الإعلامي أحمد منصور ,,التوريث لن ينجح في اليمن
بقلم/ عبده سيف القصلي
نشر منذ: 11 سنة و 11 شهراً و 25 يوماً
الإثنين 03 نوفمبر-تشرين الثاني 2008 01:17 ص

تمنى أن يكون اليمن في أفضل حال.. الإعلامي في قناة الجزيرة "أحمد منصور:

التوريث لن ينجح في اليمن .. ومصر بوابة التغييرعربياً

 إعلامي قدير، ومحاور بارع، يعرفه الملايين في داخل الوطن العربي وخارجه ببرنامجيه المتميزين على شاشة قناة الجزيرة "بلا حدود" و"شاهد على العصر".. يقف ضد ضيوفه في برامجه بقوة بغض النظر إن كان يتفق معهم أم لا، ويحبه ملايين المشاهدين، دائم التجوال والترحال في بلدان شتى، يبحث ويعد ويكتب ويؤلف ويرتب مواعيد اللقاء مع ضيوف برامجه، إنه الإعلامي القدير "أحمد منصور" التقته "الناس" على هامش زيارته مؤخرا إلى اليمن وأجرت معه هذا الحوار:

 حاوره/ عبده سيف القصلي *

* ذكرت في فعالية توقيع كتابك "معركة الفلوجة.. هزيمة أمريكا في العراق" أن القوات الأمريكية حملت معها 1200 إعلامي ليقدموا صورة مغلوطة لواقع جرائم القتل والإبادة في العراق وهو ما دفعك للتحيز بصفة شخصية لصالح الأمة.. لكن فما بعد اُتهمت الجزيرة بالعمالة لأمريكا بحجة أنها أثارت الحس الطائفي بين السنة والشيعة وظلت تلعب على هذه النغمة؟

 - وجهت اتهامات كثيرة لقناة الجزيرة، مرة أنها تعمل لحساب صدام حسين، ومرة أنها تعمل لحساب إسرائيل، ومرة أنها تعمل لحساب الولايات المتحدة الأمريكية، دائماً الناس تحمل عنصر المؤامرة والاتهام، لكن في النهاية، هل هناك أحد يغير مشاهدته لقناة الجزيرة، سواء كان مسئولا أو مواطنا عاديا؟ الكل يتابع قناة الجزيرة، يتابع ما تقدمه قناة الجزيرة، الحكومة العراقية التي اُتهمنا بالتآمر لها هي التي أغلقت قناة الجزيرة، الرئيس الأمريكي يرفض إعطاء أي حوارات أو تصريحات لقناة الجزيرة، فمثل هذه الأشياء الناس يرددونها دائماً.. الناس تقصد الشيء الناجح، لو كانت قناة الجزيرة قناة فاشلة، أو غير مشاهدة أو ليس لها جمهور لما اهتم الناس بإخراج الأقاويل عنها، وفي العمل الإعلامي نحن نتعود على سماع هذا ولكننا لا نلتفت إلا لما نقوم به لنواصل عملنا!.

* يقال إن اتهام الجزيرة بالعمالة لإسرائيل يأتي بسبب ظهور اسم دولة إسرائيل على الخارطة من على شاشة القناة فيما يغيب اسم فلسطين ويظهر بدلاً منه اسمي قطاع غزة والضفة الغربية؟

 - أنا هنا أحدثك باسمي أحمد منصور الإعلامي الذي يعمل في قناة الجزيرة وليس باسم قناة الجزيرة، سياسات الجزيرة يتحدث عنها المسئولون عنها..

 * لكن هناك من يقول إنك تشارك في رسم سياسة القناة من وراء الكواليس..؟

- لا لا أشارك في هذا على الإطلاق أنا أشارك فقط في عملي.

* على النقيض من الاتهامات السابقة هناك من يتهم قناة الجزيرة بالانحياز لصالح حركة الإخوان المسلمين وأنها صارت ناطقة باسم حركة حماس وأن مديرها والمساعدين له من التيار الإسلامي المتشدد لدرجة أن بعض العاملين فيها تركوها لذات السبب؟

 - كل هذه إشاعات لا أساس لها من قريب أو بعيد.

* لماذا تكثر الإشاعات حول قناة الجزيرة؟

- لأن قناة الجزيرة هي أنجح قناة ليس عربياً فقط وإنما بدأت تنافس على المستوى الدولي، ولا يوجد شيء ناجح لا يوجد حوله إشاعات، لا يوجد حوله أقاويل، لا يوجد حوله اتهامات، لكن من المهم أن الناجحين لا يلتفتون دائماً إلى هذه الاتهامات لكنهم يلتفتون إلى عملهم وإلى الحفاظ على هذا النجاح الذي حققوه.

* في 12 فبراير الماضي اعتمد وزراء الإعلام العرب ما أسموها بـ"وثيقة تنظيم البث الفضائي العربي" وكانت قناة الجزيرة من أشد المعارضين للوثيقة.. هل يعني ذلك استشعارها أنها هي المستهدف الأول من هذه الوثيقة؟

- ليس قناة الجزيرة فقط، الكثير من المراقبين الذين حضروا والمحللين والذين تناولوا هذه الوثيقة قالوا ربما تكون قناة الجزيرة وقناة المنار على وجه التحديد وبعض القنوات الأخرى التي تشعر بعض المسئولين في الدول العربية بالحرج مقصودة بهذا الأمر، هذا كلام لم تقوله قناة الجزيرة وإنما قاله كل الذين علقوا على الوثيقة سواء من المعارضين للوثيقة أو من المحللين والمراقبين الذين تابعوها وتابعوا تفصيلاتها.

* لكن الوثيقة دعت إلى حرية الرأي والتعبير وفق الوعي والمسئولية بما من شأنه حماية المصالح العليا للدول العربية والابتعاد عن تناول قادتها أو الرموز الوطنية والدينية بالتجريح..؟

- الوثيقة تؤخذ في مجملها وليس في جزئيات صغيرها منها، بعض الجزئيات توضع من أجل التغطية على مجمل الأهداف الموجودة، أنت التفت إلى هذا النص ولم تلتفت إلى نصوص كثيرة تحد من الحرية وتحد من الأداء وتؤدي إلى قمع العمل الإعلامي وحرية الإعلام وحرية الصحفيين، بل وتفرض قيودا على الفضائيات وتضعها تحت سيف مسلط من قبل الحكومات.

* برأيك ما هي المصالح العليا للدول العربية والرموز الوطنية الذين أكدت الوثيقة على حمايتهم؟

- الأنظمة بشكل عام، المصالح العليا ليست رئيس الدولة وحده وإنما كل النظام بشكل أساسي.

* والرموز الدينية والوطنية..؟

- كل هذا للتغطية على الهدف الرئيسي من أي وثيقة أو أي شيء يصاغ، لابد أن يكون هناك عموميات لأشياء أخرى حتى يتم التغطية على الهدف الأساسي، كثير من الروايات والقصص تمس من الدين ومن الثوابت ولم يتحرك أحد لكن حين يمس رئيس دولة يتحرك الجميع، حينما يمس أمير أو ملك يتحرك الجميع ونحن في سياسة قناة الجزيرة وفي ميثاق الشرف الإعلامي لقناة الجزيرة يحظر أن نمس الأفراد بأشخاصهم أو بأسمائهم أو أي نوع من التجريح حتى من المشاركين في البرامج، نحن نوقف أي شخص يتهجم بشكل شخصي على أحد أو يتناول أحدا بشكل فيه شخصانية، ولابد أن يكون التناول نقداً راقياً مهنياً بمستوى عال من المهنية.

* هل تتوقع أن يتم تطبيق هذه الوثيقة مستقبلاً بحذافيرها؟

- لا أتوقع على الإطلاق وإنما ستذهب إلى مزبلة التاريخ كما ذهبت أشياء شبيهة لها.

* لكن في مصر بدأت تطبق وأكد وزير الإعلام المصري أن مصر ستكون أول دولة عربية تطبق الوثيقة وبالفعل أعلنت مصر بعد ذلك إغلاق قناة البركة الاقتصادية الإسلامية؟

- أنا لست معنياً أن مصر ستطبق هذا، مصر تطبق سياستها على أرضها لا أحد يستطيع أن يمنعها وهي مسئوولة عن إغلاق هذه القناة وهي تغلق على نطاق واسع ولم تغلق قناة واحدة وإنما أيضاً نايل سات ألغى عقود بعض القنوات الأخرى.

* حالياً تستعد الحكومة المصرية لطرح مشروع قانون لتنظيم البث المسموع والمرئي على مجلس الشعب لإقراره وسيمثل في عضويته عدد من الأجهزة الأمنية.. برأيك كيف سيكون واقع الإعلام وواقع الصحفيين عندما يكونون تحت رحمة الأجهزة الأمنية؟

- قلت لك إن كل هذه المحاولات حتى وإن طبقت إلى حين هي خارج نطاق الزمن الذي نعيش فيه، وكل هذه الوثائق وكل هذه المشروعات وكل هذه القوانين حتى وإن أصبحت سيفاً مسلطاً على وسائل الإعلام إلى وقت ما ستذهب إلى مزبلة التاريخ هي ومن وضعوها بعد ذلك.

* واضعو الوثيقة يقولون إنها جاءت لتحمي الجمهور العربي من الفضائيات التي باتت خارج نطاق السيطرة مثل قنوات العري والإباحية والدجل والشعوذة والفتوى بغير علم؟

 - عليهم أن يوقفوا هذه القنوات هناك أربعمائة قناة فضائية عربية.. كم فضائية جادة ومحترمة فيها؟ وكم قناة تنشر مثل هذه الأشياء؟ فليوقفوا مثل هذه القنوات.

 * تميزت قناة الجزيرة بنقل أنشطة المسلمين في الغرب، ودعمها لأجندة الإصلاح في الوطن العربي والنقد اللاذع لبعض الزعماء العرب.. هل هذه هي الأسباب التي ألبت الأنظمة العربية وغيرها ضد القناة؟

 - لا أعرف، كل دولة وكل حكومة لها أسبابها في موقفها من قناة الجزيرة لكن إذا كانت مكاتب قناة الجزيرة مغلقة في بعض الدول العربية فهي في كثير من الدول العربية مفتوحة وتنقل ما تستطيع أن تنقله للمشاهد.

 * هل فعلاً طبيعة علاقة دولة قطر ببعض البلدان تنعكس على علاقة قناة الجزيرة بهذه البلدان وأن سياسة قناة الجزيرة تتولى القيادة القطرية رسمها؟

 - لا أستطيع أن أؤكد هذا...

 * لكننا نلاحظ أنه عندما يكون هناك إشكال في العلاقة بين قطر ومصر أو السعودية ينعكس ذلك على علاقة قناة الجزيرة بالدولتين؟

- ربما...

* في التقرير الأخير لمنظمة "مراسلون بلا حدود" حازت غالبية البلدان العربية على مراتب متأخرة في واقع الحريات الصحفية في الوطن العربي.. كيف تقرأ أنت هذا الواقع؟

 - واقع الحرية الإعلامية في الوطن العربي مزرٍ ويتفاوت من دولة إلى أخرى ولكن حتى في أكثر الدول التي تعطي مناخا واسعا للحرية يعتبر حجم الحرية متدنٍ إلى حد ما، الصحفيون والإعلاميون وأنصار الحرية ومنظمات المجتمع المدني تبذل جهودا كبيرة جداً من أجل رفع سقف الحرية والنضال من أجل هذا الأمر، هناك صحفيون يتعرضون للاعتقال، يتعرضون للمحاكمات، في المغرب في مصر في الأردن في اليمن في كثير من الدول العربية، ولكن كل هذا من أجل الحصول على مزيد من الحرية للأداء الصحفي والإعلامي، كلما زادت حرية الصحافة كلما زادت الشفافية في المجتمع، كلما تم تعرية الفساد كلما تم تقويم الأداء السياسي للأنظمة، فحرية الصحافة وسلطة الصحافة أيضاً كسلطة لا سلطان لأحد عليها إلا الحقيقة يمكن أن تلعب دوراً كبيراً في تنمية الشعوب، تلعب دوراً كبيراً في تقويم العمل السياسي وتقويم العمل الاقتصادي ومحاربة الفساد.

 * في البلدان الغربية تستطيع وسائل الإعلام إسقاط الرؤساء والحكومات وإفلاس الشركات، بينما في العالم العربي مازالت وسائل الإعلام خاضعة للحكومات والأحزاب والممولين.. كيف ستشارك وسائل الإعلام في التنمية؟

 - حينما تتحرر ربقة الإعلام العربي من هيمنة الحكومات وسيطرتها وأن يكون هناك إعلام فاعل ومؤثر حتى في القرار السياسي وحتى في القرار الاقتصادي وحتى لدى الشركات التي يمكن أن تلعب دوراً في تفشي الغلاء أو غيره.. يستطيع الإعلام في هذه الحالة أن يشارك في التنمية.

 * ظهورك في قناة الجزيرة كمحاور يقف ضد ضيفه بقوة هل أدى ذلك إلى رفض بعض السياسيين والمسئولين العرب استضافتك لهم في أحد برامجك؟

- طبعاً هناك سياسيون كثر يرفضون.. ليس كل شخص تطلب منه أن يجري حوارا يوافق على الفور، كل واحد له حساباته وأيضاً له مصالحه وله رغبته في أن يظهر أو لا يظهر.

* هل وقوفك بقوة ضد الضيف هو أبرز الأسباب؟

- ربما.. لكن هناك ضيوف آخرين أيضاً لا يمانعون في هذا بل ويحرصون على الظهور معي لأن الضيف القوي يحرص أن يكون المحاور له قوي أيضاً.

* بعض المتابعين لحواراتك يقولون إنك تكون قوياً ضد الضيف الضعيف، أما إذا كان الضيف قوياً –رئيس دولة مثلاً- يكون هناك نوع من اللين في الحوار معه..؟

- دع الناس يقولون ما يشاءون..

* في برامجك الحوارية يلاحظ أنك دائماً ضد النظام الحاكم في مصر –وبقوة- عندما يكون الضيوف مصريين؟

- وعندما يكون ضيوفي يمنيين أكون ضد النظام الحاكم في اليمن وضد النظام الحاكم في ليبيا وضد النظام الحاكم في سوريا وفي كل مكان.. هذا طبيعة الدور الذي أن أقوم به مع ضيوفي.

* لكنك تقف ضد النظام الحاكم في مصر بقوة أكثر..؟

- لأن مصر هي قلب العالم العربي، مصر أكبر ثقل سياسي وسكاني، مصر هي التي تلعب الدور الرئيسي في كل السياسة العربية، إذا جئت تناقش سياسة المغرب تجد مصر حاضرة، إذا جئت تناقش سياسية سوريا تجد مصر حاضرة، في سياسة اليمن تجد مصر حاضرة، سياسة السعودية تجد مصر حاضرة، مصر لم تغب عن واقع العالم العربي.

* هل الواقع السياسي في مصر يمكن أن ينعكس بالسلب أو بالإيجاب على الواقع السياسي في بقية البلدان العربية.. كالتوريث مثلاً؟

- بغض النظر عن قضية التوريث لأنها تخضع لثقافة وطبيعة كل دولة، يعني لكل دولة ثقافتها ولها طبيعتها، وإذا كان التوريث نجح في سوريا لظروف معينة يمكن ألا ينجح في مصر ولا في اليمن ولا في ليبيا ولا في دول أخرى وممكن أن ينجح في دولة لها خصوصياتها في هذا الموضوع لكن كل العرب يتأثرون بما يحدث في مصر، حينما كانت مصر الدولة العربية الأقوى كان العرب كلهم أقوياء، حينما أصبحت مصر هي الدولة الأضعف سياسياً على مستوى العالم العربي وعلى مستوى العالم كله أصبح العرب كلهم ضعفاء، مصر هي قلب العالم العربي، بها يقوى العرب، وبها يضعفون.

 * يعني إذا حصلت في مصر انتخابات حرة ونزيهة وحكمها شخص آخر غير حسني مبارك أو ابنه يمكن أن يحصل هذا في العالم العربي؟

- سينعكس هذا على العالم العربي كله، سيتغير العالم العربي كله.

* فكرة مواد البرامج والشخصيات التي تستضيفها.. هل لك الحرية الكاملة في تحديد الفكرة واختيار الشخصية أم أنها تملى عليك من قبل إدارة القناة؟

- لا.. أنا لي الحرية الكاملة لكن لابد من أخذ الموافقة الإدارية عليه.

* في أسفارك الكثيرة هل تخشى من تعرضك للاعتداء خصوصاً وأنه سبق أن تعرضت لاعتداء عنيف في أحد شوارع القاهرة في 8 نوفمبر 2005؟

 - لا أخشى من شيء.. الناس الحمد لله كلها تحبني وكلها تحترمني، حتى الذين يعارضون أدائي البرامجي، لكن على الصعيد الشخصي الكل يحترمني ويتعامل معي بحب واحترام.

 * في مشوارك الصحفي الطويل الممتد منذ منتصف الثمانينات وحتى الآن.. ما الذي تعلمته من هذا المشوار؟

 - تعلمت الكثير.. لكن أهم ما تعلمته هو أنك على قدر ما تعطي الحياة الحياة تعطيك، على قدر ما تبذل من أجل الناس تحصل على الحب والاحترام الذي لا يمكن أن تحصل عليه مطلقاً لا بالسلطة ولا بالجاه ولا بالمال.

* زرت اليمن عدة مرات.. ما هي انطباعاتك عنها؟

- الشعب اليمني من أحب الشعوب العربية إلى نفسي بتاريخه وعراقته ورجولته وبكل ما يحمل، أنا أحب اليمن.. باختصار شديد أحب اليمن وأحب أهلها وأتمنى دائماً أن يكونوا في أفضل حال.

* لماذا الرئيس علي عبدالله صالح أكثر زعيم عربي استضافه برنامجك "بلا حدود"؟

- أنا أستضيف أيضاً الرئيس السوداني في برنامج بلا حدود وأيضاً الرئيس الجزائري وإن كان أغلق مكتب الجزيرة بعد الحوار، لكن نحن لا نجبر أحداً نحن نطلب من الزعماء وهم يقررون إذا ما قبلوا الظهور معنا أم لا.

* من المعروف أن برامجك المميزة تستغرق وقتاً وجهداً وإمكانيات وسفر وبحث وإعداد وترتيب، إضافة إلى مؤلفاتك (18 كتاب) لدرجة أننا نظن أنك لا تنام.. لكن في ظل انشغالاتك هذه كلها كم تعطي أفراد أسرتك وأقاربك من الوقت؟

 - أعطي من الوقت ما أستطيع لأهلي وأسرتي.. لكن لاشك أن هناك قصور.

* هل يتضجرون من كثرة انشغالك عنهم؟

- على الإطلاق، هم يتفهمون هذا ويستثمرون كل لحظة أكون فيها معهم.. الأمر ليس بكثرة تواجدك مع من تحب ولكن كيف تقضي وقتك مع من تحب.

* ينشر بالتزامن مع صحيفة الناس