الوزارة.

لكن التعهّدات الغربية لا تزال دون ما تطالب به أوكرانيا، إذ طلبت كييف مرارا تزويدها دبابات قتالية ألمانية من طراز ليوبارد، لكن المستشار أولاف شولتز رد الطلب.

وبيّن شولتز أنه لا يريد المضي قدما في تزويد أوكرانيا أسلحة ثقيلة في مبادرة فردية، وأعلن أنه لن يتّخذ أي قرار على هذا الصعيد إلا بالتشاور مع حلفائه الغربيين.

النرويج تقدم 22 مدفعا من طراز هاوتزر لأوكرانيا النرويج تقدم 22 مدفعا من طراز هاوتزر لأوكرانيا مدافع "هاوتزر" "هاوتزر" مدفع قصير يستخدم لإطلاق النار على مسارات عالية "هاوتزر" مدفع قصير يستخدم لإطلاق النار على مسارات عالية مدفع قصير يستخدم لإطلاق النار على مسارات عالية. يمكنه إطلاق 4 رشقات في الدقيقة.

يصل المدى الأقصى للمدفع إلى 40 كيلومترا. يستغرق إعداد "هاوتزر" للإطلاق حوالي 90 ثانية. يعمل المدفع بكفاءة عالية من دون أعطال في أقسى الظروف.