بن بريك يتحدى الرياض: أول موقف جنوبي رسمي ضد جهود السعودية في حضرموت والمهرة.. عاجل
عيدروس الزُبيدي يعقد اجتماعًا عاجلًا لقيادة المجلس الانتقالي.. ومصادر تتحدث عن رفضه الانسحاب من حضرموت والمهرة ويصعّد سياسيًا وشعبيًا
تعليق أحمد علي عبدالله صالح على أحداث حضرموت والمهرة
بريطانيا تفرض عقوبات على 4 قادة في الدعم السريع بينهم شقيق حميدتي
قرار عاجل.. مدرب نادي الاتحاد يمدد المعسكر بعد تأجيل الجولة العاشرة ويعلن حالة الطوارئ
المعدن الأصفر يواصل الصعود.. الذهب يربك حسابات المتعاملين في المملكة
الموهبة الشابة يامال يعادل مبابي وهالاند في القيمة السوقية ويتربع على صدارة اللاعبين الأعلى قيمة في العالم
فوضى وشغب جماهيري في ملعب سولت ليك أثناء مغادرة ليونيل ميسي
ماذا يعني إسقاط «قانون قيصر» عن سوريا؟
القبض على '' فاروق فاضل'' أحد أبرز المطلوبين في تعز

تشهد العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي موجة جديدة من الانتهاكات التي استهدفت مؤسسات صحية حكومية، وسط انهيار متسارع للقطاع الطبي واتهامات واسعة بالفساد والإقصاء ونهب المعدات.
اتهامات تطال قيادات صحية نافذة عاملون ومراقبون يؤكدون أن تعيينات جديدة أصدرها وزير الصحة الحوثي غير المعترف به علي عبدالكريم شيبان، ونائبه ناشر القعود، جاءت لتعزيز نفوذ مقربين منهم، ضمن ما يُوصف بـ«حوثنة ما تبقى من المؤسسات الطبية» وتقاسم العائدات المالية.
الناشط الحوثي الموالي للجماعة «الرزامي» كشف عبر منشورات على «فيسبوك» عن فساد واسع داخل منشآت صحية في صنعاء، منها «مجمع الصماد الطبي» و«مركز سالم قطن» و«مركز الرحبي»، متحدثاً عن تعسفات طالت كوادر صحية وصلت إلى الإقصاء والتهميش، وأثارت احتجاجات داخلية.
نهب معدات وبيعها لمصلحة قيادات وبحسب الرزامي، امتدت الانتهاكات إلى نهب أجهزة وأدوات طبية وبيعها لحساب قيادات حوثية، رغم النقص الحاد في التجهيزات والأدوية داخل المستشفيات.
سوابق خطيرة.. أدوية فاسدة ومغشوشة
هذه ليست المرة الأولى التي تُوجَّه فيها اتهامات للجماعة؛ ففي مايو الماضي كشف ناشطون عن نقل أدوية غير آمنة من صنعاء إلى صعدة دون مراعاة إجراءات التبريد، مما يعرض حياة المرضى للخطر.
كما اتُّهمت «الهيئة العليا للأدوية» التابعة للحوثيين بإغراق الأسواق بأدوية منتهية ومغشوشة، في ظل اتهامات تطال القيادي علي عباس شرف الدين بقيادة شبكة تهريب تُدخل تلك الأدوية إلى مناطق سيطرة الجماعة.
تحذيرات من انهيار كامل للقطاع الصحي تقارير أممية تؤكد أن القطاع الصحي في اليمن «انهار فعلياً»، مع خروج الكثير من المراكز عن الخدمة ونقص المعدات والكوادر، فيما تتصدر مناطق الحوثيين معدلات انتشار الأوبئة وسوء التغذية.
مراقبون يحذرون من أن استمرار الفساد والنهب سيعجّل بانهيار ما تبقى من الخدمات الطبية، ويزيد من معاناة ملايين اليمنيين الذين يفتقرون لأبسط مقومات الرعاية الصحية.