حول الإنتصار في عدن
بقلم/ عارف الصرمي
نشر منذ: 7 سنوات و 6 أشهر و 14 يوماً
السبت 18 يوليو-تموز 2015 08:08 م


ﻻ ﺗﺴﺘﻌﺠﻠﻮﺍ ﺍﻟﺤﻜﻢ ،ﺣﺘﻲ ﻻﺗﺼﺪﻣﻮﺍ ﺑﻮﻫﻢ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻜﺎﺫﺑﺔ !

 

ﺩﻋﻮﻧﺎ ﻧﻨﺘﻈﺮ ﻭﻧﺮﻯ !

ﻓﻤﺎ ﺣﺪﺙ ، ﺟﺎء ﻣﺘﺰﺍﻣﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺍﻻﻳﺮﺍﻧﻲ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻲ !

ﻭ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺑﻤﻼﻣﺤﻬﺎ ﺍﻻﻭﻟﻴﺔ ﺗﺒﺪﻭﺍ

ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺻﻔﻘﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﻠﻨﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻢ !! ﻭﻻﻳﻮﺟﺪ ﺍﻣﺎﻣﻨﺎ ﻣﺎﻳﻘﻮﻝ ﺑﺄﻥ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺣﻘﻦ ﺩﻣﺎءﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﺻﺎﺭ ﻣﺤﻞ ﻭﻓﺎﻕ ﺍﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻳﺮﺍﻧﻲ !

ﻭﺍﻻﻳﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﺣﺒﻠﻰ ﺑﺎﻟﻤﻔﺎﺟﺂﺕ !

 

ﺍﺧﺸﻰ ﻣﺎ ﺍﺧﺸﺎﻩ ، ﺃﻥ ﻳﺘﻜﺸﻒ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺍﻟﺤﺴﻢ ﻋﻦ ﻣﻮﺟﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﺠﻨﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺪﻣﻮﻱ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﺑﻌﺪﺓ ﺟﺒﻬﺎﺕ ﺑﺠﻨﻮﺏ ﻭﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﻴﻤﻦ !

 

ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺘﻢ ﺍﺯﻫﺎﻕ ﺍﻋﺪﺍﺩ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﻭﺍﺡ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﻳﺘﻢ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻣﻨﻴﺔ ﻭﺟﺎﻣﻌﺎﺕ ﻭﻣﺪﺍﺭﺱ ﻭﻣﺪﻥ ﻭﻣﺤﺎﻓﻈﺎﺕ !

ﻭ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺃﻣﺮﺍء ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻗﺪ ﺗﻢ ﺍﺿﻌﺎﻓﻬﻢ ﺗﻤﺎﻣﺎ ،

ﻭ ﺳﻨﻜﻮﻥ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻣﺎﻡ ﺧﻴﺎﺭﻳﻦ :

ﺍﻭﻟﻫﻤﺎ ﺍﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﻧﻬﺎء ﻣﺎ ﺑﻘﻲ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻠﺤﻮﺛﻲ ﻭ ﺻﺎﻟﺢ ! !

ﻣﻊ ﺍﻧﻲ ﺍﺳﺘﺒﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﻟﺴﺒﺐ ﺑﺴﻴﻂ ، ﻭﻫﻮ ﺍﻥ ﺫﻫﻨﻴﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺍﻟﻐﺮﺏ ﻟﻦ ﺗﺄﻣﻦ ﻭﺗﻘﺒﻞ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺎء ﻣﻴﻼﺩﻫﺎ ﻭﺗﻌﺎﻇﻢ ﻧﻔﻮﺫﻫﺎ ﻭﺍﺷﺘﺪﺍﺩ ﻋﻮﺩﻫﺎ ﻭﺍﻧﺘﺼﺎﺭﻫﺎ، ﻣﻦ ﻋﻘﻴﺪﺓ ﻭﻗﻨﺎﻋﺔ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭﺍﻟﺨﻨﻮﻉ ﻭﺍﻻﺳﺘﺴﻼﻡ! 

ﻭﻷﻧﻬﻢ ﺗﻌﻮﺩﻭﺍ ﻋﻠﻲ ﻗﻮﻝ ﻛﻠﻤﺔ ﻻ !!!

 

ﻭﻫﻨﺎ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﻻ ﺍﺗﻮﻗﻊ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ، ﺧﻴﺎﺭﺍ ﺑﺪﻳﻼ ﻣﻘﺒﻮﻻ ﻣﻦ ﺍﻻﻗﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ !

 

ﻭﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ  ﻫﻮ ﻣﺎ ﺳﻴﺘﺒﻘﻰ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺮﻛﺎﻡ ! ﻣﻦ ﻛﻴﺎﻥ ﺣﻮﺛﻲ ﺍﻭ ﻋﻔﺎﺷﻲ ! .ﺣﻴﺚ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺿﻌﻴﻔﺎ ﻫﺰﻳﻼ ﻣﻨﻔﺮﺩﺍ .

 ﻷﻥ ﻟﺤﺮﺏ ﻗﺪ ﺩﻣﺮﺕ ﻟﻬﻢ ﻭﺑﻬﻢ ﻭﻣﻌﻬﻢ  ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻻﻣﻦ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ !

ﻭ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺻﺎﺭ ﺭﻛﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﻭﺍﻟﺠﺮﺣﻰ  ، ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺮﻣﺎﺩ ﻳﺸﻜﻞ ﺍﻱ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﺣﺘﻲ ﻟﻨﻔﺴﻪ ! ﻭﺣﻴﻨﻬﺎ ﺳﻴﺴﻬﻞ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﺼﻔﻘﺔ ﻣﻌﻪ ﺃﻭ ﻋﻠﻴﻪ !!

 

ﻻ ﻧﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﻭﻻﻳﻼﺣﻆ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺍﻻﻓﻖ ﺃﻱ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺩﻭﺭ ﻗﺎﺩﻡ ﻣﺮﺗﻘﺐ ﻟﻼﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻭ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﻬﺠﺮ !

 

ﻛﻤﺍ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺎ ﻳﺪﻋﻮ ﻟﻠﺠﺰﻡ ﺑﺄﻥ ﻣﺎ ﺟﺮﻯ ﺳﻴﺘﻢ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻱ ﺍﺻﻼ !

ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻗﺪ ﺗﺘﻜﺸﻒ ﻓﺼﻮﻝ ﺻﻔﻘﺔ ﻟﻢ ﻳﻌﻠﻦ ﻋﻦ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ ﺑﺤﻴﺚ ﺍﻥ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻭﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﻋﺪﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻣﻖ ﺍﻻﺧﻴﺮ ﻟﺸﻬﺮﺭﻣﻀﺎﻥ ! ﻟﻴﺲ ﺳﻮﻱ ﺑﺮﻭﻓﺔ ﻟﻠﺘﺎﻛﺪ ﻣﻦ ﺻﻼﺣﻴﺘﻬﺎ !

 ﻣﻊ ﺍﻫﻤﻴﺔ ﺍﻥ ﻧﺘﻮﻗﻊ ﺍﻱ ﺍﻧﺘﻜﺎﺳﺔ ﻟﻤﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻭ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﻣﺠﺪﺩﺍ ﻟﻤﺮﺑﻊ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺗﻮﺍﺯﻥ ﺍﻟﻀﻌﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺧﺘﻞ ﻣﻴﺰﺍﻧﻪ ﻋﻤﺪﺍ ﻟﺒﺮﻫﺔ ﺯﻣﻨﻴﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻛﺜﺮ !!

 

ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺑﺤﻴﺎﺗﻲ ﺍﺟﺪﻧﻲ ﺍﺗﻤﻨﻰ ﺍﻥ ﺍﻛﻮﻥ ﻣﺒﺎﻟﻐﺎ ﻭﻻ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﺣﺘﻲ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﻗﺘﺮﺍﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺍﺏ ،، ﻭ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺒﺸﺎﺋﺮ ﺑﻮﻃﻦ ﻣﻌﺎﻓﻰ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﺻﻞ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻣﺎ ﺳﻴﺗﺤﻘﻖ ﻭﻧﺮﺍﻩ ﺑﻌﻴﻮﻧﻨﺎ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻴﺪ !

 

ﺍﻋﺮﻑ ﺍﻧﻲ ﻟﺴﺖ ﻣﺘﻔﺎﺋﻼ ﺍﻟﺒﺘﺔ،

 ﻓﻼ ﺍﻋﺘﺮﻑ ﺑﺠﺪﻭﻯ ﺍﻟﺘﻔﺎﺅﻝ ﺍﻭ ﺍﻟﺘﺸﺎﺅﻡ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ !

ﻭﻭﺣﺪﻫﺎ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻴﺔ  ﺍﻟﺘﻲ ﻻﺗﺤﻜﻢ ﺍﻻ ﺑﻤﺎ ﺗﻌﺘﻘﺪﻩ ﺑﺎﻟﻌﻘﻞ ﻭﺗﺮﺍﻩ ﺗﺤﻘﻴﻘﺎ ﺑﺎﻟﻌﻴﻦ !! ﻭﺑﻐﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻓﻼ ﺷﻴﺊ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻮﻫﻢ ﻭﺍﺣﻼﻡ ﺍﻟﻴﻘﻈﺔ !

 

ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺷﻌﺒﻪ ، ﻭﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﻭﺍﻧﺘﻢ ﻓﻴﻪ ﺍﺟﻤﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﺪ.