متى يكون التسامح ذلا؟
بقلم/ فهد الحكيمي
نشر منذ: 9 سنوات و 6 أشهر و 3 أيام
الإثنين 29 يوليو-تموز 2013 04:33 م

هذه تساؤلات أحببت مشاركتها مع من يهمه الأمر كسرا للمألوف من نمط المقالات.

هل التسامح والسلمية محمودة في جميع الأوقات؟هل التسامح محمود مع كل الأشخاص؟

هل يمكن ان يكون التسامح ذلا؟

هل التسامح والحوار يكون مع من يسب الدين؟ ما هو الخذلان إذاً؟

هل المجاملات تكون على حساب الدين والمبادئ؟ الم ننهى عن ذلك بل عن مجرد الجلوس مع من هم اقل من ذلك!؟

هل التسامح يكون مع الذي يجتهد في قتلك ويتربص بك الدوائر؟ما هو الذل والقهر اذا؟

هل الديمقراطية مجدية وهل هي فعلا ستمكن للإسلام والمسلمين؟

الم تكفنا الأدلة حتى الآن؟هل نتذكر قصة فوز حماس وإخوان مصر؟

هل ما زلنا نؤمن بان أمريكا ودول الكفر يريدون لنا الخير؟

هل فعلوه في افغانستان ؟هل زرعوه في العراق؟ ام في فلسطين؟او الصومال؟ هل سلم المسلمون منهم في بلدانهم المتغنية بالديمقراطية؟!!ماذا حصدنا بعدهم؟

بل هل ما زلنا نؤمن بان محاربي الشريعة في بلادنا هم ديمقراطيون؟

هل الديمقراطية ذو وجهين او تعني معنيين اثنين؟ الم يؤيدوا فعل الأمريكان في فلسطين والعراق وسوريا ومصر وفي مالي وفي كل مكان؟الم يلعقوا أحذيتهم أيضا بغير قصد طبعا؟

هل تكوينات لجان الحوار هي مرآة لمكونات الشعب؟ هل تم اختيارهم بدون الرجوع للشعب؟إذا لجان الحوار تعكس صورة من؟

الم يفهم الداخلون في الحوار ان المراد هي هذه النتيجة بمجرد معرفة النسب والاشخاص وطريقة اختيارهم؟

هل فعلا كان معد لمخرجات معينه للحوار سلفا كما هي القمم العربية مثلا؟

هل يعقل ان تدفع الدول الصديقة اللدودة مبالغ لحوار لم تضمن نتائجه؟

ترى هل كانوا سيقبلون بنتيجة الحوار اذا تم اقرار دولة الوحدة ؟ وهل سيقبلون لو كان تم تخطيئ المعتدي في صعدة؟ هل سيقبلون لو تم الاتفاق على تطبيق الشريعة؟

ما تراهم كانوا فاعلين؟ هل استنفذنا جهودنا؟ هل سهرنا الليل والنهار للعمل لديننا(ولا اقصد حزبنا او جماعتنا)؟

هل ستعرض النتائج على الشعب لإقرارها ام ان الديمقراطية لا تتدخل هنا؟

إذا هل أهدافهم هذه أسمى من أهدافنا؟ام ان مبادئهم أرقى من مبادئنا؟كلا والله؟

ما الذي يمنعنا من قولنا لهم اخطأتم ولن نستمر معكم في حوار حول الشريعة؟

هل أرواحنا أغلى ام ديننا؟ هل ما زالوا يضحكون علينا بعدم المزايدة؟

هل تخفى علينا أعمالهم وأقوالهم؟

هل سيطر علينا الغباء؟ام أصابنا الخوف؟ ام صرنا كرماء بالجود بديننا؟

هل يعقل أن نقبل بالدنية في ديننا؟ ام هل يعقل ان يضحكون علينا؟

هل الأشخاص الواصلين عن طريق الديمقراطية سيطبقون الإسلام الحق؟ هل تذكرون تصريحات الغنوشي؟

أين يطبق الإسلام كما ينبغي في دول العالم اليوم؟

هل في بلد يطبق الإسلام يمكن ان يتخذ الملحد مستشارا ثقافيا مثلا؟

هل يعقل في بلد يطبق الإسلام أن يسب الدين علنا من جماعات وأفرادا ويقول مفتيه انه يحتاج إلى دليل؟

هل المسلمون نصروا دينهم؟ بل هل استشعروا عظمة دينهم؟

هل أتيحت الفرصة للمسلمين لتطبيق تعاليم دينهم؟ لماذا يخشى أعداء الإسلام من تطبيق النظام الإسلامي؟