رئيس هيئة العمليات يصل محافظة حجة و يتفقد الخطوط الأمامية للمقاتلين بالمنطقة العسكرية الخامسة
عبدالرزاق الهجري: استمرار تغييب قحطان جريمة سياسية وإنسانية والمجتمع الدولي مطالب بالتحرك
اكتشاف علمي مذهل يحل مشاكل تساقط الشعر بشكل طبيعي وغير مسبوق
لماذا تم تغريمتغريم كيليان مبابي وأنطونيو روديجر ثنائي ريال؟
ناطق الحوثيين: هاجمنا حاملة طائرات أميركية بالصواريخ المجنحة والمسيرات
إسرائيل مرتبكة: لا نريد تصعيداً مع تركيا في سوريا لكننا
في جلسة سرية ومغلقة للبنتاغون: الضربات الأمريكية ضد الحوثيين حققت نجاحا محدودا وخسائرنا تقترب من مليار دولار
لماذا قررت إيران وقف دعمها للحوثي ولماذا قررت سحب قواتها العسكرية من اليمن؟
البداية مع افغانستان.. جدول مباريات المنتخب اليمني في كأس آسيا للناشئين
الحكومة اليمنية: ''غارة دقيقة قتلت نحو 70 حوثيًا والتفاصيل لاحقًا''
رجاء الحكمي .. قضية شرف .. قضية عدالة .. قضية كرامة .. قضية وطن ..
رجاء الحكمي فتاة من منطقة البرقة – حزم العدين – محافظة اب – تعيش في منطقة ريفية تعرف فيها المرأة بأنها النسمة الرقيقة والوردة العبقة بأريج الحقول المفعمة برائحة الريحان وزهرة القرنفل.. المغمسة بشوار الأرض ومسك العود ..الحاملة لهموم الزمن وكفاح لقمة العيش الصامدة كجبال وتير الشامخة ..
وغير العادة أصبحت رجاء من نسمة تقطف الورد وسط الحقول إلى متهمة خلف القضبان
بتهمة قتل رجل حسب ما أظهرته التحقيقات انه تسلَّق جدار المنزل وأراد الدخول عبر النافذة ولم يبرر ذالك سوى انه أراد هتك عرضها وتلطيخ شرفها وشرف أسرتها وكان يحمل مسدساً رأته رجاء فأخرجت السلاح الموجود في ببيتها فأطلقت عليه النار, غير قاصدة قتله, حينها سقط من النافذة إلى الأرض و لم تعرف مصيره
وعند الصباح الباكر استيقظت الحزم بالعدين على نعيق الغربان وموت الجاني تفحصت العيون جثته حضرت الشرطة وجاء الناس وأخذت رجاء إلى غياهب السجون وظلم المجتمع الذي لا يحمل إلا المرأة شناعته ما حدث سنتين في العذاب والألم تتحملهما رجاء هذه الشامخة رغم الأسى والجور حكمت المحكمة بإب حكما لا يعرف العدل الإعدام نهاية من دافعت على شرفها الخامس والعشرين من سبتمبر كان موعدها مع الظلم والقهر في زمن لا يعرف العدل ولسان حال رجاء يقول كيف اقتل وأنا أدافع عن شرفي ..إلا أنها خطت بدم قلبها رسالة أيقضت الضمائر والقلوب القضية وهي الآن رهن الانتظار أمام الضمير الإنساني ....
إعدام رجاء إعدام للعدالة وقيم الحق في ظل ثورة ما جاءت إلا لرفع الظلم والقهر عن الإنسان اليمني
قضية رجاء الحكمي هي مسؤولية الجميع .. مسؤولية كل يمني تذوق أنفاس الحرية .. مسؤولية الإنسانية ككل لسيادة العدالة .. ونتساءل في ظل وجود الكثير من منظمات حقوق الإنسان وخاصة منها الداعية إلى حقوق المرأة أين هي من قضية رجاء أم ان حقها في المشاركة السياسية أصبح أهم من حقها في الحياة ...رجاء تواجه إعدام ظلما فأين انتم يا دعاء السلام والحقوق ..وفي ظل صمت الكثير وخذلانهم .. قمنا كمجموعة من نشطاء حقوق الإنسان بتنظيم حملة تضامن مع رجاء الحكمي لنصل في مناصرته عبر صفحات الفيس بوك والوقفات والمسيرات إلى خلق رأي عام في أوساط المجتمع وتفعيل قضيتها بشكل كبير ... ونأمل وندعو الجميع إلى المشاركة الفاعلة في حملاتنا القادمة ..مؤكدين استمرار نضالنا حتى تحقيق العدالة ..