وفاة 7 أشخاص غرقًا في البحر خلال أيام عيد الفطر في الحديدة وأبين وسط تحذيرات من خطر السباحة هذه الأيام
هل تنخرط مصر في مواجهة عسكرية مباشرة مع الحوثيين؟ وما طلب ترامب الذي رفضه السيسي؟
لماذا غابت روسيا عن قائمة الدول التي شملتها الرسوم الجمركية الأمريكية؟
مشهد حزين لوفاة مواطن في إب جوعًا وقهراً
بينها قطر.. قائمة الدول العربية التي فرض عليها ترامب رسوما جمركية
قد ينفجر الحرب في لحظات ومصدر مقرّب من إدارة ترامب: إيران قد تختفي بحلول سبتمبر
العالم يتأهب.. رسوم ترامب المدمرة تؤجج حرباً تجارية عالمية
قصف إسرائيلي مكثّف وتوغل في درعا.. ماذا يجري في سوريا
غارات إسرائيلية على مطارات عسكرية في قلب سوريا
الطائر الأسود يكشف شبكة سرية لحزب الله في إسبانيا.. تفاصيل هامة!
ربما يفهم البعض عنوان مقالي هذا بأني مؤيد للحراك الجنوبي المطالب بفك الارتباط بين شطري الوطن, ولكني أقول ليس هذا المقصود من العنوان والمقال وإن كنت أتفق مع الحراك الجنوبي في حل القضية الجنوبية ولكني أختلف معه في مسألة فك الارتباط, وليس هذا موضوعنا وإنما موضوعنا هو أن نحرك المياه الراكدة في المجتمع اليمني والذي بدوره سوف يحرك هذا الوطن إلى الأمام – إن شاء الله – ولعلي أوضح جهة الرياح التي نريدها أن تهب علينا كما يلي:
نعم للحراك السياسي والفكري الذي يثري المقترحات السياسية لنظام الحكم في اليمن الجديد بعد علي صالح, ويقدم الرؤى التي تسهم بحق في وضع تصور واقعي لنظام حكم يصلح أن يكون لليمن ويعيش فيه اليمنيون في حرية وعدالة وديمقراطية.
نعم للحراك الثقافي الذي يساعد الشعب اليمني في رفع مستوى ثقافته وإطّلاعه, ويسهم في تنوير الشعب وتبصيره بثقافته, فلدينا إرث ثقافي نستمد منه أصالتنا, وحضارة نستقي منها أشكال الثقافة والطابع الثقافي لليمن ولكل مدينة من مدن اليمن, خاصة بعد الغزو الثقافي الذي تعرضت ولا تزال تتعرض له المجتمعات العربية والإسلامية.
نعم للحراك التعليمي والأكاديمي الذي يرفد الوطن بالكوادر المؤهلة والتي ستبني مؤسسات دولة اليمن الجديد – بإذن الله – والتي ينبغي أن تكون على قدر من التأهيل والإعداد الجيد بما يمكنها من النهوض باليمن إلى مصاف الدول المتقدمة والمؤثرة في المنطقة.
نعم للحراك الاقتصادي الذي ينعش الاقتصاد الوطني ويعزز من قوته , وما أجمل أن يُشجّع الاستثمار المحلي في كل محافظة حتى يستعيد الاقتصاد الوطني شيئًا من عافيته ونعيد له الروح التي تمكنه من أن يصبح اقتصادًا قويًا يليق بموقع اليمن الإستراتيجي ومستقبله الزاهر.
نعم للحراك التربوي والدعوي الذي يرسخ في المجتمع اليمني معاني المحبة والمودة والسلام ويجعل من اليمن أنموذجًا رياديًا في الدعوة إلى الإسلام وإلى شريعته السمحاء وتمثل تلك الأخلاق والقيم الثابتة في سلوكنا وتعاملاتنا, لا سيما ونحن نعتز بوسام شرف النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: «أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوباً وأرق أفئدة».
كم سيكون جميلًا عندما يكون في هذا الوطن الغالي هذا الحراك الذي سنجني ثماره نحن اليمنيون قبل أي أحد, وسنعيد اليمن الحبيب إلى دوره الريادي في المنطقة بأسرها.