آخر الاخبار

طيران التحالف يصطاد قيادي حوثي رفيع متهم باغتيال ديبلوماسي سعودي.. الحوثيون يعلنون مصرعه بعد 4 أشهر من اصطياده بدء اول إجراءات محاكمة قتلة عبدالله الأغبري بصنعاء.. استكمال التحقيق و 8 متهمين 40 سفينة إيرانية تدخل المياه الإقليمية اليمنية والحكومة تطالب المجتمع الدولي بـ”الحزم“ آخر مستجدات معارك مأرب.. اشتداد المواجهات في ”رحبة“ و”العبدية“ و”نجد المجمعة“ والتحالف يدمر تعزيزات المليشيا والعشرات من عناصر وقيادات الحوثي يلقون مصرعهم تصعيد خطير من تركيا ضد السعودية وأحكام بالسجن مدى الحياة بحق سعوديين أربع شركات عربية بالأردن تتصدر كأقوى 100 شركة عائلية عربية الكتاب الشهري.. الحوثيون يدمجون جميع المواد الدراسية في كتاب واحد (شاهد صورة لشكله) وزارة الداخلية السعودية تعلن عن الأسماء الممنوعة والغير مصرح بها في المملكة مأرب تدشن فعالياتها الرياضية بمناسبة الأعياد الوطنية بحضور نايف البكري الريال يتراجع مجددا امام الدولار بعد تعافي بسيط (اسعار الصرف في عدن وصنعاء)

امريكا والرئيس (جزء من المشكلة ام جزء من الحل)؟
بقلم/ عبدالسلام المثيل
نشر منذ: 9 سنوات و 3 أشهر و يوم واحد
الإثنين 27 يونيو-حزيران 2011 08:47 م

لا تمتلك المعارضة اليمنية تحت مسمى \"اللقاء المشترك\" كما هم الشباب في ساحات التغيير الادعاء بانهم وراء مغادرة الاخ الرئيس الى الرياض لانهم في هذه الحالة سيلقون طواعية الاتهام على انفسهم بانهم وراء محاولة اغتيال الاخ الرئيس وهو الظرف الذي وضع الجميع فيه معارض وكاره ومحب للاخ الرئيس وصعب على كل طرف منهم لملمة الامور ومعرفة الكيفية التي حدث بها المشكلة وكيفية الحل كما ان ادعاء امتلاك القدرة لمنع الاخ الرئيس من العودة لممارسة عمله كحاكم للبلد من قبل المعارضة والشباب هو ادعاء كاذب فالقدرة التي ظهرت للاطراف المذكورة لم تتعدى حدود السهر والنوم في مربع الجامعة وخط الدائري والخروج والاحتشاد لصلاة الجمعة في شارع الستين.

محاولة اغتيال الرئيس اختلفت الآراء والتحليلات حول من يقف ورائها نتيجة للتعقيدات التي صاحبتها كما هو التوقيت ونوعية السلاح ومكان الحادثة كونها وقعت في قلب نظام الحكم منزل الرئيس ومقر رئاسته وقد اتت التحليلات وحملت بعض الآراء المنطقية والغير منطقيه التصور للحادثة وكيف تم تنفيذها ومن هم المنفذون... فمن هم من راء ان ال الحمر من شيوخ وقادة عسكريين بعد صراع وتقاطع المصالح فيما بينهم هم ورائها ومنهم من اكد على ان الامريكان وحلفائهم الخليجيين هم الفاعلين الاساسين خاصة بعد التلكؤ والمماطلة او شبه الرفض من قبل الرئيس في توقيع المبادرة الخليجية التي باركها الامريكان ورأوا انها المخرج الوحيد من خطر الصراع على السلطة والنفوذ كما هي ايضا حفظ لأمن الخليج ومصالح الامريكان في المنطقة كما يرى البعض ان المعارضة اليمنية \"اللقاء المشترك وتنظيم القاعدة المشترك لا يخلون من اصابع الاتهام خاصة بعد فشل الطرفين في التغلب على الرئيس وحزبه سواء عن طريق الانتخابات او غيرها، بل ان بعضهم ذهب الى ابعد من ذلك بقوله ان العمل مدبر من قبل الرئيس واعوانه من اجل در التعاطف معهم والاصطفاف بجانبهم في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ اليمن ومما زاد في تنوع التحليلات واختلافها هو تخبط وسائل الاعلام الرسمية التي لم تخرج ببيان واضح ومحدد عن المتهم الرئيسي وراء العملية فمن رمى الاتهامات ذات اليمين وذات اليسار في البداية على هذا وذاك واتخاذ ردعسكري مباشر من خلال مهاجمة منازل ابناء الشيخ الاحمر ومنزل قائد الفرقة الاولى على محسن الاحمر بالمدفعية وغيرها من الاسلحة الى اتهام تنظيم القاعدة واللقاء المشترك...ليأتي التحليل المنطقي والاقرب الى الصواب وهو ان امريكا وحلفائها الخليجيين هم من يقف وراء العملية بطريقة او باخرى وفقا للظرف ونوعية السلاح والقدرة في عملية التنفيذ خاصة اذا ادركنا ان الامريكان لديهم الان قناعه بان وجود الرئيس على سدة الحكم هو جزء من المشكلة وليس جزء من الحل وهو العنوان العريض للسياسة الامريكية المتبعة مع الاعداء وقبلهم الحلفاء حتى وان كانوا اصدقاء.. وهي سياسة لم يعيها ويدركها الاخ الرئيس كما لم بدرك المستجدات والتغيرات الحاصلة في الوطن العربي والدور الاقليمي والدولي في هذه اللعبة واعتقد نفسه لاعب ولبس ملعوب به من خلال بعض الاوراق التي ظن ان الامريكان وحلفائهم الخليجيين غير مدركين لها وانه قادر على اللعب بها لصالحه وهي ورقة \"القاعدة\" في الجنوب وورقة \"الحوثيين\" في اقصى الشمال.

وما يؤكد صحة نظرية التدخل الاقليمي والدولي في عملية محاولة الاغتيال هي المستجدات الاخيرة من الاخبار المتتالية عن صحة الرئيس القابع الان في احدى غرف العناية المركز في المستشفى العسكري في الرياض فمن طمأنة الناس في البداية بان صحته لا تستدعي القلق وانه عائد بعد ايام الى اليمن وممارسة عمله كرئيس ثم تلتها التصريحات من قبل الامريكان وحلفائهم بان حالته حرجه وخطيره مما ينبئ بان هناك قرار قد اتخذ وهو اقصى الرئيس من الحياة السياسية حتى وان استدعى الامر الموت السريري القسري.

عودة الرئيس الى اليمن بشكل طبيعي وممارسة عمله وكأن شيء لم يحدث هو امرا لا يصدقه عاقل ولا يستطيع مطلع ولو بشكل بسيط في السياسة ان يجزم بحدوثه .. فالتغييرات الحادثة الان في العالم العربي وفي الساحة اليمنية حتى وان اختلفت سيناريوهاتها من مكان الى اخر لا تنبى بان حال البلاد واحوال العباد ستظل على ما كانت عليه بالامس، ومن ظن عكس ذلك خاصة اولئك الممسكون بتلابيب الامور فانه حتميا يعيش في عالم اخر ليس له علاقه بيومنا او عصرنا هذا وما عليه الى اخذ احتياطاته اذا ما اصر في قراره وتعنته سواء بالبحث عن قبوا او ملجا يختبئ فيه من خطر الهجوم الصاروخي او قاذفات الاربي-جي او حتى يأخذ الاحتياطات من اقرب المقربين اليه.

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
د.عارف عبدالرزاق دحوان
ثورة السادس والعشرون من سبتمبر العظيمة .. أمل اليمنيون
د.عارف عبدالرزاق دحوان
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
ابو الحسنين محسن معيض
تجمعُ الإصلاح بين الصدفة واللؤلؤة
ابو الحسنين محسن معيض
كتابات
صلاح السلقديتصريح مرتعش
صلاح السلقدي
قيصر عثمان علي صويلحكلنا أبين...
قيصر عثمان علي صويلح
مشاهدة المزيد