سيادة الرئيس باسندوة .. المسؤولية لا تليق بك !
بقلم/ سامي الحميري
نشر منذ: 8 سنوات و 5 أشهر و 22 يوماً
الخميس 04 إبريل-نيسان 2013 04:57 م

في الشرع والدين الإسلامي الإمارة تحتاج إلى إنسان قوي أمين قوي بحيث تكون له سلطة وكلمة حادة وإذا قال فعل لا يكون ضعيفا أمام الناس لأن الناس إذا استضعفوا الشخص لم يبق له حرمة عندهم وتجرأ عليه لكع بن لكع وصار الإنسان ليس بشيء لكن إذا كان قويا حادا في ذات الله لا يتجاوز حدود الله عز وجل ولا يقصر عن السلطة التي جعلها الله له فهذا هو الأمير

عزيزي الرئيس باسندوة في شرع الله الوفاء واجب وفي العُرف ضرورة وفي شريعة الثورة ملزم , فلماذا نراك تكسر كل هذه القواعد يا خادم الثورة , ولم تراعي في الثوار إلاً ولا ذمه , وكأنك تناسيت أن الثورة وشبابهم هم من أتو بك من اللاشي الى رئاسة الوزراء , الجرحى الذين رووا بدمائهم تراب هذا الوطن وقبلهم الشهداء لم تستجيب لاستغاثاتهم ولم تعطهم حقهم إلا بعد أن كادت ثورتهم تعصف بك , و هناك أُناس كُثر تضرروا بسبب وقوفهم مع الثورة ليس أولهم سكان الجامعة وأصحاب المحلات هناك وأبناء أرحب والحيمتين والصافية وكل منطقة طالتها يد الغدر من قبل أدوات النظام الساقط والذي لابد من تعويضهم التعويض العادل , وشخصيات عديدة تضررت ونذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر الأستاذ إبراهيم الجهمي رئيس الجالية اليمنية السابق بمصر الذي نال بسبب مواقفه مع الثورة الكثير من الإساءات حتى وصل بإعلام المخلوع إلى الطعن بشرفه والمساس بسمعته وحينما آتى ليستغيث بك ويطلب نجدتك كونك شريك في الثورة وكأستاذ له تقابله بكل كبر وغرور وتقوم بإهانته أمام مرأى ومسمع من الجميع في مكتبك الذي أوصلتك له الثورة وفوق هذا وذاك تعمم على حرس المجلس بمنعه من الدخول كل هذا تلقاه منكم شخص قدم للثورة منصبة وماله الكثير , فلا ندري أيها الرئيس باسندوة هل تريد منا كثوار أن نكفر بهذه الثورة ونترحم على النظام السابق , أم انك لا تعلم بشي و أنما تقوم بواجبك وهو الدوام من الصباح الى الظهر وحسب , إذا كنت لا تعلم شي كما كانت أجوبتك لمراسل الجزيرة عن كثير من الأحداث التي سئلت ( فضحتنا ) فيها وأصبحت تستحق لقب ( شاهد مشفتش حاجة ) فأنصحك أن تحترم تضحيات الثوار وأن تقدم استقالتك , دموعك لن تحل لنا تواسي أهل شهيد ولن تبلسم جرح جريح ولا مأساة مغترب يعاني أصناف القهر والتنكيل , دموعك لن تجيب على كل أسئلة الثائر الذي يرقبك من ساحة الثورة يراقبك وأنت تتجاهل الثورة والمبادئ الذي التي ثار من أجلها .

سيادة الرئيس باسندوة يعلم الله أننا وقفنا معك وغلبنا حُسن النية في كل تصرف قمت به ولكنه بلغ بنا في عهدك الهوان مالم نبلغه منذ قرون , لست مع المقارنات لأنها مجحفة ولن نتخلى عن ثورتنا مادامت في الأجساد أنفاس تعزف موسيقى الحرية , لن نتخلى عن الثورة لأنها نقلتنا من عهد المجهول الى عهد المعلوم و ما ترتب عليها الآن إنما نعتبره كبوة ثورة و خلل وسيصلح بمجرد تقديم استقالتك شكر الله سعيك وكلنا نعلم بطيب قلبك وصفاء سريرتك ولكن المسؤولية لا تليق بك .