سليمة والا سلمية
بقلم/ فيصل علي
نشر منذ: 8 سنوات و 4 أشهر و 18 يوماً
الثلاثاء 31 مايو 2011 04:43 م

احترنا سابقا بين امينة وامنة وايهما ستستلم السلطة من فخامته، ولم نخرج الى طريق لاننا كالعادة انقسمنا فريقين معهما.. واليوم تعود الحيرة من جديد ايهما اقرب للنصر سليمة ام سلمية ؟ اما الاخت سليمة فعليها سلام الله تتمتع بصفات تجعلها ست الكل، وعلى عينك يا تاجر مع انهم شهدوا لها بالغباء في صباها حين كانت تشتري تسع بيضات بريال وتبيع عشر بيضات بريال ! وكل هذا على شان تكسب زبائن الى ان افلست وهذا ما يجعلنا كجزء من الجمهور لا نثق فيها ونقول انها ليست الاقرب للنصر.. اما بخصوص الاخت سلمية سلمية منذ عرفناها طيبة وحبوبة وهي اقرب للبقرة الحلوب بس مسحة واحدة على ظهرها "وتقر" وتدر الحليب.. وهكذا من بداية الثورة وهي صابرة على "الحفا والجفا" والحر والقر صابرة محتسبة اجرها على الله، وتقول كل يوم من الصبح: لا بد من خير باصبر وهي باتنجلي، ولو حبيبك علي "لا تلحسوش" كله، ومنى الصبر ومن علي الوفاء، "ولقا به طافة هو شرحل"، اني والله ما ازعجه ابو علوة، واني فدالك ارحل، ارحل ارحل .. كملت سلمية اربعة اشهر وهي ترحله ولا رضي، وكان قد خبطها بين العيون واستل انسجتها وقتل عيالها وهي جالس "تتهرد وتتخضب" وكل يوم يطلع خطيب وشاعر ومهرج ومغني وما نسمع الا "حيا بهم وحيا بهم الى عند سلمية"، وهي تزيد الزنط نصحها احد العقلاء: سلمية "اجنني" سلمية بطلي عقل سلمية "يفدوا بك على أمك" وهي ولا حركة غير الهز وربط الوسط والمحافظة على الطرف وهات ياغنج ..

اليوم بملئ افواهنا نقول ارقدي يا سلمية "اتكحلي واتبعي الشيخ" انتهى وقتك يا سلمية فانت لن تنتصري بهذا الاسلوب فتجارة الملح عند غاندي والعصيان الهندي كان يقابله البريطانيين بحكمة وانسانية ورقي وحقوق انسان وفهم كان استعمارا، ولم يكن مثل الذي يقابلنا من "استحمار" لا انسانية لديه ولا حقوق انسان ولا فهم مجرد قاتل معه مجموعة دربها على القتل لمجرد القتل، وحاشا وكلا انهم بشر في تعز يطلقون النار ويقتلون الناس ويرقصون انها حبوب الهلوسة جابت مفعولها في تعز.. يا سلمية اتعظي بما يجري من غدر اصحي من نومتك لا تدعيني اكفر بك يا خياري الوحيد.. لكنك اليوم تثيرين غضبي كما يثيره من جلسوا بالامس "يتعازمون" على قراءة البيان رقم 1 كل واحد يقول للثاني اقرأ ليرد عليه ما انا بقارئ.. وما ان اكملوا بيانهم حتى حسبت وحسابي لم يكن في محله انهم يسيطرون على الثور ويمسكونه من قرنيه لكن ماساة تعز اعادت الي شيئا لا استذكره فقلت اذا كانت مسالة بيانات من 1-10 انا خير من يكتبها وخير من يقراها لكن "القنامة يحتاج لها حسن، هكذا يقولوا اصحاب البلاد قنامة وبعدها حسن، وفي رواية معنف وبعدها حسن" لكن بيان وبعده نوم هذا غير مقبول خايفين من الاخت اهلية فهاهي تتبختر من الحصبة الى ابين الى تعز ومن التالي غدا يا ترى؟

بالامس قالوا ان سلمية في تعز كانت تسمع "شوف الجبل واقف" للجسمي وغفت في نومة قصيرة ورأت فيما يرى النائم واحد قصير ابيض عيونه خضر قال لها انه المهدي "عج" قامت من نومتها وسالت مفسر الاحلام فقال لها ايوه هو مهدي مقولة الذي حرق الخيام بقاذفات الاربيجي 7 له اسبوع بتعز يخطط وهجم على الساحة واحتلها مثلما احتل اراضي عدن وكان "يغفر المحروقات" هو والاخ برقوص المفدى ..

لم يعد الوقت لا لسليمة ولا لسلمية الوقت تاخر كثيرا ولا داع للمشاورات وتقديم رجل وتاخير اخرى ولا نريد ان نسمع البيان رقم 2 وعلى الشباب ان يستعدوا لما هو اهم وعلى الجيش ان يعرف دوره في هذه المرحلة الحرجة ، فلم يعد في وجه برقوص حياء ولا صبر لديه عن قتل المزيد واحراق المزيد ..انتهى عهد الاخت سلمية والايسكريم ومليم ابو عود والتقاط الصور في الساحات "والهدار والداوي" حق حمالات الحطب وخطب ابو لهب والتكتلات الفارغة من المحتوى والانقسامات حول المنصة والميكرفون والوان الشعارات وميسرات مختلط ومحتشم.. جاء وقت العمل لتتحول الساحات اليوم الى محاضن فداء وتضحية وواجب بدل من ان تظل تراقب من دخل الساحة ومن خرج، ليكون لدينا توقيت زمني لقيام الجيش الشعبي للاطاحة بما تبقى من زمن العهر السياسي الذي اودى بنا الى مهاوي الردى.. وسلموا لي يا شباب على الاخت سلمية وقولوا لها من السلم ما قتل ومن السلم ما احبط ومن السلم ما اجبرنا على العمل وفقا لخيارات الشعب العظيم الذي يئن تحت وطأة الفقر والجوع والقتل والنهب.. لن يسامحنا الله ولن يسامحنا الشعب اذا انتظرنا اكثر والف سُلمة وسُلمة على راس سلمية الغالية .