آخر الاخبار

بعد انسحاب الإمارات.. الكويت تكشف موقفها من بقاء قواتها في اليمن من هو المسئول السابق الذي توعدته الحكومة اليمنية واتهمته رسميا بخدمة الانقلاب وتدبير مخطط خطير؟ ملف اغتيال الشيخ راوي العريقي - أسماء القتلة واعترافاتهم وكيف تم استدارج المجني عليه وطريقة تصفيته وعلاقة هاني بن بريك «حصري» تحركات خطيرة شرق اليمن وفتيل ازمة طاحنة - الحكومة تصدر تحذيرا رسميا وتكشف عن اسم قائد التمرد وتوجه دعوة عاجلة للمواطنيين مستجدات الحراك السياسي : كبير المراقبين يغادر منصبه وقرار جديد من مجلس الامن وهادي يبلغ المبعوث بـ مفتاح الترتيبات اللاحقة وقفة احتجاجية في عرض البحر الأحمر تدق ناقوس الخطر وتطالب العالم بتدخل عاجل 6 خطوات يجب القيام بها لتجنب غرق الأطفال الديمقراطيون يتحركون ضد ترامب بسبب تغريدات عنصرية اجتماع لجنة إعادة الانتشار بالحديدة.. مسرحية حوثية هزيلة.. تواطؤ أممي.. وخيبة حكومية شرعية.. سوء الصحة ونقص الغذاء... عقاب حوثي آخر يفتك بالأمهات في اليمن

صانع القرار.. وسيناريو الفشل
بقلم/ عبدالسلام محمد
نشر منذ: أسبوع و يوم واحد و 23 ساعة
الأحد 07 يوليو-تموز 2019 05:30 م
 

صانع القرار إذا أراد اتخاذ قرار جيد عليه أن ينظر لمصلحة شعبه دون الحاجة لفتح الفيسبوك وتويتر، والقائد العسكري والأمني على الأرض عليه إنفاذ القانون، بما يعزز حضور الدولة دون الحاجة لفتح الفيسبوك وتويتر..

للذي يريد أن يعمل في إطار الدستور والقانون، لا تحتاج للفيسبوك وتويتر، لأن الفاشلين على الأرض يحتلون تلك البقعة الافتراضية تحت شعار "دهفني".. مثاليون في مواجهة قرارات الدولة مرتعبون في الرد على صفعات الميلشيات..

لم يعد في الفيسبوك وتويتر مكاناً للنصح أو لاستقراء ردات الفعل الوطنية، بل فيه جيف التأريخ تغرد بمصطلحات العدالة والقانون والدولة من داخل حمامات الميلشيات.

بعد أن فقد اليمنيون الأرض والدولة يجب عليهم أن يستعيدوها بالقوة، دون الحاجة لسماع تباكي شلة "دهفني" التي لم تصمت منذ العويل على حديقة الفرقة وحتى لم يعد لليمنيين سوى مدينة صحراوية واحدة يتزاحم فيها أربعة ملايين!

نموذجا تعز ومأرب أثبتا أن استعادة الدولة تحتاج لقوة على الأرض ولا تحتاج لصراخ الفيسبوك وتويتر ويجب أن يعمم هذان النموذجان حتى استعادة العاصمة وبعدها تفتح الدولة آذانها لكل الشلل من شلة "أنا حر "حتى شلة "دهفني"..

  • •سيناريو الفشل

الذي يحصل في مأرب هو سيناريو الفشل الذريع لسيناريوهات متعددة اصطدمت بوعي اليمنيين..!

كان السيناريو الأول يتطلب تفجير الحرب في مناطق النفط مأرب وشبوة من خلال الانتقالي وداعش وتم تجهيز الخلايا الحوثية لملء الفراغ ودعم قوات دولية متوقع تدخلها، أما السيناريو الثاني كانت هناك خطة لعزل الرئيس لو قبل الحوثي الخضوع، ومن أفشل السيناريوهين أربعة عوامل:

١) رفض السعودية للفوضى في المناطق المحررة وعمل ضربة استباقية لداعش.

٢) إصرار الحوثيين أن يكونوا قوة إيران في المنطقة ومهاجمتهم للمطارات والمنشئات النفطية.

٣) اكتشاف الرئيس لهذه السيناريوهات مبكراً وسفره.

٤) الاستعدادات على الأرض في مأرب وشبوة وسقطرى.. وربما سيظهر ذلك في عدن قريباً!