اشتعال حرب الإقتصادي من جديد وحزمة الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب سوق الأسهم الألمانية
ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟
من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم
رئيس الفيفا يتحدث عن عودة روسيا للمنافسات قريبًا .. وإمكانية ذلك
تقرير أمريكي يكشف عن موعد مرجح لضرية عسكرية تستهدف ايران
المقاتلات الأمربكية تدك محافظة صعدة بأكثر من 20 غارة استخدمت فيها قنابل مزلزلة.
تعرف على أثرى أثرياء العرب .. 38 مليارديرا عربيًا في قائمة فوربس 2025
وفاة 7 أشخاص غرقًا في البحر خلال أيام عيد الفطر في الحديدة وأبين وسط تحذيرات من خطر السباحة هذه الأيام
سفينة نوح تغرق، وخزائن يوسف تنهب وتسرق، وناقة صالح تُعقر مرة أخرى، حوت يونس وكبش إسماعيل كانا اكثر إنسانية منا، غراب قابيل ودابة الارض أصابهما الاعياء والتعب مما راوا، حمار عزير يكاد يُبعث ولا يجدنا إلا أثرا بعد عين، وهدهد سليمان تشابه عليه الامر وتراجع عن قوله الاول،
على الاغلب دعوات ابراهيم لم تصلنا، وحزن يعقوب لا يقوى على تحريك مشاعرنا، حكمة لقمان فقدناها، وصبر ايوب استنفذناه ونحن ننتظر آية زكريا ونتباكى على دم يحيى، فلا تعاليم المسيح الهمتنا، ولا عصا موسى قوماتنا، اشبه بالعصاة الجناة على بعضنا، كلٌ يدعي رفعة ادريس واخلاق محمد،
في دار الندوة كانت اتفاقاتنا أكذب من شعيب ومواعيدنا أخلف من عرقوب، كلٌ قال في الاخر مالم يقله مالك في الخمر، شعرة معاوية قطعناها ولم يعد لها أثر حتى في أرحامنا وأوطاننا، قميص عثمان تصدر المشهد، وسيف علي أُستخدم في غير موضعه، فكانت البسوس وكانت داحس والغبراء،
زرقاء اليمامة أخطأت التقدير هذه المرة، دار ابي سفيان لم تعد آمنة، وشِعب أبي طالب عادت وفكت الحصار ثم تمددت، لم نغادر الماضي، الارضة والصحيفة والسقيفة والجمل مازالت حاضرة بيننا، كربلائيون مشدودون الى الماضي الغامض، حمقى مسعورون بالحاضر القاتم، فلا كعبا بلغنا ولا كلابا،
على نفسها جنت براقش، يداها اوكتا وفوها نفخ، زرعت مسمار جحا مطية للخارج، فكان الجزاء جزاء سنمار حتى ارتضينا بالعشر سادة الدار والمنزل، المبعوث صار منا آل البيت والعم سام اعلن عن نفسه وصيا على العرش، الشعب عاد من قارعة الطريق بخفي حنين، وابوحنيفة يمدد ولايبالي،