آخر الاخبار

سبب غياب محمد صلاح عن تشكيلة الأفضل للاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء الإمارات تلغي اجازة الجمعة وتعلن عن نظام جديد للعمل الاسبوعي معلومات مهمة لليمنيين المقيمين في السعودية حول موعد انتهاء فترة التصحيح ومزايا الحصول على الإقامة المميزة وآليات للراغبين في الاستثمار تحسن جديد في قيمة الريال اليمني مساء اليوم «أسعار الصرف الآن» مليشيا الحوثي تطلق صاروخا باليستيا من مطار تعز وترتكب مجزرة جديدة بحق المدنيين حادثة اغتيال جديدة في عدن وعبوة ناسفة تودي بحياة شخص وتصيب آخر بالضالع معتقلون يمنيون في العراق والسفير يبحث في أوضاعهم وتسهيل اقامة اليمنيين هناك بعد صاروخ الرياض.. التحالف ينفذ تهديده ويكشف عن المواقع السرية التي استهدفها في أطراف صنعاء وداخلها وكيل محافظة مأرب : يكشف سير المعارك في جبهات مأرب ودور «التحالف» في إفشال مخططاً إرهابياً للمليشيات الحوثية 40 زعيماً قبلياً يدعون إلى وقف الحرب وتفعيل ”القواعد العُرفية“

الموت لأمريكا
بقلم/ مصبح بن عبدالله الغرابي
نشر منذ: 8 سنوات و 11 شهراً و 8 أيام
الجمعة 28 ديسمبر-كانون الأول 2012 04:59 م

ذلك الشعار الذي ترفعه الحركة الحوثية الشيعية ظاهرا , لقصد المتاجرة والاستجلاب وتعاطف البسطاء من اليمنيين وإلهاب حماسهم وإن كانت لا تعتقد في حقيقة الأمر باطنا, وهذا معلوم من أدوار التاريخ ومجريات الأحداث ماضيا وحاضرا , أصبح اليوم هذا الشعار أكبر من أي يوم مضى ضرورة شعبية ووطنية لكل مكونات المجتمع اليمني من أقصاه إلى أقصاه , وعقيدة راسخة لرجالاته الأوفياء في السياسة والاقتصاد والصحة وغيرها من المجالات  والتخصصات المجتمعية , وذلك لتمادي هذه الدولة في انتهاك السيادة اليمنية صباح مساء , بطائراتها الحديثة معربدة في السماء لتبعث الموت والدمار للآمنين من الرجال والأطفال والنساء , وما حادثة " المعجلة" عنا ببعيد , ولتبث الرعب والفزع لكل ماهو متحرك على الأرض , بحجة الحرب المقدسة على الإرهاب وملاحقة القاعدة أينما وجدت وتواجدت , ضربة هنا وأخرى هناك والتراب اليمني والسيادة الوطنية مستباحة وضائعة هباء ,والحصاد هم الأبرياء إعمالا للقاعدة القانونية والحقوقية والإنسانية القائلة " المتهم برئ حتى تثبت إدانته " أليس هذا صحيح يا أرباب  حضارة الموت ومروجيِّ ثقافة القتل والتشريد , لا يبح قتل المرء وإهدار دمه وإن كان قاعديا بمجرد التوصيف والاتهام من دون ذنب وجريرة ارتكبتها يداه , هذا هو المنطق السليم والحضاري لجميع الأعراف والقوانين الأرضية والإلــهية ,  ولا يوجد استثناء لهذه القاعدة وإن كان المتهم هو (القاعدة) ولنعلم يقينا بأن العنف لا يولد إلا عنفا, وإفساح المجال لثقافة الحوار بالكلمات وليس بالصواريخ والطلقات ولا سيما واليمن الجديد على أعتاب مرحلة جديدة رفع فيها لواء الحوار وليس شيئا غير الحوار , ماعلى الشعب اليمني إلا رفض هذا الإجراء الهمجي بحراك شعبي وجماهيري ونخبوي لعل وعسى أن تسترد السيادة الوطنية الضائعة , بالتراص والتلاحم وتوصيل رسالة إلى الجميع بأن اليمن اليوم ليس يمن الماضي – آمــل ذلك بانبعاث هــذا الحـــراك