بن بريك يتحدى الرياض: أول موقف جنوبي رسمي ضد جهود السعودية في حضرموت والمهرة.. عاجل
عيدروس الزُبيدي يعقد اجتماعًا عاجلًا لقيادة المجلس الانتقالي.. ومصادر تتحدث عن رفضه الانسحاب من حضرموت والمهرة ويصعّد سياسيًا وشعبيًا
تعليق أحمد علي عبدالله صالح على أحداث حضرموت والمهرة
بريطانيا تفرض عقوبات على 4 قادة في الدعم السريع بينهم شقيق حميدتي
قرار عاجل.. مدرب نادي الاتحاد يمدد المعسكر بعد تأجيل الجولة العاشرة ويعلن حالة الطوارئ
المعدن الأصفر يواصل الصعود.. الذهب يربك حسابات المتعاملين في المملكة
الموهبة الشابة يامال يعادل مبابي وهالاند في القيمة السوقية ويتربع على صدارة اللاعبين الأعلى قيمة في العالم
فوضى وشغب جماهيري في ملعب سولت ليك أثناء مغادرة ليونيل ميسي
ماذا يعني إسقاط «قانون قيصر» عن سوريا؟
القبض على '' فاروق فاضل'' أحد أبرز المطلوبين في تعز

بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء عيدروس الزُبيدي، اليوم الإثنين في العاصمة المؤقتة عدن، مع سفير روسيا الاتحادية لدى اليمن، يفغيني كودروف، مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري، في سياق تحركات متواصلة لتعزيز الحضور الروسي في المحافظات الجنوبية، وفق مصادر سياسية.
ورحّب الزُبيدي بالسفير الروسي مشيدًا بقرار موسكو إعادة فتح سفارتها في عدن، واعتبر الخطوة مؤشرًا على رغبة متقدمة لدى روسيا في توسيع نشاطها السياسي والاقتصادي في المناطق الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي. كما ناقش الطرفان المستجدات السياسية والأمنية وجهود مجلس القيادة الرئاسي في تطبيع الأوضاع وتعزيز مسار التعافي الاقتصادي في المحافظات المحررة.
وتأتي زيارة السفير الروسي لعدن بعد أسابيع من الزيارة التي قام بها الزُبيدي إلى موسكو، حيث التقى عددًا من المسؤولين الروس، في لقاءات وصفت حينها بأنها تهدف إلى فتح الباب أمام مشاريع اقتصادية واستثمارات استراتيجية في موانئ وقطاعات الطاقة في الجنوب.
وذكرت مصادر مطلعة أنّ الزُبيدي قدّم خلال زيارته عروضًا لروسيا تشمل فرصًا في ميناء عدن، ومناطق ملاحية على البحر العربي، ومشاريع في مجالات الطاقة والمعادن، في إطار سعي المجلس الانتقالي لتطوير شراكات خارجية تمنح الجنوب حضورًا اقتصاديًا دوليًا.
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية، ناقش لقاء الزُبيدي–كودروف في عدن سُبل تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع دائرة الاستثمارات الروسية في اليمن، بما في ذلك مشاريع يمكن أن تنفَّذ في المحافظات الجنوبية، إلى جانب جهود دعم الإصلاحات الحكومية في مؤسسات الدولة.
وحضر الاجتماع كل من محمد الغيثي، رئيس هيئة التشاور والمصالحة، والدكتور ناصر الخُبجي، عضو الهيئة، حيث أكد الجانبان أهمية تطوير التعاون بين البلدين “في مختلف المجالات، وفي مقدمتها الاقتصاد والاستثمار”، وفق البيان الرسمي.
ويرى مراقبون أن انخراط روسيا المتزايد في ملفات الجنوب يأتي في ظل تنافس دولي على النفوذ البحري في خليج عدن والبحر العربي، فيما يسعى المجلس الانتقالي لفتح قنوات جديدة مع موسكو بما يمنحه دعمًا سياسيًا واقتصاديًا، في وقت تشهد فيه المنطقة ترتيبات إقليمية متسارعة.