آخر الاخبار

عملية عسكرية واسعة للجيش الوطني في محافظة الجوف تنجح في تحرير مناطق شاسعه من المحافظة عاجل: انطلاق عملية تحرير الجوف وقوات الجيش الوطني تستعيد قاعدة عسكرية استراتيجية وتحرر سلسلة جبال ”الأقشع“ و”البرش“ نيويورك تايمز: وصول كورونا لليمن سيكون كارثياً في بلد شهد تفشي للكوليرا هو الأسوأ بالتأريخ الحديث روسيا تعلن عن محادثات يمنية ستجرى عبر الانترنت أخو الشهيدان وابن العقيد في الجيش الوطني.. الشهيد ”غمدان المرادي“ نموذج مأربي جديد في التضحية والفداء ملكة جمال تضع التاج جانبا وتعود للعمل كطبيبة لمواجهة كورونا انهيار مخيف في أسعار السيارات عالميا والشركات المصنعة تقترض المليارات مليشيا ”الانتقالي الجنوبي“ تحتجز تعزيزات عسكرية سعودية كانت في طريقها لتعزيز القوات الحكومية في ”البيضاء“ أحزاب التحالف الوطني تحذر الرئيس ”هادي“ من مخطط انقلابي خطير يجري التحضير له في تعز.. ومناشدة عاجلة للتدخل العميد الذيفاني قائد اللواء 310.. قصة حياة حافلة بالنضال ورحيل يليق بالكبار

صانع القرار.. وسيناريو الفشل
بقلم/ عبدالسلام محمد
نشر منذ: 9 أشهر و يوم واحد
الأحد 07 يوليو-تموز 2019 05:30 م
 

صانع القرار إذا أراد اتخاذ قرار جيد عليه أن ينظر لمصلحة شعبه دون الحاجة لفتح الفيسبوك وتويتر، والقائد العسكري والأمني على الأرض عليه إنفاذ القانون، بما يعزز حضور الدولة دون الحاجة لفتح الفيسبوك وتويتر..

للذي يريد أن يعمل في إطار الدستور والقانون، لا تحتاج للفيسبوك وتويتر، لأن الفاشلين على الأرض يحتلون تلك البقعة الافتراضية تحت شعار "دهفني".. مثاليون في مواجهة قرارات الدولة مرتعبون في الرد على صفعات الميلشيات..

لم يعد في الفيسبوك وتويتر مكاناً للنصح أو لاستقراء ردات الفعل الوطنية، بل فيه جيف التأريخ تغرد بمصطلحات العدالة والقانون والدولة من داخل حمامات الميلشيات.

بعد أن فقد اليمنيون الأرض والدولة يجب عليهم أن يستعيدوها بالقوة، دون الحاجة لسماع تباكي شلة "دهفني" التي لم تصمت منذ العويل على حديقة الفرقة وحتى لم يعد لليمنيين سوى مدينة صحراوية واحدة يتزاحم فيها أربعة ملايين!

نموذجا تعز ومأرب أثبتا أن استعادة الدولة تحتاج لقوة على الأرض ولا تحتاج لصراخ الفيسبوك وتويتر ويجب أن يعمم هذان النموذجان حتى استعادة العاصمة وبعدها تفتح الدولة آذانها لكل الشلل من شلة "أنا حر "حتى شلة "دهفني"..

  • •سيناريو الفشل

الذي يحصل في مأرب هو سيناريو الفشل الذريع لسيناريوهات متعددة اصطدمت بوعي اليمنيين..!

كان السيناريو الأول يتطلب تفجير الحرب في مناطق النفط مأرب وشبوة من خلال الانتقالي وداعش وتم تجهيز الخلايا الحوثية لملء الفراغ ودعم قوات دولية متوقع تدخلها، أما السيناريو الثاني كانت هناك خطة لعزل الرئيس لو قبل الحوثي الخضوع، ومن أفشل السيناريوهين أربعة عوامل:

١) رفض السعودية للفوضى في المناطق المحررة وعمل ضربة استباقية لداعش.

٢) إصرار الحوثيين أن يكونوا قوة إيران في المنطقة ومهاجمتهم للمطارات والمنشئات النفطية.

٣) اكتشاف الرئيس لهذه السيناريوهات مبكراً وسفره.

٤) الاستعدادات على الأرض في مأرب وشبوة وسقطرى.. وربما سيظهر ذلك في عدن قريباً!