بلومبرغ تكشف تفاصيل اتفاق طال انتظاره بين السعودية وأمريكا..إحاطة سرية حول ملامح الصفقة

السبت 15 يونيو-حزيران 2024 الساعة 06 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 1234

 

ذكرت وكالة بلومبرغ الأمريكية، في تقرير لها أن مسؤولي مجلس الأمن القومي الأمريكي أطلعوا أعضاء الكونغرس على اتفاق طال انتظاره لتقاسم التكنولوجيا النووية مع السعودية والذي يمكن أن يسمح للشركات الأمريكية ببناء مفاعلات في المملكة.

ونقلت الوكالة عن السيناتور جيف ميركلي، وهو ديمقراطي من ولاية أوريغون يعمل في اللجنة، إن أعضاء لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ “تلقوا إحاطة سرية حول ملامح الصفقة”.

وقالت الوكالة: “في حين أن مثل هذه الاتفاقية يمكن أن تعزز شركة وستنغهاوس إلكتريك وغيرها من الشركات النووية الأميركية، إلا أنها أثارت قلق خبراء منع الانتشار النووي وبعض أعضاء الكونغرس من أنها قد تسمح للسعوديين بتخصيب اليورانيوم المستهلك وتحويله إلى مواد يمكن استخدامها في صنع الأسلحة”.

وأشارت إلى أن اتفاقيات تقاسم التكنولوجيا النووية السابقة مع دول مثل اليابان كانت تمنع صراحة تخصيب وإعادة معالجة اليورانيوم المستنفد.

ولم يستجب المتحدث باسم مجلس الأمن القومي لطلب الوكالة للتعليق.

كما نقلت الوكالة عن هنري سوكولسكي، المدير التنفيذي لمركز تعليم سياسة منع الانتشار النووي: “بمجرد التوصل إلى اتفاق، سيكون أمام الكونغرس 90 يوماً تشريعياً لتمرير قانون ضد الفيتو يرفض الاتفاق أو يضيف شروطاً عليه قبل أن يدخل الإجراء حيز التنفيذ تلقائياً”.

وفي وقتٍ سابق من الأسبوع الماضي، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين وسعوديين إن إدارة بايدن على وشك وضع اللمسات النهائية على معاهدة مع السـعودية تلتزم واشنطن بموجبها بالمساعدة في الدفاع عن المملكة في إطار صفقة تهدف إلى الدفع بعلاقات دبلوماسية بين الرياض وإسرائيل.

والاتفاق المحتمل يأتي ضمن حزمة أوسع ستتضمن إبرام اتفاق نووي مدني بين واشنطن والرياض واتخاذ خطوات نحو إقامة دولة فلسطينية وإنهاء الحرب في غزة، حيث فشلت جهود وقف إطلاق النار المستمرة منذ شهور في إحلال السلام.

يذكر أن مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، قال الشهر الماضي إن أمن إسرائيل على المدى الطويل يعتمد على تكاملها الإقليمي وعلاقاتها الطبيعية مع الدول العربية، بما في ذلك المملكة العربية السعودية.

وقال للصحافيين: “يجب ألا نفوت فرصة تاريخية لتحقيق رؤية إسرائيل آمنة، محاطة بشركاء إقليميين أقوياء، وتشكل جبهة قوية لردع العدوان ودعم الاستقرار الإقليمي.. نحن نتابع هذه الرؤية كل يوم”.