اغصان الزيتون وحمامات السلام الصالحية !!!؟
بقلم/ خليل عبد الحميد القريضي
نشر منذ: 12 سنة و 8 أشهر و يوم واحد
الثلاثاء 18 أكتوبر-تشرين الأول 2011 12:10 م

لقد عاد متخفيا كاللص , مع ان كاف التشبيه هنا زائدة ولا لزمة لها, في جنح الظلام الدامس بانقطاع الكهرباء (النووية) الليالي والايام الطوال وكما قيل دون علم مستضيفيه وحامي حماهم من نهضة اليمن السعيد, ودون علم من بقايا نظامه العائلي او زبانية حزبه المتئامر على الوطن الجريح والشعب الثائر.

ما لبثنا الا والناطق العائلي الذي انسلخ عنه الحياء وانغمس في الكذب حتى تلبسه من رأسه حتى اخمص قدميه يتغنى او بالأصح يتقيء امام كاميرات الفاضية العائلية بأن الزعيم ,في نظره طبعا, عاد حاملاً غصن الزيتون , في يديه المتلطخة بدماء الشهداء والمتسخة بنهب خيرات الوطن والمواطن, وعلى كتفيه حمامات السلام.

ولكن كل من يسمعه او يسمع كذاب اليمن الاكبر, في القرن الواحد والعشرين, على الفور يتبادر الى ذهنه تسائلات وتسائلات !!!

أي غصن زيتون!!!؟ وأي حمامة سلام تحملها ايها السفاح !!!؟

وحقيقة الامر ان المدعو عاد متأبطاً ...!!! ماذا في يديه !!!؟ هل اشجار الزيتون التي اقتلعتها جرافاته السلمية طبعا ليرعى اشجار الغرقد لإسياده في الموساد منذ خمس وثلاثين سنة وبالاصح سنة بكسر السين عندما جند في اسمرة وعمد هذا التجنيد بخلافة الابن لابيه في عمان الاردنية طبعا لا أقصد هنا الخلافة في الحكم بل خلافته في الموساد الاسرائيلي.

وكذلك يتسائل الضمير الانساني أي نوع من الحمامات التي عاد بها هل هي الحمامات التي صلبها على كتفيه وزين بها القصر المغتصب بعد ان اهدى الى الشهيد الحمدي رحمه الله حمامة سلام من مسدسه لكي تظل قضية اغتياله ,في منزل احمد الغشمي وشهد عليها الاستاذ عبد العزيز عبدالغني رئيس الوزراء آن ذاك الذي كان لزاما التخلص منه لكي لا يقدم شهادته في هذه القضية, في طي النسيان من حيث التحقيق فيها ولكنها لم تمت في ضمير الشعب اليمني العظيم الذي ظل وفيا للرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي الذي ما إن يذكر بإسمه الا والرحمات تتغشاه وبعكس قاتله الذي ما إن يذكر الا والل................ تنهال عليه.

عاد الساقط ليسطر سفرا حافلا بجرائم ضد الانسانية مكتوب بدماء الشهداء فهذا أنس الذي لم يبلغ شهره العاشر قد اراحه من عناء الفطام ولكي لاتثقل شفتيه بالابتسام وهذه براءة ببسمتها البريئة اشفق عليها من عناء العيش في ظل حكمه الجائر وعزيزة عز عليه ان تصدح بصوتها فتهز عرشه الساقط بإذن المنتقم الجبار فأهداها رصاصة في رأسها متجردا من كل الصفات النبيلة التي يتحلى بها العرب متمثلا بذلك بأسياده من بني يهود.

ثم خرج من مخبئة زاهدا في السلطة ليظهر على شاشة الفاضية المفضوحة ليتقيء خطابا على زبانيته المخمورين بالولاء لبطونهم ويخاطب الشباب الثائر في سبعة عشرمحافظة يمنية ثائرة والذين لايمثلون شيئا او رقما في نضره ومخاطبا المعارضة لماذا لم يلتقطوا رسالة السلام التي عاد بها ولم يأتوا ذاعنيين لتقبيل الأحذية كما فعلت عمائم الموت في جمعيته العفاشية التي افتت له وشرعنت له القتل ولعقت الفتات الذي تبقى من الفظلات.

ويتسائل في زهو المخمور المسكور الم تروا انس او تلمحوا براءة وعزيزة و...و....و....

اما وجدتم الدليل على صدق نيتي فقد اهديتكم براءة الطفولة وفتيان في سن الزهور وكم حافظ ومصحف وشيخ قاريء وصاحب شهادة عليا اهديتكم !!! ألا يبرهن هذا صدق نيتي وأن "ذيل الكلب لو ترسم عليه سنة يطلع اعوج" مع الاعتذار طبعا للكلب وذيله.

وبعد هذا لايدعي البطولة والتشبث بالسلطة فقد عاد ليمسح عن وجه اليمن السعيد بإسقاطه كل الجراحات التي ازبغها عليه طول عقود ثلاث عجاف واربع سنين زادت على ذلك.

الم يعي الضمير الانساني وشياطين نجد ومجلس التعاون الخليجي بإن كذاب اليمن عاد متأبطا شرا باليمن بلدا وشعبا .

الم يعي المجتمع الدولي انه لزاما عليه اتحاذ قرارات حاسمة لردع هذا الطاغية بتجميد ارصدته وارصدة اركان حكمه واصدار مذكرة اعتقال بشأنه وشأن المجرمين الذين يشاركوه في جرائم القتل ضد الشعب اليمني الثائر!!!؟