ناطق الحوثيين: هاجمنا حاملة طائرات أميركية بالصواريخ المجنحة والمسيرات
إسرائيل مرتبكة: لا نريد تصعيداً مع تركيا في سوريا لكننا
في جلسة سرية ومغلقة للبنتاغون: الضربات الأمريكية ضد الحوثيين حققت نجاحا محدودا وخسائرنا تقترب من مليار دولار
لماذا قررت إيران وقف دعمها للحوثي ولماذا قررت سحب قواتها العسكرية من اليمن؟
البداية مع افغانستان.. جدول مباريات المنتخب اليمني في كأس آسيا للناشئين
الحكومة اليمنية: ''غارة دقيقة قتلت نحو 70 حوثيًا والتفاصيل لاحقًا''
المقرات السرية للحوثيين في البحر : خبراء عسكريون لبنانيون وإيرانيون، يُشرفون على تطوير الأنظمة الدفاعية
اشتعال حرب الإقتصادي من جديد وحزمة الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب سوق الأسهم الألمانية
ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
ونحن نستعد لمصافحة العيد كانت هناك استعدادات أخرى من طائرات الأمريكان لقصف العاصمة صنعاء بعد رصدهم مواقع للقاعدة وتتبعهم في ثمان مواقع وكذلك إخلاء موظفي السفارة الأمريكية مؤقتا وبعض السفارات الأجنبية ، هذه المرة تطور الأمر كثيرا ووصل التهديد للعاصمة لا عاصم اليوم من طائرات الأمريكان والكل تحت التهديد بذريعة القاعدة التي بدورها منذ وجودها لا تقتل إلا اليمنيين لتستمر الغارات الجوية في مأرب وشبوة والعاصمة أيضا كاحتمال وارد بقوة هذه الأيام على الأقل ، ويبدو أن هذا قدرنا كيمنيين لنعيش هذا الواقع المخيف في ظل بطولات وهمية كاذبة خارقة متواصلة على مدار العقود الماضية وللأسف الجبان الذي يقصف طائرات اليمن ويقتل الأبطال البواسل نتساءل : أين عضلاته على الطائرة التي تحوم فوق رأسه من يومين مع أن عنده مضادات المضادة للطائرات ؟!!
نتساءل : أين دور السلطات اليمنية التي أقسم رئيسها على أن يحافظ على استقلالية اليمن ووحدة أراضيه أين هي استقلالية اليمن وسيادته بعد أن أستباح الأمريكان برها وبحرها وجوها وأنتهكت سيادتها وصار المواطن عرضة للقتل حتى بتهمة الإشتباه ؟!! نحن ضد القاعدة فهي تعطي صورة مشوهة للإسلام كما أنها صارت ذريعة للأمريكان لاستباحة أجوائنا واحتلال بلادنا ولكننا في الوقت نفسه ضد هذا الترويع الأمريكي لنا والانتهاك الصارخ لأجوائنا وسيادتنا والاستخفاف بعقولنا وهذه المخططات الأمريكية التي تستهدف أمننا أو ما تبقى منه وإدخال بلادنا في فوضى لا يعلمها إلا الله خدمة لأهداف الأمريكان وأجندتهم في اليمن فنحن شعب أبي مجاهد لا يقبل الضيم وقد صبر كثيرا وصبره يكاد ينفذ .