القابضين للثمن.. من بيع ثورة و أرض اليمن
بقلم/ اصيل العريقي
نشر منذ: 8 سنوات و 8 أشهر و يومين
الأربعاء 15 يونيو-حزيران 2011 09:51 م

لا ادري كيف انتهي حيث أنني لم إبداء بعد ولكن الواقع الحالي يجعلني محبطا فاقد لكل طموحاتي وآمالي المشتركة والتي نتقاسمها بيننا كيمنيين فما يجري ألان وما حدث سابقا .اثبت لي واثبت لأغلب أطياف الشعب إننا نجري خلف سراب الثورة . وما نحن إلا فقط دمى والعاب تم تحريكها من قرب و من بعد ,فكل يوم تتضح حقائق وبراهين تجعل الثوار يثورون على بعضهم , والمعارضون للنظام يعارضون على بعضهم .

فقد ذهبت أحلام الشباب الثائر , مع رياح السارقين والقابضين للثمن . فبعد أربعة أشهر من الثورة التي جعلتنا نتخيل إننا سوف نخلق وطن خرافي باقتصاده وطن جديد في كل شي ..أصبحنا نتمنى ألان وطن خالي من الثورة ومن النظام .وطن نستطيع أن نكسب فيه قوت يومنا .

فلا السلمية نافعة ولا الثورة غيرت شي ولا حتى الحرب أتت أكلها . قبض العملاء الثمن في بيع ارض اليمن

واخذ نصيبهم مما يشتهون و تركوا للشعب الساحات ليرقصوا و يغني وهم لا يدرون ماذا يحاك لهم.

القابضين للثمن........ من بيع ثورة عدن

هل تتذكرون في بداية الثورة عندما خرجت عدن الباسلة عن بكرة أبيها لتذيق النظام ثورة حمراء حارقة للفاسدين .أسقطت النظام وأركانه و أحرقة بشعلتها الثورية من يعيشون في قصور الفساد ومن في ساحة السبعين .وبعد لحظة من إنشاء ساحة الحرية في عدن خاصة في كريتر وفي التواهي انطفأت هذه الشعلة اتعرفو لماذا ؟؟؟؟ فقط سيطرت عليها الأحزاب واللقاء المشترك وخاصة الإصلاح الذي قتل طموح الشباب وسرق ثورته وركب سفينة الثورة بأقنعة الداعمين لها ولكن في الحقيقة يعتبرون المتحكمين فيها فبعد أن كانت عدن منبع التصعيد والتخويف للنظام أصبحت ساكنة بعد السيطرة الحزبية وخاصة الإصلاحية عليها فقد استغل الإصلاح المال والنفوذ في كبح ثورة الشباب وحصرها في الساحات وتحت ثورة الأغاني والرقص والبث المباشر والمسيرات العقيمة التي أصبحت مهبطة ومملة للشباب, بعد أن كانت عدن كلها ساحات للتصعيد وإسقاط النظام أقول عظم الله أجرك يا عدن فقد قتلت الأحزاب ثورتكم . وقبضة الثمن في بيع ثورة عدن

القابضين للثمن ....من بيع ثورة شعب اليمن

ماذا أقول فقد عجزت حتى عن تحليل الموقف بمفهوم المحلل ..ولا حتى بمفهوم المواطن ولا حتى بمفهوم من خلق المشكلة ومن يملك حلها ...يا الله ..ماذا يحدث في اليمن . فلم أجد تشبيه اقرب من هذا التشبيه وهو قطعة السكر والفنجان والملعقة, لا يخفى ماذا تفعل قطعة السكر عندما ترمى في الفنجان من ثورة عظيمة وهيجان شعبي وطوفان بشري لا يقدر أن يقف أمامه احد .و لكن مع الأيام ماتت ثورتنا وهدأت قطعة السكر في الفنجان و أصبحنا كقطعة السكر في الفنجان.تحركها دول خارجية وأحزاب وأنظمة فاسدة

حتى لم تترك للشعب فرص التحريك لها . فقط نذوب وندور كالسكر وتذوب أحلامنا وثورتنا حتى تختفي من المشهد المؤلم والمحزن .فلا شعب حرك الفنجان ولا حتى ذاق من رشفة الحرية في الفنجان وطعم حلاوة الثورة و سكرها . ولكن لا اخفي كرهي وامتعاضي ممن يدعون نفسهم بأنهم المعارضة ولكن لا لقب يليق عليهم سوى أشباح المعارضة فقد ضمرت عقولهم وهرمت أفكارهم ..وماتت حياتهم السياسية .

من الغريب أن تقف المعارضة ضد شعبها وان تذهب لتضع يدها بيد الساقطين من النظام ومن يدعمهم ويستخفون بالشباب الأحرار الذين هم من اشعلو الثورة واحرقوا كروت النظام .ويتركونهم ليذهبوا لتوقيع على مبادرة الخيانة والسقوط والذل للشعب اليمني وشهدائه ودمائهم الطاهرة .

من الغريب أن تجد معارضة ضلت 15 سنة كالبلهاء وتأتي ألان لتنفخ ريشها وتستعلي على الشعب وتتكلم باسمه وتخطط وتفكر وتوقع وتناقش دون وجه حق وبدون أدنى اعتبار لشهداء وللجرحى الذين ضحوا من اجل كرامة كل مواطن يمني .وتأتي ألان لتعمل كاعنتر زمانها ..سحقا لها .

لا اخفي امتعاضي من المتحزبين والأحزاب التي قتلت ثورتنا والتي حرقت كل نجاح للثورة .وجعلت من ساحات الثورة مراقص وأندية للسهر ..والرقص ومسارح المواهب التي استطيع وصفها خصوصا بهذا الوقت بأنها سماجة وتافه ..لأنها حرفت مسار الثورة من نضال وتضحيات وزحف وتصعيد وعصيان مدني ..إلى خطابات وأغاني ورقص ..وتصفيق وشعارات . الثورة أتت لرفع الشعب و الوطن ولإسقاط النظام بالزحف والتصعيد وليس للانتظار الفارس الملثم أو المهدي المنتظر ليقود الثورة ..القيادة يمتلكها الشعب كله هم من يقودوا الثورة هم من يصعدون هم من يسقطوا النظام .وليس اللجنة التنظيمية والأحزاب وبقايا رعاة المشترك.

عتبي على الشباب الذي رضا على نفسه أن يكون ذليلا بعد أن ردت كرامته بدماء الشهداء و رضا أن يقوده بقايا أشباه الرجال من الأحزاب واللجنة التنظيمية الفاسدة بمن فيها . وانشغل بمتابعة بما سوف يعرض على القنوات الإخبارية وماذا سوف يقولوا عن الساحات ...فهل تنتظرون أن تأتي القنوات لتنشر خبر إسقاط النظام بنفسها وانتم تجلسون في ساحات الرقص والتطبيل. عجبا من أمركم تتركون العملاء والخونة والأحزاب تأكل وتبيع وتتقاسم ارض اليمن ..وانتم تنتظروا من هو الفنان والمنشد القادم على خشبة المسرح والمنصة ليغني لكم وترقصون له

سحقا( للنظام) القابض للثمن ................................من بيع ثورة و أرض اليمن

سحقا للمتحزبين والمشترك القابضين للثمن ...............من بيع ثورة و أرض اليمن

سحقا للعملاء والخونة القابضين للثمن .....................من بيع ثورة و أرض اليمن

سحقا للأيادي الخارجية والحاقدة الدافعة للثمن ...........من بيع ثورة و أرض اليمن

سحقا من تخاذلوا عن الثورة بالرقص والفن .............وباعوا ثورة و أرض اليمن

سحقا لكل من أراد باليمن الذل والمهانة سوف تولد دولة جديدة ويقودنا إبراهيم الحمدي من جديد